Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » مظالم الناس » الحرة  تفتري وتكذب، وأونلاين توضح بالحجة والدليل،في  قضية عزل رئيس جمعية الخير والإحسان بأفورار
CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 75

الحرة  تفتري وتكذب، وأونلاين توضح بالحجة والدليل،في  قضية عزل رئيس جمعية الخير والإحسان بأفورار

أزيلال أونلاين

بدون حياء ولا مصداقية نشر موقع أزيلال الحرة يوم السادس من فبراير الحالي ما أسماه ردا على مقال نشر أزيلال أونلاين  تحت عنوان : ”  السلطات الإقليمية تعزل رئيس جمعية بشكل غير قانوني ودون قرار معلل” وعنون الموقع رده المزعوم بـ”الجمع العام لجمعية الخير والإحسان لبناء مسجد تلاث بأفورار يعزل رئيسها المدان في جريمة التغرير بقاصر

موقع الحرة الموالي للسلطة والداخلية بكل أطيافهما ، نشر مقالا كله افتراءات كاذبة ، لا ولن تنطلي على أحد، مدعيا أن المسمى حسن مدواني رئيس جمعية الخير والإحسان لبناء مسجد تلاث بجماعة أفورار، بإخبار موقع باسمه الى السلطة المحلية بأفورار، مفاده أن الجمعية المعنية ستعقد يوم 02 فبراير 2020 على الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر جمعية تلات للتنمية والبيئة، جمعا عاما استثنائي لتغيير مكتب الجمعية.

وفي اتصال بالرئيس نفى نفيا قاطعا ادعاءات ومزاعم هذا الموقع، مؤكدا أن عون سلطة برتبة شيخ أخبره بضرورة التنحي والاستقالة من الجمعية، كما طالبه قائد قيادة أفورار بنفس الأمر : التنحي، بل طالبته جهات عدة من داخل العمالة بمن فيهم رئيس قسم الشؤون الداخلية، وأكد  حسن مدواني أنه متمسك برئاسة الجمعية، مادامت السلطات وافقت بل صادقت على جميع أعضاء مكتب الجمعية دون تحفظ ، بعد تحرياتها طبعا قبل تسليم الوصل النهائي للجمعية

وتساءل رئيس الجمعية كيف يعقل للسلطات أن تعمل على عزله بعد مضي حول كامل على تأسيس الجمعية وشروعها في العمل؟؟ كما أكد أن السلطات حاولت اقناعه بالتنحي والانسحاب بكل هدوء، دون أن تبرر طلبها هذا، وإقدامها على هذا الاجراء، بل إن السلطات وبإشراف منها ومراقبتها هي من دعت إلى اجتماع استثنائي لتغيير الرئيس، وليس الجمع العام الاستثنائي باعتباره أعلى هيئة تقريرية ، كما أكد الرئيس عدم حضوره لهذا الاجتماع  الذي نظمته السلطة وسيرته كما شاءت، ونصبت من شاءت رئيسا للجمعية خلفا له، مؤكدا أنه على علم بعزله بعدما اتصل بكل ممثلي السلطة المحلية والاقليمية ،

وفي سؤال للموقع أكد رئيس الجمعية أنه طالب السلطات بقرار معلل بعزله، وأنه لم يتوصل بأي قرار حتى الآن

أما التجني الأكبر لموقع الحرة فهي قولها أن عزل رئيس الجمعية كان بناء  على سوابقه القضائية المتمثلة في ارتكابه جريمة التغرير بقاصر، حكم على إثرها بسنة سجنا نافذا وغرامة قدرها 500 درهم، علما أن مثل هذه الجريمة الأخلاقية تتنافى مطلقا مع أهداف الجمعية في بناء مسجد وجمع التبرعات في إطار مسطرة التماس الإحسان العمومي، وهو أكبر كذبة وافتراء وظلم الناس بلا دليل ، فالرئيس أكد خلو سجل العدلي من أي تهمة مهما كانت، وقد نشر الموقع صورة للسجل ونعيد نشره كالتالي

كما أكد حسن مدواني أنه حصل على شهادة حسن السلوك ” نسخة الخلو من السوابق ” من السلطات الامنية تؤكد ما أكد السجل العدلي، وتضحضح مزاعم موقع مفتري ومتجني، بل يسعى إلى رمي الناس في أعراضهم، وهاهي وثيقة حسن السلوك نوردها أيضا لناكد أن حبل الكذب قصير، وأن غرض الموقع هو التشهير الذي يعاقب به القانون .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*