Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » مدرسة الشيخ إبراهيم البصير للتعليم العتيق وثانويتي تزكي التأهلية و محمد السادس الإعدادية تحتفل بالتميز بشعار “تشجيع التميز حافز للتفوق” (الفيديو)

مدرسة الشيخ إبراهيم البصير للتعليم العتيق وثانويتي تزكي التأهلية و محمد السادس الإعدادية تحتفل بالتميز بشعار “تشجيع التميز حافز للتفوق” (الفيديو)

 محمد كسوة

بمناسبة نهاية الأسدوس الأول من الموسم الدراسي الجاري، نظمت مجموعة مدارس الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق وثانوية تزكي التأهلية وثانوية محمد السادس الإعدادية حفل التميز الدراسي، تحت شعار: “تشجيع التميز حافز للتفوق” مساء يوم الأربعاء 17جمادى الثانية 1441هـ الموافق ل12 فباير2020م بمقر مدرسة سيدي إبراهيم البصير للتعليم العتيق بني عياط إقليم أزيلال.

وقد ترأس هذا الحفل عامل اقليم ازيلال السيد محمد عطفاوي ، بحضور مولاي إسماعيل بصير شيخ الزاوية البصيرية ، والكاتب العام لعمالة أزيلال السيد المتوكل بلعسري، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، ورئيس المجلس العلمي المحلي لأزيلال والمندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية ومدراء المؤسسات التعليمية بجماعة بني عياط  ورئيس المجلس الجماعي لبني عياط ورؤساء المصالح الخارجية، الى جانب الأطر الإدارية والتربوية و تلامذة المؤسسات التعليمية الثلاثة.

هذا وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة أسامة أراوي، طالب بمدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق وترديد النشيد الوطني ألقيت كلمة باسم المؤسسات التعليمية الثلاثة المنظمة للحفل من طرف الطالب الحسين بلفقيه، رحب من خلالها بجميع الحاضرين والحاضرات، وعلى رأسهم عامل إقليم أزيلال والوفد المرافق له.

وأضاف أن مؤسسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق  تنظم هذا الحفل بشراكة مع ثانوية محمد السادس الإعدادية وثانوية تزكي التأهيلية تحت  شعار :”تشجيع التميز حافز للتفوق”، في إطار تفعيل الشراكة بين مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة تكريما للطلبة الحاصلين على نتائج مشرفة خلال الفترة الأولى من السنة الدراسية 2019/2020.

وعبر بلفقيه عن سعادة طلبة التعليم العتيق بمدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق بحضورعامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال والوفد المرافق له هذا الحفل،  وهو الأمر الذي عهدوه فيه  منذ أن تم تسجيلهم بهذه المؤسسة، والتمس منه  أن يبلغ أمير المؤمنين التحية والتقدير من أبنائه في هذه المؤسسة المباركة، وقال كذلك “إننا نعاهد الله أن نسير على الخطى التي رسمها لنا جلالته، وأننا سنجتهد لنحقق كل أماني أمير المؤمنين، كما أننا نتضرع إلى العلي القدير أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله  حامي حمى الوطن بما حفظ به الذكر الحكيم” .

وأوضح ذات المتحدث أن التنافس الشريف سمة من سمات الإسلام، وهو الذي يدفع الطالب للوصول إلى أعلى المناصب، التي  ينشدها جميع الطلاب، وأن التفوق لا يأتي من فراغ بل يأتي بعد جد واجتهاد ومثابرة وتنظيم للوقت واجتهاد في الدراسة.

وأكد أن هذا الحفل يأتي من أجل الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين والإشادة بهم والدفع بعجلة الباقين، متوجها بعبارات الإجلال والإكبار بكل الأساتذة والأستاذات والإداريين وكل من حمل شعار العلم.

وعبر عن تثمين طلبة وطالبات مدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق  المشاركة في تنظيم هذا الحفل البهيج، بكل فخر واعتزاز جهود جلالة الملك لما يوليه من اهتمام لقطاع التربية والتكوين في علاقته مع مستقبل الأجيال الصاعدة، و كذا الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للتعليم الديني في المملكة المغربية، كما عبر كذلك عن مدى حب وإخلاص وامتنان طلبة التعليم العتيق لجلالة الملك أمير المؤمنين على ما يوليه لهم  من  اهتمام ورعاية وعطف.

