Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا الصحة » فضيحة الحملة الطبية لمكافحة العمى”المسيسة” بالمستشفى الجهوي بني ملال.《 الجزء الأول 》

فضيحة الحملة الطبية لمكافحة العمى”المسيسة” بالمستشفى الجهوي بني ملال.《 الجزء الأول 》

حبيب سعداوي.
عبر عدد من المشاركين في الحملة الطبية التي نظمتها إحدى الجمعيات السعودية  بشراكة مع إحدى الجهات السياسية، عن استيائهم الكبير من الظروف السيئة التي تمر فيها العملية، والتي طبعتها الفوضى وسوء التنظيم ، وإقصاء شريحة عريضة من المرضى المعوزين باعتبارهم الفئة المستهدفة أولا وأخيرا من هذه العملية الخيرية ذات الطابع الاجتماعي التضامني  حسب ما تدعيه الجمعية تحت شعار ” تنفيد وتنظيم “، والتي همت بالأساس الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن مرض العمى ” الجلالة ” بما فيها تقديم مساعدات طبية فورية للمرضى المصابين بهذا الداء ، همت بالخصوص استفادة عدد من الأشخاص من عملية “الجلالة “.

و لم يكترث الطاقم الطبي المتكون من أشخاص من جنسيات مختلفة المشرف على العملية التي بادر بها السبت 03 نوفمبر الجاري للحالة والوضعية التي كانت عليها مراحل العملية ” عجباتهم الشوهة “.

و إلى ذلك فقد طالب عدد من المتضررين من إقصائهم من العملية بضرورة التحقيق في هوية المستفيدين الذين استفاد معظمهم عن طريق التوصيات من جهات خفية دون أن تكون أسمائهم مدونة في سجلات المستفيدين الأصليين في مراحل التشخيص شهرين قبل العملية، والتي تم إلغائها لأسباب مجهولة ، علما أن عملية الوساطة والوسطاء  قد استفادوا من حصة الأسد فيما يخص هذه العملية الطبية التي بلغت أكثر من 800 مستفيد و مستفيدة ، بمن فيهم من استفاد عن طريقة “هاك آرا” الشيء الذي زاد من شكوك فرضية حدوث تجاوزات و اختلالات كبيرة في العملية برمتها .

العملية شهدت عشوائية في التنظيم أدى إلى حدوث انزلاقات وتطاحنات ، وانتشار الزبونية والمحسوبية مع ارتباك في الأوضاع، وصلت  بعضها إلى مشادات كلامية وتنديد بين المواطنين هناك بسبب هذا التمييز الذي مورس عليهم.وحسب مصادر جمعوية فإن الحملة الطبية شهدت عشوائية في التنظيم، فيما تم التلاعب بالأرقام دون احترام المرضى والشيوخ والنساء ، حيث تمكن عدد من السماسرة وأهل السياسة من الحصول على ترقيم مبكر لعدد من أنصارهم ، في حين ظل مواطنون ينتظرون وصول دورهم لساعات طوال دون جدوى.
تغيير مسار الخدمة المجانية الخيرية التي تستفيد منها الجهة بسبب الزبونية والمحسوبية وقلة المنظمين وضعف تكوين المؤطرين، وضعت الطاقم التنظيمي كادت أن تسبب مآسي حقيقية بعد قدوم عدد هائل من السكان من جميع جماعات جهة بني ملال خنيفرة  قصد الاستفادة من الخدمة الطبية…يتبع

عدد القراء: 109 | قراء اليوم: 2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*