Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الفساد » فضيحة أستاذ بوزارة أمزازي تهز الرأي العام باقليم أزيلال + فيديو

فضيحة أستاذ بوزارة أمزازي تهز الرأي العام باقليم أزيلال + فيديو

خديجة اشهبار

أثار مقطع فيديو عرف انشارا واسعا على تطبيق الواتساب ومواقع التواصل الاجتماعي، استنكارا شديدا وسخطا عارما، من طرف العديد من الفاعلين الجمعويين ورجال التعليم وأمهات وآباء أولياء التلاميذ بواويزغت اقليم أزيلال.

ويظهر في مقطع الفيديو الأستاذ المسمى (محمد ــ س )، وهو أستاذ تخصص فلسفة وأسند له تدريس اللغة العربية بالثانوية الإعدادية محمد السادس بواويزغت بالمديرية الاقليمية لأزيلال، أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة. يعاقر الخمر ويدخن الكيف نهارا جهارا، مجاهرا بأفعاله النكراء.

في بداية الشريط وجه الأستاذ كلامه إلى عون السلطة المسمى عسو قائلا : هذا كأس أمازيغي، فهل هناك فصل ينص على عدم شرب الخمر في كأس أمازيغي؟؟ وهذه قنينة خمر أحضرها لي ثلاثة أشخاص واحد يصلي وآخران يحتسيان الخمر، وأنا احتسي الخمر بمنزلي مستدلا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ” إذا ابتليم فاستتروا”.

ووجه الأستاذ كلامه ثانية للقائد قائلا : لا داعي لارسال من يراقبني، فأنا أشرب الخمر في منزلي، وأتعاطي القنب الهندي ” الكيف”، فأنا لست ممن يفجرون أنفسهم من أصحاب اللحى، مقرا أن عددا من الأشخاص يزورونه بمنزله.

بذكره لشخص القائد ، أساء الاستاذ إلى القائد وخليفته اللذين يبذلان قصارى جهودهما بالمنطقة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، كما أساء لكل رجال السلطة والأمن بصفة عامة.

هذا واستنكر الفاعلون التربويون اقدام هذا الأستاذ على الجهر بأفعاله بذل الاستتار، وأنه عمد إلى نشر فواحشه مع سبق الاصرار ، هذا الشريط الذي سيصل حتما إلى المئات من تلاميذه ، كيما يعاينوا أستاذهم ” القوة” وهو يعاطى الخمر ويدخن الكيف أياما قلائل على حلول شهر رمضان المفضل.

بعض الفاعلين ، أكدوا أن المعني لا يتورع عن نشر فضائحه عبر قناة تابعة له على اليوتوب، فضلا عن سلوكاته اللاخلاقية بالشارع العام، وهذه سلوكات لا تمت لرجال التعليم بصلة أبدا.

ففي الوقت الذي يبذل رجال التعليم قصارى جهودهم لتعليم أبناء الشعب المغربي عن بعد، مسخرين كل امكانياتهم المادية والتكنولوجية، نجد هذا “الأستاذ” ينشر الرذيلة والفواحش بكل فخر، معتزا بكونه لايؤذي أحدا ، وهو يعلم أو لا يعلم أنه اساء إلى نفسه وإلى تلاميذه كأسوإ قدوة لن يحتذى بها ، وأنه ارتكب فعلا يجرمه القانون ويحرمه الشرع، ويستنكره الناس عامة، فبئس النموذج والقدوة التي تنتمي للأسف لحقل التربية والتعليم في وزارة اسمها التربية والتكوين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*