Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » المصادقة على جميع نقط جدول أعمال دورة أكتوبر 2019 العادية لمجلس جماعة أفورار وتشنج قوي بين القائد ومجموعة من الأعضاء‎
SONY DSC

المصادقة على جميع نقط جدول أعمال دورة أكتوبر 2019 العادية لمجلس جماعة أفورار وتشنج قوي بين القائد ومجموعة من الأعضاء‎

محمد كسوة

صادق أعضاء المجلس الجماعي لأفورار صباح اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر المنعقدة بقاعة الاجتماعات التابعة للجماعة.

هذه الدورة التي ترأسها رئيس المجلس الجماعي السيد المصطفى الرداد وبحضور قائد قيادة أفورار السيد عبد الرحيم الكحلاوي تمت خلالها المناقشة والمصادقة على أربع نقط أولاها بالإجماع ويتعلق الأمر بالاستعدادات والترتيبات الأولية للاحتفال بعيدي المسيرة الخضراء والاستقلال المجيد، والثانية بأغلبية الأعضاء الحاضرين (17) وامتناع (4) أعضاء من المعارضة ويتعلق الأمر دراسة مشروع الميزانية برسم سنة 2020 والمصادقة عليه، أما النقطة الثالثة والرابعة فقد تمت المصادقة عليهما بأغلبية الأعضاء الحاضرين (17) عضوا في مقابل امتناع (3) أعضاء من المعارضة، وهي المصادقة على كناش التحملات الخاص بكراء المسبح الجماعي، والموافقة على طلب تغيير موقع كشك.

وأرجع أعضاء المعارضة سبب امتناعهم عن التصويت لصالح النقط الثلاثة الأخيرة المدرجة في جدول أعمال دورة أكتوبر العادية لمجلس أفورار لعدم توصلهم بوثائق مشروع ميزانية المجلس برسم سنة 2020 والتي تم توزيعها على جميع الأعضاء أغلبية ومعارضة بعد الشروع في أشغال الدورة، وهو ما اعتبره أعضاء المعارضة منافيا للقانون.

وفي معرض رده على استفسار رئيس المجلس على عدم توصل الأعضاء بوثائق الميزانية أجاب الحسين أمروس أن السبب يرجع إلى إشكال قانوني حيث أن القابض لا يؤشر على أي ميزانية إلا بعد 30 شتنبر لأنه مطالب بإعطاء مداخيل الجماعة إلى غاية هذا التاريخ، والقانون التنظيمي للجماعات المحلية يفرض عليها عقد دورة أكتوبر خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، وهو السبب الذي أخر إعداد مشروع الميزانية، مضيفا أن القابض لم يؤشر على وثائق ميزانية جماعة أفورار برسم سنة 2020 لحد الساعة؛ نافيا أن يكون هناك أي مبرر آخر.

وفي سياق متصل عرفت أشغال هذه الدورة تشنجات قوية بين قائد قيادة أفورار ومجموعة من أعضاء الأغلبية والمعارضة سنعود لها بتفصيل في مقال مستقل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*