Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » حادثة سير بين حافلة لنقل الركاب وسيارة خفيفة ضواحي أفورار تخلف جرحى

حادثة سير بين حافلة لنقل الركاب وسيارة خفيفة ضواحي أفورار تخلف جرحى

خاليد شيخي

وقعت حادثة سير منتصف يوم الاثنين9 يوليوز 2018  بين حافلة النقل الطرقي ازيلال فاس (نقل رياض)، مع سيارة من نوع رونو اسباس، على الطريق الرابطة بين أفورار والطريق الوطنية رقم 8، وتحديدا بالتقاطع الطرقي افورار -ايت اعزة- ايت عمو- طريق مراكش. الحادثة خلفت خسائر مادية، وجرحى اصاباتهم خفيفة وهم مساعد سائق الحافلة وهو شاب ثلاثيني، و شابتان في العشرينيات و ااثلاثينيات من العمر، وسيدة خمسينية،شاب اربعيني كان جالسا جانب الطريق و تعرض لجروح طفيفة، وقد تم نقلهم الى المستشفى المحلي بافورار لتلقي العلاجات الأولية

وفي تصريح خص به سائق الحافلة أزيلال اونلاين قائلا : ” كنت في طريقي من افورار نحو فاس عبر بني ملال، وكان أمامي في نفس الاتجاه سيارة خفيفة يقودها رجل مسن (قائد متقاعد)، فاجأني بالانحراف يمينا عند التقاطع الطرقي في اتجاه دوار ايت عمو دون اشارة ضوء، فانحرفت يمينا في نفس الاتجاه مخافة دهس السيارة، وانحرفت الحافلة عن الطريق وكسرت قناة لمياه الري، و دهست دراجة نارية كانت مركونة جانب الطريق، وأشجار زيتون، و دخلت الحافلة وسط ضيعة زراعية للحبوب

وحسب شهود عيان، فلولا الالطاف الالاهية، وفطنة سائق الحافلة (رجل خمسيني ذو تجربة مهنية) لحصد أرواح العديد من المواطنين بعضهم من صفوف الركاب و آخرون كانوا متواجدين بمحاذاة الطريق

ويعتبر هذا المحور الطرقي  نقطة سوداء- سقط فيه عدد مهم من الضحايا موتى في السنوات الاخيرة ، منهم سائق دراجة نارية، فضلا  عن حادثة الخمبس الأسود التي خلفت وفاة ثلاث اطفال في سن السادسة كانوا جميعا على متن سيارة للنقل المدرسي لمدرسة للتعليم الخصوصي  بافورار، ويعود تاريخ الحادثة لقرابة  ثلاث سنوات

هذا ونددت أصوات الشارع الفوراري، و جمعيات المجتمع المدني، الذين ألحوا  على ضرورة التعجيل بمطلب انشاء مدارة طرقية بهذا التقاطع ااطرقي( نقطة الموت) و لو بشكل مؤقت، الى حين انجاز مشروع متكامل لوزارة التجهيز والنقل. وللتذكير فقد نظمت مسيرة احتجاجية اثر حادثة السير المدرسي  المميتة و صدر بيان لجمعيات المجتمع المدني، لكن دون اية نتيجة …. الله غالب

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*