Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار جهوية » اختتام مشروع تأهيل الفتاة القروية في مجال تقنيات التواصل، القيادة وريادة الأعمال بإقليمي أزيلال وبني ملال‎

اختتام مشروع تأهيل الفتاة القروية في مجال تقنيات التواصل، القيادة وريادة الأعمال بإقليمي أزيلال وبني ملال‎

محمد كسوة

شهد مركز أولاد مبارك إقليم بني ملال حفل اختتام مشروع تأهيل الفتاة القروية في مجال تقنيات التواصل ، القيادة وريادة الأعمال بإقليمي أزيلال وبني ملال ، والذي أنجزه فريق خريجي التبادل الدولي بجهة بني ملال خنيفرة بشراكة مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب فرع أولاد امبارك وبدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ، وذلك نهاية الأسبوع 30 شتنبر 2018 ، بحضور ممثلة سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط ورئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب فرع أولاد امبارك وممثل مكتب تنمية التعاون بني ملال ، وعدد من ممثلي وممثلات جمعيات المجتمع المدني والتعاونيات بالجهة والطلبة.

في بداية هذا اللقاء الناجح ذكر الأستاذ امبارك أقدار السياق الذي جاء فيه هذا المشروع ، حيث أكد أن هذا المشروع هو الأول من نوعه في جهة بني ملال خنيفرة، مذكرا بأهم الأنشطة والأهداف التي تم تحقيقها بفضل هذا المشروع والذي تمكن من تكوين وتأهيل 80 فتاة بالجماعات الخمس المستهدفة.

ومن جهتها رحبت أمينة مجدي رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب فرع أولاد امبارك وعضوة فريق خريجي التبادل الدولي بجميع الحاضرات والحاضرين ، شاكرة لهم تلبية الدعوة للمشاركة في هذا الحفل الختامي لمشروع تأهيل الفتاة القروية، كما استعرضت برنامج هذا اللقاء.

 وعبرت لبنى عراش ، ممثلة سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ، منسقة برامج خريجي التبادل الدولي عن سعادتها بتواجدها للمرة الثانية بمدينة بني ملال، معربة عن افتخارها بما حققه هذا المشروع ، وأكدت أن تنمية القدرات النسائية من الأولويات التي تركز عليها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، لأنه لا يمكن لأي بلد أن يتطور بدون تطوير المرأة والفتاة.

ومن جانبه قدم عزيز توري ، رئيس فريق خريجي التبادل الدولي بجهة بني ملال عرضا مفصلا عن مشروع تأهيل الفتاة القروية في مجال تقنيات التواصل، القيادة وريادة الأعمال بإقليمي أزيلال وبني ملال وبالضبط في خمس جماعات ترابية هي: أفورار، تيموليلت، واويزغت، أولاد امبارك و فم العنصر، مبرزا أن هذا المشروع يأتي تماشيا مع سياسة الدولة في مجال تأهيل المرأة ثقافيا وصحيا وحرفيا وإشراكها في التنمية، وجعلها عنصرا فاعلا في الأسرة والمجتمع.

وأضاف توري ، أن فريق العمل عمل على تأهيل الفتاة القروية وتقوية قدراتها وتوعيتها بدورها المركزي في المشاركة في التنمية، وذلك من خلال مراحل أساسية وهي: مرحلة الافتتاح وانطلاق المشروع، التوجيه والتنسيق، التحسيس بأهمية المشروع، التكوين ودعم القدرات( الورشات) ، مناقشة وقع المشروع على المستفيدات( من خلال الزيارة الميدانية)، التدريب داخل قطاعات تنموية ( لقاء التقييم)، ومرحلة اختتام المشروع لعرض النتائج والتوصيات.

وأوضح عزيز توري أن  الدورات التكوينية التي خضعت لها المستفيدات تطرقت للمواضيع الآتية: تقنيات التواصل، القيادة النسائية، الثقة بالنفس،الوعي الجمعوي والتعاوني، المقاولة. وأن مواضيع الدورات التكوينية قدمت بالشرح والتحليل من خلال ديباجة شاملة ومركزة على مدى خمسة أيام بكل جماعة/موقع، تتخللهما ورشات عمل تطبيقية، حيث تنتهي كل دورة بحفل توزيع الشواهد التقديرية على المستفيدات.

وبخصوص وقع المشروع على المناطق المستهدفة، أكد عزيز توري أن بعض المستفيدات عبرن عن رغبة في تأسيس مقاولات/ تعاونيات بهدف تحسين ظروفهن واستقلالهن المادي، إقبال ورغبة الطلبة في معرفة المزيد من المعلومات حول برامج التبادل الثقافي المغربي/الأمريكي، تشبيك بين عدد كبير من الزوار الدوليين بالمنطقة، والتعريف بالمنطقة  على المستوى الوطني والدولي.

وبعد هذه المداخلات أتيحت الفرصة لمجموعة من المستفيدات من هذا المشروع وكذا نماذج من النساء بالمنطقة اللائي شققن طريقهن بعصامية وأصبحن من رائدات العمل النسوي بالجهة من أجل تقديم تجاربهم في العمل الجمعوي والتعاوني وتقاسمها مع عموم الحاضرين والحاضرات باعتبارها تجارب حية بغية تقييم وتحسين تدخل المرأة ووجودها في مشهد التنمية.

 كما فتح باب التدخلات أمام الجميع لطرح التساؤلات والملاحظات والمقترحات بغرض تقييم هذا المشروع والتنبيه إلى مجموعة من المعوقات التي لازالت تقف حجرة عثرة أمام النساء في العمل التعاوني و المشاركة في التنمية إلى جانب أخيها الرجل ، هذا وقد كانت مختلف المداخلات والتساؤلات قيمة ومفيدة تعبر عن مدى الوعي والتجربة التي راكمها المجتمع المدني ومختلف الفاعلين في بلادنا ، وتعبر عن الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تساهم في إحداث ولو شيء من التغيير بهذه المناطق النائية والمهمشة.

عدد القراء: 5 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*