Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الفساد » دمناتيون يطالبون بفتح تحقيق حول تحويل مستودع المحطة الطرقية إلى مقهى

دمناتيون يطالبون بفتح تحقيق حول تحويل مستودع المحطة الطرقية إلى مقهى

يتساءل الشارع الدمناتي عمن يقف وراء الترخيص لتحويل مستودع بالمحطة الطرقية بدمنات إلى مقهى  تدر أموالا على مكتريه، وهو برلماني سابق بدمنات ومستشار بجماعة دمنات.

كما تساءل المواطنون عن قانونية كراء المستودع أصلا لمستشار بالجماعة ذاتها، معتبرين ذلك استغلالا للنفوذ.

وطالب مواطنون بضرورة فتح تحقيق حول الموضوع للوقوف على مدى تطبيق القانون في الحالة المشار إليها.

 

3 تعليقات

  1. الأمر يتعلق باحتلال دون سند قانوني وليس هناك ما يتبث أي علاقة كراء مع الجماعة الحضرية. ما في الأمر أن هناك استغلال للإملاك العامة علاقات وشراكات تحت الطبلة مع منتخبين بالجماعة.
    اللصوص بلا نصوص هاد المرة هههه

  2. اهم ملف يجب فتح تحقيق فيه وهو ملف التجزيء السري للأراضي بتواطؤ مع السلطة المحلية وهناك ملف آخر هو ملف اكشاك وريتزديك التي تم بناؤها بذريعة توزيعها على المعطلين وفي الأخير تم توزيعها بين المنتخبين وزوجاتهم واقاربهم . لكن أخطر ملف مستمر هو التجزيء السري وغير القانوني للأراضي

  3. لصوص. شواذ. .انتهازيون. .قوادة. .مجرمون صعدوا من خلال صناديق الاقتراع والديمقراطية المغشوشة وأصبحوا يتولون مهاما ومسؤوليات فكيف إذا تتوقعون التسيير والتدبير .؟! دمنات بلدة الفساد الإداري والمالي على جميع الأصعدة برعاية رئيس الجماعة (مستواه التعليمي لا يتجاوز الأولى إعدادي ) من المحلبة إلى رئاسة المجلس ابتلعه لوبي الفساد بسهولة تامة حيث أتاح لهم المجال فيما يخص التجزئ وتقسيم الأراضي بشكل غير قانوني والبناء خارج العشوائي . يتلاعب بممتلكات الجماعة خاصة المحلات التجارية التي يتم كراؤها بدن مساطر ومقهى المحطة خير دليل على ذلك . نواب الرئيس يوقعون على مجموعة من الشواهد والوثائق الإدارية بدون حصولهم على تفويض من رئيس المجلس .احتلال الملك العام بدمنات ظاهرة عادية برعاية السلطة ورئيس المجلس. المهم الجماعة تعمها فوضى بلا رقيب ولا حسيب حتى المواطنون متواطؤن والكل يقبل للفساد ويستفيد منه بشكل ما .المهم دمنات ستبقى فاشلة تنمويا ولن تتقدم ولو بعد 300 سنة أخرى لأن أهلها يسيرون ضد الركب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*