Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لأفورار تدين “الوشايات” الكاذبة الواردة في مراسلة ما يسمى بتنسيق الأحزاب الثلاثي وتهدد باللجوء إلى القضاء
CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 75

الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لأفورار تدين “الوشايات” الكاذبة الواردة في مراسلة ما يسمى بتنسيق الأحزاب الثلاثي وتهدد باللجوء إلى القضاء

توصل الموقع بتوضيح وتكذيب من الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لأفورار لما ورد في مقال المسمى حسن بزيوي المنشور على صفحات موقع أزيلال أون لاين تحت عنوان:”التنسيق الثلاثي لأحزاب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية و الإستقلال تطالب من الجهات المسؤولة التدخل لردع عنترية رئيس جماعة أفورار”ننشره كما توصلنا به في اطار حق الرذ المكفول والرأي والرأي الآخر كالآتي:
المقال تضمن مجموعة من المغالطات والآكاذيب التي ألف صاحب المقال ومن وراءه الترويج لها بين الفينة و الأخرى مما يعتبر سبا وقذفا يعاقب عليه القانون.
وأضاف التوضيح أن رئيس المجلس الجماعي لأفورار شأنه كشأن باقي المواطنين من حقه أن يبلط أو يزفت منزله، وأن على الذين يدعون استغلاله للمال العام أن يأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين، علما أن المقاول لا تربطه بالجماعة أي صفقة أو أي مشروع.
وندد التوضيح بركوب الأحزاب المذكورة أعلاه على الصراع العائلي المعروف لدى الخاص والعام بأفورار من أجل تصفية حسابات سياسوية ضيقة.
واستنكر ذات التوضيح ما ورد من كلمات نابية في حق رئيس المجلس الجماعي لأفورار ( العنترية – الجبروت – الطغيان ) وهي مصطلحات تنم عن الحقد الدفين لصاحب المقال ومن وراءه، ولا تعكس حقيقة رئيس المجلس الجماعي لأفورار المعروف لدى العام والخاص بتواضعه، مما يوجب تحريك مسطرة المساءلة القضائية في حق صاحب المقال في القادم من الأيام يضيف التوضيح.
ونبه التوضيح إلى أن أخذ صور لمنزل الرئيس ونشرها بدون إذن صاحبها يعرض صاحبها للمساءلة القضائية، وهو ما قررته الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لأفورار لوضع حد لهذا العبث ولهذه المراسلات والبيانات التي يقصد بها الضغط على الجهات المسؤولة ليس إلا.
وختمت أغلبية المجلس الجماعي لأفورار توضيحها بالتأكيد على عزمهم المضي قدما في خدمة المصلحة العامة للساكنة رغم كيد أعداء النجاح والحاقدين، ومهما حاول المشوشون النيل من عزيمتهم فلن يفلحوا، معبرين عن ترحيبهم بالنقد البناء وبجميع الآراء والاقتراحات البناءة سيرا على النهج التشاركي الذي ينهجه المجلس الجماعي لأفورار منذ توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي سنة 2009 مع مختلف الفاعلين المحليين، وأنها ستتصدى لجميع الآكاذيب والإشاعات والوشايات بكل ما يكفله لها القانون.
عن الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي بأفورار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*