Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا التعليم » التدبير الارتجالي بمديرية التعليم لأزيلال يدفع نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم للاحتجاج أمام الأكاديمية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة

التدبير الارتجالي بمديرية التعليم لأزيلال يدفع نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم للاحتجاج أمام الأكاديمية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة

محمد كسوة

نظم المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم  بجهة بني ملال خنيفرة وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمدينة بني ملال مساء يوم الجمعة 4 أكتوبر 2019، احتجاجا على التدبير الارتجالي لوزارة التربية الوطنية لقطاع التعليم، ودعا كل رجال ونساء التليم بالجهة إلى جعل اليوم العالمي للمدرس يوم غضب احتجاجا على فشل المنظومة التعلمية.

ورفع المحتجون مجموعة من الشعارات المعبرة عن مطالب جميع الفئات المتضررة في المنظومة التعليمية، داعين الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لوضع حد للتسيب الذي تعرفه المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال.

وعبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن استنكاره الشديد للارتجالية والعشوائية التي تطبع تدبير المنظومة التعليمية من قبل مسؤولي وزارة التربية الوطنية ساعين إلى الاجهاز الكلي على ما تبقى من مكتسبات الشغيلة التعليمية، كما استنكر لامبالاة الوزارة في رفضها الجلوس إلى طاولة الحوار الجاد.

ودعا بيان الوقفة الاحتجاجية الوزارة إلى الإسراع بإخراج نظام عادل ومنصف لكل الفئات، ورفع الحيف الذي يطال فئات واسعة من نساء ورجال التعليم المتمثل في إقصائهم التعسفي من حق الترقي خارج السلم والدرجة الجديدة.

وعبر أعضاء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن تشبتهم بالنضال الوحدوي باعتباره السبيل الوحيد للدفاع عن مكتسبات الشغيلة التعليمية بعيد عن كل المزايدات والحسابات السياسية الضيقة، كما عبروا عن احتجاجهم الشديد على إقبار ملف الحركتين الجهوية والإقليمية.

وجددت نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن دعمها لكل الفئات المتضررة وعلى رأسها الأساتذة الذين فرض عليهم التقاعد، أطر الإدارة التربوية بكل أشكالها، حملة الشواهد العليا، المكلفون خارج إطارهم الأصلي، ملحقو الإقتصاد والإدارة، الملحقون التربويون، الأساتذة المتدربون، المقصيون من إحداث درجة جديدة، التقنيون، المساعدون التقنيون، المتصرفون …

وفي تصريح له بالمناسبة أكد محمد الموجي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة بني ملال خنيفرة، أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي تنفيذا لقرارات المكتب الوطني الصادر في 15 شتنبر 2019، احتجاجات على مجموعة من المشاكل خاصة على مستوى الوزارة التي تقاطع الحوار الاجتماعي والتنصل من تنفيذ جميع الاتفاقات والوعود تم الالتزام بها، ومنها وعده بإصدار مذكرة للحركة الجهوية والإقليمية لكنه أخلفه.

وأضاف الموجي أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم اختارت اليوم العالمي للمدرس يوم غضب وليس يوم احتفال، احتجاجا على تردي أوضاع الشغيلة التعليمية وفشل المنظومة التعليمية.

ومن جهته اعتبر ياسين قرقاش، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بأزيلال، أن هذه الوقفة الاحتجاجية الانذارية تعبر عن غضب وطني وجهوية وإقليمي، منددا بالاختلالات التي يعرفها تدبير الدخول المدرسي بالمديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال الذي وصفه بالارتجالي والعشوائي واللامسؤول للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال.

وأضاف الأستاذ قرقاش أن المدير الإقليمي للتربية الوطنية رفض تطبيق مختلف المقررات والمذكرات الوزارية التي تنص على إشراك النقابات كشريك استراتيجي للمديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية وعلى رأسها المذكرة 103، موضحا أن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم قدمت منذ السنة الماضية أكثر من خمس طلبات لعقد اجتماع اللجنة الإقليمية، والذي تنص المذكرة على ضرورة عقد هذا الاجتماع كلما دعت إليه إحدى النقابات الأكثر تمثيلية لكنه لم يلبي هذه الدعوة.

وكشف الكاتب الإقليمي لنقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم عن خرق آخر للمديرية الإقليمية بأزيلال والمتمثل في عدم تطبيق المذكرة 999 التي تنص على إنهاء المهام الإدارية لهيئة التدريس جميعا، مضيفا أن المديرية لازالت تدبر هذا الملف وتكلف هيئة التدريس بمهام إدارية بعشوائية ومحسوبية وزبونية، موجها اتهاما بتحويل المديرية إلى دكان نقابي لنقابة معينة.

أما الخرق الثالث حسب قرقاش فيتعلق بتدبير الفائض خصوصا خارج الجماعة والذي تنظمه مذكرة خاصة وفق معايير وقوانين خاصة، لكن عملية تدبير الفائض بمديرية أزيلال شابته مجموعة من الخروقات وتحول لحركة انتقالية لفائدة بعض المحظوظين الذين استفادوا رغم كون مؤسساتهم لا تعرف فائضا في مادة تدريسهم (الاعتماد على الضامة باللغة الدارجة).

هذا التدبير العشوائي للموارد البشرية حسب تعبير ياسين قرقاش أفضى إلى خصاص مهول في الابتدائي مما دفع بالمديرية الإقليمية إلى اللجوء إلى عملية ضم الأقسام خاصة في أعالي الجبال نتج عنه اكتضاض وهذا يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم ليصبح التلميذ في العالم القروي هو الضحية.

وختم قرقاش تصريح بالتأكيد على أن هذا غيض من فيض، وأن هذه الوقفة الاحتجاجية بمثابة ناقوس الخطر، موجها إنذارا لجميع الجهات المسؤولة من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات التي تعرفها المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*