Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » المجلس الجماعي لأفورار ينظم لقاء تشاوريا لتقاسم نتائج التشخيص التشاركي لإعداد برنامج عمل الجماعة
SONY DSC

المجلس الجماعي لأفورار ينظم لقاء تشاوريا لتقاسم نتائج التشخيص التشاركي لإعداد برنامج عمل الجماعة

محمد كسوة

نظمت الجماعة الترابية لأفورار إقليم أزيلال لقاء تشاوريا لاسترداد نتائج التشخيص التشاركي وذلك في إطار إعداد برنامج عمل الجماعة صباح يوم الأربعاء 4 يونيو 2018 بمقر الجماعة حضره رئيس المجلس الترابي لأفورار السيد المصطفى الرداد و قائد قيادة أفورار عبد الرحيم الكحلاوي و أعضاء المجلس وممثلي بعض المصالح الخارجية ورؤساء التعاونيات والجمعيات والأحزاب بالجماعة.

في بداية هذا اللقاء رحب المصطفى الرداد ، رئيس المجلس الترابي لأفورار بجميع الحاضرات والحاضرين ، موضحا أن تنظيم هذا المنتدى التشاركي لإعداد برنامج عمل الجماعة يأتي في إطار القانون التنظيمي 113 ـ 14 المتعلق بالجماعات الترابية والذي نص على أن مجالس الجماعات تضع ، خلال السنة الأولى لمدة انتدابها، برنامج عمل الجماعة ، وتعمل على تتبعه وتحيينه وتقييمه. كما حدد هذا القانون التنظيمي أيضا أهداف هذا البرنامج والخطوط العريضة لمضامينه وتوجهاته.

وأضاف الرداد، أنه تطبيقا لمقتضيات المادة 81 من هذا القانون التنظيمي فإن مسطرة إعداد وتحيين وتقييم برنامج عمل الجماعة وكذا آليات الحوار والتشاور لإعداده تخضع لقواعد تحدد بنص تنظيمي. وفي هذا الإطار، يهدف المرسوم رقم 301-16-2 بتاريخ 23 رمضان 1437 (29 يونيو 2016) إلى تحديد مسطرة إعداد برنامج عمل الجماعة وتتبعه وتحيينه وتقييمه وآليات الحوار والتشاور لإعداده،  وذلك من خلال:

ـ تحديد المراحل الأساسية لإنجاز مشروع برنامج عمل الجماعة والمسطرة المتبعة إلى حين المصادقة عليه؛

ـ تعزيز التشاور وتحقيق الانسجام والتنسيق بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في ميدان خدمات القرب؛

ـ التنصيص على المساعدة التقنية الواجب تقديمها من طرف المصالح الخارجية للدولة والجماعات الترابية الأخرى لإعداد وتنفيذ برنامج عمل الجماعة؛

ـ إقرار مسؤولية رئيس المجلس في تتبع وتقييم برنامج عمل الجماعة، مع ضرورة تقديمه لتقرير سنوي يبين مدى تقدم المشاريع المبرمجة في برنامج العمل؛

ـ إمكانية تحيين برنامج العمل ابتداء من السنة الثالثة من دخوله حيز التنفيذ وفق نفس المسطرة المتبعة في إعداده.

و أشار رئيس المجلس الترابي لأفورار إلى أن المادة 78 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية تنص على أنه يجب أن يتضمن برنامج عمل الجماعة تشخيصا لحاجيات وإمكانيات الجماعة وتحديدا لأولوياتها وتقييما لمواردها ونفقاتها التقديرية الخاصة بالسنوات الثلاث الأولى وأن يأخذ بعين الاعتبار مقاربة النوع.

كما استحضر المصطفى الرداد مقتضيات المادة 3 من المرسوم رقم 2.16.301  والتي تنص على مايلي :” تطبيقا لأحكام المادة 78 من القانون التنظيمي السالف الذكر رقم 113.14، يحدد برنامج عمل الجماعة، لمدة ست  (6) سنوات، البرامج والمشاريع التنموية المقرر برمجتها أو إنجازها أو المساهمة فيها بتراب الجماعة، مع مراعاة ما يلي:

ـ تحديد برنامج عمل الجماعة للأوليات التنموية بالجماعة؛

ـ السعي إلى تحقيق الانسجام والالتقائية مع توجهات برنامج التنمية الجهوية  وبرنامج تنمية العمالة أو الإقليم عند وجودها؛

ـ اعتماد البعد البيئي لتحقيق التنمية المستدامة؛

ـ الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المادية المتوفرة للجماعة أو التي يمكن تعبئتها، وكذا الالتزامات المتفق في شأنها بين الجماعة والجماعات الترابية الأخرى وهيئاتها والمقاولات العمومية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية بالجماعة.”

