Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الجمعيات » ندوة البعد الأخلاقي في البناء الحضاري من خلال نظرية المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين بالفقيه بن صالح

ندوة البعد الأخلاقي في البناء الحضاري من خلال نظرية المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين بالفقيه بن صالح

نظم القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان بالفقيه بن صالح ندوة حول البعد الأخلاقي في البناء الحضاري من خلال  نظرية المنهاج النبوي للأستاذ عبد السلام ياسين، وذلك يوم الأحد 22 دجنبر 2019 وذلك تخليدا للذكرى السابعة لوفاة الأستاذ عبد السلام ياسين،  هاته الندوة التي عرفت تقديم مداخلتين:

الاولى قدمتها  الأستاذة خديجة الكمري عضو المجلس الوطني للقطاع النسائي، حيث عرضت فيها مقاربة مفاهيمية لبعض المفاهيم المؤسسة لنظرية المنهاج النبوي خاصة مفهوم القومة ومفهوم الاقتحام، ومفهوم العمران الأخوي، لتسترسل المتدخلة في بيان البعد الأخلاقي  ومركزيته في مختلف المفاهيم التي نحثها الامام في كتاباته، مستعرضة نماذج منها، لتخلص إلى أن البعد الأخلاقي يشكل أُسًّا مركزيا في التفكير المنهاجي باعتباره بعدا بنائيا للإنسان، في بعدها الكوني والإيماني، مستحضرة بعض تصورات من أسسوا لسؤال الأخلاق قبل الإمام خاصة  في الثقافة العربية والغربية.

المداخلة الثانية  التي ألقاها الأستاذ خالد مغفور مؤطر تربوي كانت تحت عنوان “نظرية الأخلاق في فكر الاستاذ عبد السلام ياسين : الخلق السياسي نموذجا” وهي مداخلة انطلق فيها  من تبيان سؤال الأخلاف ومفهومه لدى الفلاسفة الغربيين، ومن خلال خلاصاته،  ولج باب نظرية المنهاج النبوي وموقع الأخلاق فيها. وقدم نماذج من الخلق السياسي لدى ياسين، فحصر  أنماط هذا الخلق وأشكاله في مثلث مبني على ثلاثة أنساق هي: نسق النصيحة،  ونسق الحوار، ونسق الجبهة. ليخلص في الأخير إلى أن الأخلاق مكون أساس والعماد الذي يحمي من الانزلاق والسقوط، في مختلف المجالات، ولا فرق بين المجال التربوي و الدعوي وباقي المجالات التي تشمل الحياة العامة للناس و الشأن العام للمجتمعات.

كما عرفت الندوة مداخلات الحاضرات والحاضرين التي أغنت مختلف محاور المداخلات، وساهمت في تنشيطها وفتح باب الحوار و تبادل الآراء بين مختلف الناشطات المهتمات بمختلف القضايا خاصة تلك التي تهم المرأة وحقوقها .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*