الرئيسية » أخبار الفساد » قائد قيادة أفورار الكحلاوي يتسبب في غليان الشارع، وهذه مطالب سكان جماعة تيموليلت

قائد قيادة أفورار الكحلاوي يتسبب في غليان الشارع، وهذه مطالب سكان جماعة تيموليلت

المراسل

في ظرف يومين متتالين عرفت قيادة أفورار إقليم أزيلال احتجاجين على القائد الجديد عبد الرحيم الكحلاوي الذي عين مؤخرا قائد لقيادة أفورار، بعد حركة رجال السلطة الأخيرة قادما إليها من قيادة من سيدي اليمني أصيلا عمالة طنجة

الاحتجاج الأول وقع يوم الثلاثاء 3 يوليوز الحالي بجماعة أيت واعرضى من طرف ساكنة دوار أمزاورو، للتعبير عن تذمرهم ورفضهم لقيام القائد يوم الجمعة الماضي بهدم بعض لبنات منزل في طور البناء لسيدة معدمة لا معيل لها سوى صدقات ومساعدات ساكنة الدوار، مما أثار حفيظتهم، متسائلين عن أي قانون تعمير يمكن تطبيقه في مداشر جماعة جبلية صعبة التضاريس، معظم ساكنتها يعيشون وضعا اجتماعيا هشا

والحالة الثانية وقعت يوم الأربعاء 4 يونيو بجماعة أفورار حيث احتج بعض من ساكنة دوار إريزان التابع لجماعة تيموليلت أغلبهم من النساء والأطفال على قائد قيادة أفورار لقيامه ليلة الاثنين بكسر بعض لبنات مسجد في منطقة اريزان، وهددهم بهدم المسجد الذي تكفل محسن بتسقيفه، كما قام القائد بسلب عمال البناء بالمسجد هواتفهم بدعوى عدم توفره لحظتها على بطائق التعريف الوطنية، واجتمع سكان الدوار يوم الثلاثاء قرب المسجد تحسبا لعودة القائد لتنفيذ تهديداته بهدم المسجد، القائد واصل استعراض سطوته وقام باسقاط ثلاث منازل في طور البناء نواحي جماعة تيموليلت في مناطق جبلية، علما أن عملية هدم  بناية قائمة تستدعي انجاز محاضر، واحالتها على السلطات القضائية للبث فيها

المحتجون حملوا الأعلام الوطنية وتوجهوا صوب مقر قيادة أفورار، وقد عقد القائد الجديد رفقة رجال الدرك الملكي لقاء مع ممثلي المحتجين بمكتبه، وأوضح لهم أن القانون فوق الجميع وسيطبق على الجميع، وأن مهمته تقتصر في تطبيق القانون داعيا إياهم إلى تقديم ملف الترخيص لبناء المسجد بشكل قانوني للمصالح المعنية وأنه مستعد للتعاون في سبيل ذلك.

وتعود تفاصيل الاحتقان بين ساكنة إريزان وقائد قيادة أفورار إلى قيام هذا الأخير رفقة عناصر من القوات المساعدة بمباغتة عمال البناء في ورش بناء المسجد بعد منتصف ليلة الإثنين الماضي الى دوار ايريزان حيث وقف على أشغال البناء وأمرهم بإيقاف الأشغال تحت طائلة التهديد بهدم ما تم بناؤه، بالإضافة إلى قولهم أنه صادر هواتف عمال البناء حينما أخبروه أنهم لا يحملون معهم بطاقات تعريفهم. وهو الأمر الذي أثار حفيظة سكان الدوار ليقرروا تنظيم وقفة مسيرة احتجاجية صباح اليوم إلى مقر القيادة.

وفي سياق متصل فقد عبر مجموعة من المواطنين عن غضبهم و سخطهم حول الوضعية الحالية بالجماعة الترابية لتيموليلت (غياب خليفة المركز مند شهر او اكتر تقريبا.).الشيء الذي أدى إلى اختلالات في سير الخدمات الادارية. خاصة بعدما فرض القائد الحديد على أعوان السلطة بمختلف مراتبهم التنقل يوميا إلى مقر القيادة ، مما سيؤدي حتما إلى ازدياد غضب واحتجاجات المواطنين الذين يسعون للحصول على وثائق خاصة تلك التي تكتسي الصبغة الاستعجالية مثل : (شواهد السكنى و العزوبة، الحياة).فهل يعلم القائد الكحلاوي أن تدبير المرافق الادارية يستلزم استحضار القانون أحيانا، واستحضار روج القانون دوما ، والذي يتم بالمرونة واليسر ، كما حث جلالة الملك في خطبه غير ما مرة، وهو ما يتنافى مع ماجاء به الدستور الحالي للمملكة. فأين مبدأ تقريب الادارة من المواطنين.؟؟ واين شعار الادارة في خدمة المواطين؟؟..

وفي ظل هذه الأوضاع اتصل بالموقع العديد من ساكنة الجماعتين، يلتمسون من السيد قائد قيادة افورار :

ـ تبسيط المساطير الادارية، لا تعقيدها.

ـ الحضور اليومي داخل الجماعة.  خدمة لمقاربة سلطة القرب من المواطن

كما طالب المواطنون الوزارة الوصية على القطاع ب:

ــ تفعيل قانون الولوجيات بالمرافق العمومية..

ــ تفعيل مبدأ الا ستمرارية و المساواة في الولوج الى المرافق.ودالك بملئ المنصب الشاغر بتعيين خليفة او قائد  داخل الجماعة.

ونهيب في هذا المقام  إلى تحلي رجال السلطة بالمرونة اللازمة والحوار والتواصل الفعال والإيجابي مع الساكنة ومختلف الهيئات وإشراكها في البحث عن الحلول المناسبة لمختلف المشاكل التي تواجهها وفق مقاربة تشاركية تجسد المفهوم الجديد للسلطة قولا وعملا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*