وأبرز ذات المتحدث أن الغاية من تنظيم منتدى التشخيص التشاركي هذا، هو مناقشة الدعم والمصادقة على تقرير واقع الحل، تحديد نقط قوة وضعف المجال عبر إغنائها ، ربط المشاريع القطاعية بحاجيات الساكة ، التعرف على الاستراتيجيات المتبعة من طرف المصالح القطاعية للدولة على صعيد الجماعة الترابية قصد تحديد طرق العمل والشراكة، اقتراح حلول وتدخلات تستجيب للحاجيات والمتطلبات المنبثقة من الساكنة خلال الأبحاث الميدانية والورشات

وأشار الرداد في هذا الصدد إلى أنه ستقدم خلال أشغال هذا المنتدى حصيلة أبحاث ميدانية واجتماعات تشاوية ومعطيات تم جمعها من لدن مصالح الإدارات الجهوية والإقليمية والمحلية ومن لدن سكان دواوير وأحياء الجماعة وممثلي الجمعيات والتعاونيات،  وأن الهدف من خلال هذه العمليات هو تكوين صورة واقعية عن جماعة أفورار سعيا لجعل برنامجها مخططا تنمويا تتناسق فيه طموحات الساكنة وتتكامل فيه موارد وقدرات المجتمع المدني والإدارات والمصالح الجهوية والإقليمية والمحلية، في رؤية تتماشى مع الفلسفة والسياسة الوطنية لإقرار المساواة والعدل وحقوق الإنسان الكونية، ولهذا فإن الجميع مدعو للمشاركة في بناء وبلورة هذا التصور وسنعمل من خلال مختلف الورشات للوقوف على مختلف المشاكل بشكل عملي ، كما ندعوكم بالموازاة مع ذلك إلى اقتراح الحلول الممكنة واقتراح المتدخلين

والتمس رئيس المجلس الترابي لأفورار من مختلف الفعاليات الحاضرة التعاون الإيجابي مع المجلس لإعداد هذه الوثيقة المرجعية والتي على أساسها ستتم برمجة أهم المشاريع التي ستعود بالنفع العام ساكنة الجماعة آملا إغناء هذا اللقاء بمداخلات و اقتراحات بناءة تصب في الأهداف المنشودة لبلورة برنامج عمل الجماعة خلال هذه الفترة الانتدابية للمجلس خدمة للصالح العام تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس صره الله وأيده.

و من جهتها قامت مريم أبخان ، موظفة بالمجلس الجماعي لأفورار ، بتقديم عرض مفصل يتضمن مختلف نتائج التشخيص التشاركي الذي قامت به فرق العمل الميداني، حيث تضمن العرض مختلف المعلومات المتعلقة بجماعة أفورار، وهو ما يشكل واقع الحال لجماعة أفورار التي تأسست سنة 1959، وينحدر غالبية سكانها من قبيلة آيت بوزيد وينقسمون إلى أيت الغم، أيت امكدول و أيت حمزة.

وتطرقت مريم أبخان خلال عرضها المستفيض حول نتائج التشخيص الأولي لجماعة أفورار، إلى إبراز نقط القوة والضعف والمؤهلات والمعوقات وترتيبها و إجراء تقاطع فيما بينها للوصول إلى مرحلة تحديد المحاور الإستراتيجية لتنمية الجماعة والتي على أساسها سيتم تحديد المشاريع التنموية.

بعد ذلك تم فسح المجال لتدخلات الحاضرين من رؤساء المصالح ومنتخبين ورؤساء الجمعيات والتعاونيات لإبداء ملاحظاتهم وآرائهم واقتراحاتهم حول نتائج التشخيص التشاركي الخاص بإعداد برنامج عمل الجماعة، لتعزيز نقط القوة والبحث عن حلول لتجاوز نقط الضعف، وهو ما أضفى طابعا إيجابيا على هذا اللقاء.

عدد القراء: 2 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*