Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » الأخبار الرياضية » البنية الرياضية بأزيلال تتعزز بحلبة مطاطية لألعاب القوى

البنية الرياضية بأزيلال تتعزز بحلبة مطاطية لألعاب القوى

محمد كسوة

في إطار النهوض بالرياضة عموما و برياضة ألعاب القوى على وجه الخصوص، تعززت البنية التحتية الرياضية بمدينة أزيلال، بحلبة مطاطية بجودة عالية تابعة للمركب الرياضي لأزيلال تعد بمثابة “مشتل حقيقي” لبروز أبطال المستقبل في هذه الرياضة على المستوى الوطني والدولي.

ويندرج هذا المشروع في إطار تأهيل المركب الرياضي بأزيلال الذي رصد له غلاف مالي قدره 12 مليون درهم في إطار الشراكة بين:

وزارة الشباب و الرياضة: 6 مليون درهم

جهة بني ملال خنيفرة: 3 مليون درهم

المجلس الإقليمي لأزيلال: 2 مليون درهم

الجماعة الترابية لأزيلال: 1 مليون درهم

ويشتمل حلبة مطاطية تتألف من ست ممرات ، وملعب معشوشب ، تأهيل مستودعات للملابس وتوسيع المدرجات.

و من شأن هذا الإنجاز الجديد، الذي يعد جزءا من إستراتيجية وزارة الشباب و الرياضة الرامية إلى تطوير و تعزيز البنيات التحتية الرياضية، أن يشكل انطلاقة حقيقية لرياضة ألعاب القوى، لكون حلبة أزيلال التي تقع على علو يفوق 1400 متر فوق سطح البحر تعتبر ثاني حلبة بعد  إفران، مما يؤهلها لتكون فضاء متميزا لتربصات الأبطال من مختلف الأندية الوطنية و الدولية.

وبهذه المناسبة أكد السيد صالح أيتعلي، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، أن هذه الحلبة “ستدفع قدما بالرياضة على مستوى إقليم أزيلال، في أفق بروز عدائين أبطال على المستوى الوطني والدولي”، كما ستساهم في تعزيز التجهيزات الرياضية والارتقاء بممارسة ألعاب القوى على مستوى الإقليمي و الوطني.

وأضاف أيتعلي أن بانجاز هذه المنشأة الرياضية تكون الصورة قد اكتملت بالنسبة لعدائي ألعاب القوى، مؤكدا أن الحلبة موضوعة رهن إشارة جميع الأندية والجمعيات المعنية بهذا النوع  الرياضي .

ومن جهة أوضح لحسن أتفان، عداء سابق من إقليم أزيلال ويشتغل حاليا مدربا ومؤطرا بالمركز الجهوي لألعاب القوى بخنيفرة، أن هذه الحلبة ستعطي دفعة قوية في القادم من الأيام لتحريك عجلة ألعاب القوى بصفة عامة والمسابقات التقنية والسرعة بصفة خاصة شريطة توفر التجهيزات الخاصة بها، مما سيمكن شباب المدينة من اقتحام رياضة أم الألعاب من بابها الواسع كما سيفتح أمامهم فرص الاختيار والتخصص حسب كل موهبة كالرمي والقفز والجري السريع، علما أن ممارسي هذه الرياضة بأزيلال كانت تتاح أمامهم فرص المسافات الطويلة والنصف الطويلة فقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*