Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا التعليم » جمعية قدماء تلاميذ مدرسة فم العنصر تشعل شموع المواطنة

جمعية قدماء تلاميذ مدرسة فم العنصر تشعل شموع المواطنة

لايكاد يختلف اثنان ممن يتهممون لواقع التعليم بالمغرب، في أن المدرسة العمومية التي خرجت الآلاف من المثقفين والمفكرين والأطر والوطنيين الغيورين على بلدهم وأبناء شعبهم؛ تعيش أزمة خانقة ووضعا مترديا لا يشك العاقل المنصف أنه وضع مقصود مخطط له، لأن صيحات التحذير المنبعثة من مختلف الأطراف بلغت الآفاق، ورغم ذلك؛ يصر المسؤولون على تجاهل الجميع، والمضي في تنفيذ البرامج الإصلاحية المزعومة والمخططات الاستعجالية المشؤومة.

وضع كهذا لا يمكن إلا أن يدفع بالغيورين إلى الهامش، ويصيب المتهممين بالإحباط والاستسلام، غير أن من لا يزال قلبه ينبض بالوطنية، وعروقه تمتلئ بدماء الحب لهذا الوطن وأهله، لا تلين له قناة ولا تخبو شعلة إرادته.

هذا هو شأن العديد من أبطال المواطنة الحقيقية، لا المواطنة التي يتبجح بها أصحاب الكراسي الوتير والقاعات المكيفة، أفراد من نزاع القرى والمداشر والأحياء، وجمعيات فتية غيورة، تحمل على عاتقها مسؤولية إصلاح المدرسة العمومية “ولو بشق تمرة” يحذوها شعار “بدل أن تلعن الظلام، أشعل شمعة”.

من بين هذ الجمعيات، برزت في هذا الأيام بمجموعة مدارس فم العنصر جمعية قدماء تلميذات وتلاميذ المدرسة، فصنعت الحدث وحركت المياه الراكدة:

  • تواصل مستمر إيجابي مع إدارة المؤسسة وباقي الأطر.
  • تواصل مع المسؤولين تحسيسا وبحثا عن موارد تمويل مشاريع إصلاح المؤسسة.
  • إحياء اليوم الوطني للسلامة الطرقية بشراكة مع إدارة المؤسسة (تنشيط، ثقافة، تشكيل، مكافأة المتفوقين..) .
  • إصلاح لسور المؤسسة.
  • عناية مشكورة بالمرافق الصحية؛ إصلاح القديم منها وبناء مرافق جديدة.
  • إلتفاتة للخصاص المسجل داخل بنية الحجرات (إضاءة، نوافذ،..)
  • عمل يومي في الميدان طيلة شهرين، ولا يزال.
  • تجنيد لمجموعة من الأطر الجمعوية الشابة خدمة للمدرسة وزرعا لقيم المواطنة.
  • عناية بالغة بالمساحات الخضراء تجديدا وتشذيبا وإصلاحا وغرسا.
  • تزين المؤسسة داخليا وخارجيا بجداريات أضفت عليها لمسة جمالية جذابة.

وورش الجمعية الإصلاحي لا يزال مفتوحا، لا نملك معه إلا أن نثمن مجهوداتها، ونشكرها جزيل الشكر، وندعو باقي فئات المجتمع في كل مناطق المغرب، للمسارعة لإنقاذ المدرسة، والانخراط في أوراش الإصلاح الفعلي ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ، فالمدرسة هي صمام أمان المجتمع ورهان بقائه وعزه وتقدمه.

أبو سمية

08/03/2019

 

عدد القراء: 129 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*