ومن جهته أكد الأستاذ سعيد جندي، ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة أن هذا الاحتفال هو لحظة اعتزاز وافتخار بما تم تحقيقه خلال مدى الأسدوس الأول الحافل بالعطاء والاجتهاد، وأن نتائج هذا الأسدوس عبارة عن تتويج لعمل دؤوب مستمر ينطلق منذ اليوم الأول للدراسة وفق برامج سنوية مضبوطة بمؤشرات دقيقة وواقعية وبأهداف إستراتيجية للنظام التربوي المغربي الهادف إلى تكوين المواطن الصالح المتشبع بقيم وطنه، وبالثوابت الوطنية المقدسة، والمتسم بالاعتدال والتسامح، الشغوف بطلب العلم والمعرفة، والمنخرط في بناء وطنه بكل مسؤولية ونكران الذات.

وأشار جندي إلى حرص الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة على مواصلة تنزيل مشاريع الرؤية الإستراتيجية في مختلف مجالاتها، وذلك بمواصلة توسيع العرض المدرسي وتأهيل الفضاءات المدرسية وتجديد النموذج البيداغوجي وتفعيل الحياة المدرسية والحرص على اعتماد المعايير اللازمة من أجل تحقيق الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمين وضمان حقهم في تمدرس عادل ومنصف.

وأوضح أن توسيع العرض المدرسي ليس غاية في حد ذاته، بقدر ما هو آلية من آليات تحقيق الجودة، لذلك اتخذت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة مجموعة من الإجراءات والتدابير الهادفة إلى تطوير أداء المؤسسات التعليمية وخاصة أنشطة الحياة المدرسية والدعم المدرسي.

وفي تصريح للجريدة أكد الشيخ مولاي إسماعيل بصير المدير المشرف لمجموعة مدارس الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم العتيق وشيخ الطريقة البصيرية أن تنظيم هذا الحفل له قيمة تربوية و وقع في نفوس المتعلمين، باعتباره حافزا لهم للمزيد من العطاء و التنافس الشريف، ولحظة تأمل المتعثرين من أجل الإستدراك.

وأضاف مولاي إسماعيل بصير أن هذا يوم مبارك سعيد، حيث تم تنظيم هذا الحفل بشراكة مع المديرية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة وبإشراك ثانوية تزكي التأهيلية وثانوية محمد السادس الإعدادية، مؤكدا أن مختلف العروض المتنوعة التي تم إلقاؤها ونالت إعجاب الحاضرين، تمحورت حول ثلاثة عناصر أساسية هي: التربية على المواطنة، والاهتمام باللغات الحية واحترام وتقدير المعلم.

هذا وقد تخللت فقرات هذا الحفل لحظات خصصت لتتويج المتفوقين والمتفوقات بالمؤسسات التعليمية الثلاث، وتوزيع الجوائز عليهم تحفيزا لهم وتشجيعا على مواصلة الجد والاجتهاد.

وفي نوه الدكتور عبد المغيث بصير، عضو مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، في كلمة ختامية بهذا الحفل الذي يهدف إلى تشجيع التميز والاحتفاء بالمتفوقين والمتفوقات، مستحضرا وقائع ومحطات من حياة المصطفى صلى الله  عليه وسلم شجع فيها الصحابة رضوان الله عليهم وحثهم على طلب العلم وبدل الجهد في سبيل ذلك.

ودعا عبد المغيث بصير إلى تعلم اللغات الحية مستحضرا نماذج من الصحابة الكرام الذين تعلموا العبرية والسريانية في أيام معدودة، مؤكدا أن مؤسسة سيدي إبراهيم البصير منذ تأسيسها سنة 1912 ببني عياط دأبت على تعليم العلم للطلاب وتشجيعهم على ذلك، ولازالت منارة يقصدها طلاب العلم من كل صوب وحدب لينهلوا منها العلم والتربية معا.

واستحضر عضو مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام جهود شيوخ زاوية سيدي إبراهيم البصير في نشر العلم والتشجيع على نهج سبيله حتى في أحلك الظروف، وكيف أن الزاوية منذ تأسيسها كانت محضنا لطلبة العلم تدريسا وإيواء وتغذية.

وعبر الدكتور عبد المغيث بصير عن غبطته لكون مجموعة من طلبة مدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير حققوا حصلوا على شواهد عليا منها الماستر والدكتوراه، مما يؤكد أن المؤسسة تخطو بخطاها نحو الكمال الذي لا حدود له.

وأضاف أن المدرسة  بفضل من الله تتبوأ المكانة العليا في عهد الشيخ مولاي إسماعيل بصير، حيث تشجع المتفوقين والمتميزين في حفلاتها السنوية منذ أن تولى مسؤولية خدمة طلبة العلم في الطريقة البصيرية، حيث أصبح طلبة المدرسة هم الذين يدرسون فيها وفي فروعها وهذا هو عين التشجيع ـ على حد تعبيره ـ.

وختم هذا الحفل البهيج بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولأسرته الشريفة ولسائر المسلمين والمسلمات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*