Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار جهوية » تدشين عامل اقليم الفقيه بن صالح للمسبح البلدي بسوق السبت يتحول الى سخرية عارمة وغاضبة

تدشين عامل اقليم الفقيه بن صالح للمسبح البلدي بسوق السبت يتحول الى سخرية عارمة وغاضبة

مروان صمودي
حل عامل اقليم الفقيه بن صالح الى مدينة سوق السبت يوم الاثنين 9 يوليوز، من أجل تدشين المسبح البلدي الذي تم تجديده بعد اغلاق دام سنوات، تجرع من خلاله ابناء المدينة مرارة الحرارة والحرمان ومخاطر السباحة في قناة الري القريبة من المدينة، وهي الخطوة التي اعتبرها الكثير من المواطنين تتسم بنوع من الازدواجية وسوء التقدير

  على اعتبار أن التهليل وأجواء التدشين توحي أن الأمر يتعلق بتدشين وحدة صناعية أو تعليمية أو صحية، وليس بمسبح صغير عادي جدا ،هذا من جهة ومن جهة ثانية اعتبر المواطنون أن تحديد مبلغ الولوج المحدد في 30 درهم مبالغ فيه كثيرا، سيما وأن الوضع الاقتصادي والمادي للسكان هش وجد ضعيف، لايتناسب والمبلغ المحدد مما سيؤدي الى حرمان العديد من أبناء الفقراء من الاستفادة من هذا الصرح العملاق، وسيدفع بهم من جديد للعودة الى قناة الري والى أحضان الموت لا قدر الله

العامل وجد في استقباله رئيس المجلس البلدي وحاشيته وقواد السلطة ورئيس جماعة اولاد ناصر ….والباشا الجديد الذي تنتظره مهام جسام بالنظر للوضع الكارثي للمدينة، من حيث استمرار استفحال الاحتلال الشنيع للملك العمومي، واستمرار البناء العشوائي، والتجزيئ السري للعقارات، والبنية التحثية المهترئة الخ الخ

زيارة العامل للمدينة كان من الممكن أن تكون ذات طعم خاص، لو توجهت الى السوق النموذجي من أجل فتحه وحل اشكالية الفوضى المحمية بشارع محمد الخامس، وكانت ستكون بطعم أخص لو تمت معاينة مستشفى القرب، أو زيارة الحي الحرفي السكني، والعمل على وضع حد للعراقيل المانعة لانطلاقه

 كذلك كان من الممكن تثمين هذه الزيارة لو ترجل السيد العامل من سيارته المكيفة، وتجول بالمدينة وببعض أحيائها للاطلاع على معاناة الساكنة من الوضع الكارثي والفوضوي الذي باتت تعيشه على ايقاعه هذه القرية، حيث والتكرار هنا مفيد الترامي على الرصيف، ووضع أحجار وعجلات بالشارع مع ما يسببه ذلك من عرقلة واضحة للسير للمواطنين

على العامل أن يعيد حساباته في كيفية تدبير ملفات المناطق الخاضعة لنفوذه، بدل تجييش الاعلام الخاضع لتعليمات واضحة داعية الى تنميق وتجميل ما لا ينمق وما لايمكن تجميله، أما تدشين “حفرة” فكان من الممكن ترك الأمر للباشا الجديد كعلامة على الترحيب، و فأل حسن لبداية مشوار معقد بمدينة أشد تعقيدا، خلاصة القول الميت فار والمنذبة كبيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*