Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الجمعيات » تاونزة: لقاء  تواصلي حول العمل التعاوني النسوي تحت شعار تمكين المرأة القروية مدخل أساسي للتنمية المستدامة.

تاونزة: لقاء  تواصلي حول العمل التعاوني النسوي تحت شعار تمكين المرأة القروية مدخل أساسي للتنمية المستدامة.

نظمت لجنة البيئة والشؤون الثقافية والاجتماعية بالمجلس القروي لجماعة تاونزة يو        م السبت 29 فبراير 2020 على الساعة الثالثة بعد  الزوال، لقاءا تواصليا لفائدة المرأة القروية المهتمة بالعمل التعاوني تحت شعار تمكين المرأة القروية مدخل أساسي للتنمية المستدامة، وذلك بمناسبة تنظيم المهرجان السنوي للجماعة و كذا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وتم اللقاء بحضور وتأطير ثلاث تعاونيات نسوية تعاونية تايتماتين من جماعة من مولاي عيسى بن ارديس، وتعاونية  تيمات الفلاحية من  تيموليلت، وتعاونية سند الفلاحية من أولاد مبارك قرب بني ملال، وممثل عن مركز الاستشارة الفلاحية، و السلطة المحلية ، فضلا عما يزيد  عن 70 امرأة من مختلف دواوير الجماعة، كما تم على هامش اللقاء عرض بعض منتجات التعاونيات المؤطرة لهذا اليوم التحسيسي التواصلي

افتتح السيد الحسين مشاش نائب رئيس جماعة تاونزة اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور خاصة ممثلات التعاونيات النسائية المؤطرات للقاء التواصلي، مستحضرا الأهداف التي سطرت لهذا النشاط التواصلي التحسيس و التحفيزي لنساء الجماعة بغرض ولوج العمل التعاوني بمختلف مجالاته وحسب طاقات كل منطقة وما توفره من موارد طبيعية هائلة لفائدة الساكنة، معتبرا اللقاء لبنة أساسية في التكوين وتبادل الخبرات و التجارب بين مختلف التعاونيات النشيطة والفاعلية من جهة، وبين والتعاونيات الحديثة التأسيس أو المتعثرة في أنشطتها و التي في طور التأسيس من جهة ثانية.

أما السيد الحسين أولعروسي ممثل مركز الاستشارة الفلاحية بايت اعتاب فقد ركز في كلمته بالمناسبة على أهمية مثل هذا النوع من اللقاءات التحسيسية والتواصلية و التكوينية، لأن المعرفة والخبرة العملية والكفاءة المهنية والتدبيرية أساس نجاح مشوع اي تعاونية كيفما كان نوعها، مقدما بعض التجارب التي خاضتها تعاونيات من ايت اعتاب في مجالات متعددة منها ما لقي نجاحا ومنها ما لقي تعثرا في حركته وأنشطته، مختتما كلمته بضرورة الاعتماد على الذات والامكانات البسيطة لأي تعاونية  وانطلاق العمل والفعل الميداني قبل المطالبة بالدعم و التمويل.

بعد ذلك أخذت الكلمة السيدة حليمة بوطيبي أمينة المال بتعاونية تيمات الفلاحية بتيموللت التي عرضت تجربة التعاونية التي انطلقت من ورأسمال لا يتعدة 500 درهم للفرد وامكانيات وتجهيزات  بسيطة لتحقق فيما بعد أنشطة وازنة ومدرة للدخل لفائدة متعاونيها، بحيث اعتبرت أن الجدية والإرادة والعزيمة والصبر في البدايات شروط أساسية لنجاح أي مشروع، كما أن نبهت إلى أن العمل التعاوني عمل جماي يتم فيه صقل شخصية المتعاونة لتكتسب مهارات التواصل والحوار والاعتماد على النفس في العديد من الأنشطة اليومية للفرد.

أما السيدة فتيحة مبروكي فقد عرضت تجربتها مع تعاونية تيمات منذ أن عرضت عليها إحدى المتعاونات فكرة الانخراط في التعاونية إلى أن أضحت اليوم مسؤولة عن المبيعات في التعاونية ذاتها، مبرزة العديدة من العراقيل التي واجهتها بإرادتها القوية رغم وضعها الأسري المثقل بالأعباء بزوج متقاعد وطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن أعباء توفير لقمة العيش للأسرة والعمل في مختلف المجالات، وبعزيمة قوية و رباطة جأش وسلاسة في الخطاب ختمت السيدة كلمتها تحت تصفيقا الحضور بقولها فخورة بتعاونيتي وفخورة بزوجي ومطمئنة في عملي وفخورة به.

أما السيدة آمنة  مجدي رئيسة تعاونية سند الفلاحية بأولاد مبارك فقد عرضت تجربتها في تأسيس التعاونية التي ووجعت برفض الأزواج السماح لزوجاتهم بالانخراط و العمل في التعاونية في بادية الأمر، وبعد حوارات ونقاشات عديدة ومع مرو الأيام تمت السماح لهن بشروط عديدة، ويوم عن يوم بدت تلك العراقيل التي لها علاقة بأعراف اجتماعية تنمحي بعد تحقيق نجاحات متعددة في التعاونية. بحيث ركزت على ضرورة ان ترعى المرأة  البيت جيدا وتوفر حاجت الأبناء والزوج  لتتمكن من تجاوز العقبات، إذ لا يعقل أن يتم التفريط في واجبات الأسرة في مقابل العمل التعاوني، بل يجب التحلي بالصبر والعزيمة  والتضحية لحقيق هذه الأهداف كلها كما أن نجاح أنشطة التعاونية وتوفيرها دخلا قارا للمرأة المتعاونة يشكل عاملا حاسما في تجاوز مختلف العقبات والتحديات التي تطرح في كل البدايات

أما السيدة  زبيد حفيظة كاتبة تعاونية سند الفلاحة فقد قدمت تجربتها المريرة ومعاناتها في  بدايات الانخراط في تعاونية سند ومختلف العراقيل التي واجهتها من طرف الاسرة ، وقدمت خلاصة تجربتها في أن المرأة قادرة على الفعل، لكن بالصر ثم الصبر ثم الصبر والعزيمة والجدية في العمل.

أما السيدة فاطمة السحباني رئيسة تعاونية  تيتماتين بجماعة مولاي عيسى بن ادريس فقد ركزت في كلمتها على تحفيز النساء الحاضرات للعمل على تأسيس التعاونيات وحضور التكوينات والثقة في النفس، واستغلال الجو الملائم والداعم لتأسيس التعاونيات، وأن مختلف السلطات والمؤسسات مستعدة لتمويل مختلف المشاريع شريطة أن تبرهن المرأة المتعاونة على جدية ورغبة أكيدة في العمل وإنجاح مختلف المشاريع.

أما مديرة التعاون الوطني بايت اعتاب  فقد دعت المرأة عموما بتاونزة الى مزيد من التنظيم في جمعيات وتعاونيات، و قدمت تسهيلا لهن باستعداد الادارة منحهن  مقر لأنشطتهن بالمركز المتعدد الاختصاصات التابع للتعاون  الوطني  لمدة سنة كاملة   إلى غاية تمكن التعاونية من بناء في توفير مقر خاص لها.

وفي ختام اللقاء تم الاستمتاع الى مختلف هموم وانشغالات المرأة القروية بتاونزة، في حوار بين الحضور والمؤطرات، ليختتم اللقاء بجولة الاطلاع على منتوجات التعاونيات المؤطرة في بهو المركز المتعدد الاختصاصات،، وحفل شاي على شرف الحضور.

أزيلال اونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*