الرئيسية » أخبار جهوية » الباحثون الزراعيون ينفذون وقفة احتجاجية أمام المركز الجهوي للبحث الزراعي لتادلة

الباحثون الزراعيون ينفذون وقفة احتجاجية أمام المركز الجهوي للبحث الزراعي لتادلة

محمد كسوة

نظم المكتب النقابي للبحث الزراعي لتادلة المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وقفة احتجاجية أمام المركز الجهوي للبحث الزراعي لتادلة صباح يوم الجمعة الماضي 22 فبراير 2019،  بسبب ما أسماه بيان النقابة تعنت رئيس المركز .

وأضاف ذات البيان أنه بعد اجتماع المكتب النقابي للبحث الزراعي لتادلة يومه الأربعاءالموافق ل 20فبراير 2019 وتناوله بالدرس والتحليل الحالة التي يعيشها مركز البحث الزراعي لتادلة نتيجة التسيير الإنفرادي والأسلوب المتجاوز لرئيسه الرافض للحوار الجاد وهي الأساليب التي تحاول الإدارة المغربية جاهدة القطع معها.وبعد نقاش و تدارس مستفيضين، سجل المكتب النقابي ما يلي:

  • ـ استنكاره الشديد لقرار حرمان المستخدمين من حقهم في الاستفادة من النقل بين مدينة بني ملال والمركز في سابقة خطيرة وذلك يوم الاثنين الموافق ل 18 فبراير 2019 دون سابق إخبار مما خلف تذمرا واسعا في صفوفهم،
  • ـ التخبط والمزاجية في اتخاذ القرارات عامة وقرار حرمان المستخدمين من حقهم في النقل بحيث تراجع عن قراره هذا في اليوم الموالي في إشارة واضحة أنه هو من يعطي ومن يمنع وليس قوة القانون ولا عرف المكتسبات،
  • ـ عجزه وعلى مدى ثلاث (3)سنوات عن إيجاد حل نهائي للمشكلة المتعلقة بربط المركز بشبكة الهاتف والإنترنيت والتي تعاني منها الإدارة والباحثون والمستخدمون على حد سواء،
  • ـ تبخيس عمل فئة وازنة من الباحثين الزراعيين الأكفاء بشتى الوسائل و رميهم بتهم واهية بعيدا عن مبدأ الحياد الواجب الالتزام به،
  • ـ عدم استعداده لفتح باب الحوار وإبرام شراكة حقيقية بين مكونات المركز من  أطر  بحث و إدارة و عموم الشغيلة فضلا عن النقابة،

وختم البيان بالتأكيد على أنه أمام هذا الوضع الذي لا ينبئ بخير، فإن المكتب النقابي للبحث الزراعي لن يدخر أي جهد لوضع قطار المركز على سكته الصحيحة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة ويحمل رئيس المركز كامل المسؤولية على ما ستؤول إليه الأمور نتائج الاحتقان المتزايد.

وفي ذات السياق أكدت رابحة الراضي، الكاتبة الجهوية للجامعة المغربية للفلاحة بجهة بني ملال خنيفرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في كلمة لها خلال الوقفة أن نقابة UNTM ليست نقابة المزايدات، بل هي نقابة الحوار تصورا وممارسة، وتسعى لمشروع مجتمعي شامل يصبو للعدالة الاجتماعية عبر مقاربة تشاركية متوازنة قائمة على المطالبة بالحقوق والوفاء بالواجبات، والوسطية النقابية التي تتجاوز المطالبة بالحقوق إلى مستوى تحمل المسؤولية.

وأضافت الراضي أن نقابة UNTM تعمل على على غرس روح المسؤولية والمواطنة الحقيقية والرفع من مستوى الوعي النقابي البناء والتدافع التعارف والمشاركة والحوار، بعيدا عن منطق  الهدم والصراع والتطاحن والمواجهة والصراع، ومنطق التأزيم والحد من الحريات النقابية.

ودعت الراضي رئيس المركز الجهوي للبحث الزراعي لتادلة إلى مأسسة الحوار  الاجتماعي والعمل على تفعيل الشراكة الحقيقية مع نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لكسب رهان العدالة الاجتماعية وامتصاص الاحتقان.

ومن جهته حذر  محمد دعنون الكاتب الوطني للجامعة المغربية للفلاحة رئيس المركز الجهوي للبحث العلمي من مغبة الاستمرار  في صد أبواب الحوار وممارسة سياسة الهروب إلى الأمام، خاصة وأن المكتب النقابي للبحث الزراعي لتادلة يضم خيرة الباحثين الذي يجب الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وفسح المجال أمامهم للبحث والابداع وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك، بدل الاستثمار في البنايات على حساب البحث الزراعي الذي يعتبر من صلب اهتمامات المركز.

وذكر دعنون رئيس المركز بنضالات الجامعة المغربية للفلاحة التي أصبحت مضرب المثل في فضح الفساد ومحاربته، وختم دعنون كلمته بالدعوة إلى فتح أبواب الحوار  وتجسيد فلسفة الحوار  الاجتماعي الذي ساهمت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب منذ تأسيسها.

ومن جانبه أشار عبد الله حماني الكاتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لجهة بني ملال خنيفرة إلى مختلف الصيغ النضالية المشروعة التي يمكن اللجوء إليها لانتزاع المطالب المشروعة وإجبار  الرئيس على فتح أبواب الحوار  وتحقيق المطالب المشروعة، مؤكدا أن نقابته نقابة الحوار بامتياز  ولا تلجأ إلى الاحتجاج إلا بعد إغلاق أبواب الحوار في وجهها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*