الرئيسية » قضايا التعليم » أستاذي: “راك دمرتينا وضيعتينا”

أستاذي: “راك دمرتينا وضيعتينا”

بقلم/جمال أسكى
أنا أستاذ للتعليم الإبتدائي أدرس اللغة الفرنسية، وإعلامي مشهور.. مؤخرا توصلت بالرسالة التالية من تلامذتي، الذين درستهم خلال مساري التعليمي الطويل، فكيف أرد؟
أستاذي:
بداية، اسمح لنا أن نخاطبك بضمير المفرد، رغم أننا جماعة كبيرة تنتمي لأجيال مختلفة، لأننا نتشابه في الإحساس وفي المسار وفي المصير، الذي رسمته لنا منذ سنوات.
أستاذي الكريم: تمنيت أن أبدأ رسالتي هاته بالشكر والتقدير والعرفان، كما يفعل كل التلاميذ مع أساتذتهم، ولكن للأسف لا أستطيع، وأنت تعلم يقينا السبب: لأنك ضيعت طفولتنا في مستقبل لامع طالما حلمنا به.
أستاذي:
ها نحن كبرنا وغدونا شبابا وها نحن نؤدي ثمن تهاونك في أداء واجبك تجاهنا غاليا. لقد مرت السنوات وحصلت على التنويهات والتقديرات والترقيات الزائفة، ونحن حصلنا على الخيبات والإنكسارات والتعثرات وهلم جرا من المصائب والمحن…
أستاذي:
كنت تتغيب عن تدريسنا، نحن الفقراء المعدمين، لتغطية أنشطة الوزراء و الولاة والعمال والبرلمانيين… الأغنياء المحظوظين.. وإذا حضرت ففقط من أجل نشر أخبارهم “العاجلة” من فوق مكتبك، وتنسى، تماما، أن أخبارنا أولى وأحرى وأجدى بالإهتمام. فالمؤسسات لها موظفين مكلفين بالتواصل يمكن تغطية أنشطتها، بينما نحن لم يكن لنا أستاذا يدرسنا في حالة غيابك أو انشغالك، أو عدم اهتمامك…
أستاذي:
كان بإمكانك الإختيار بين الإعلام أو التدريس، عوض تضييعهما معا. فلا أنت قمت بعمل إعلامي مهني راق ولا أنت أديت مهمتك في تعليمنا وتربيتنا وتكويننا. ما الذي استفدته يا ترى؟ ما أنا متأكد منه أنك بعتنا وبعت مستقبلنا وحقنا الوجودي في تعليم أساسي متين يمكننا من تجاوز كل الفشل والتعثر الذي عشناه بعد بيعك لنا في سوق اللامبالاة.
أستاذي:
لن أطيل عليك، فأنت منشغل بتغطية أخبار السلطة وحوادث السير، رغم أن أكبر حادثة سير خطيرة هي تلك التي ارتكبتها ضدنا كأطفال عزل. فقد شتت أحلامنا وقتلت آمالنا وجرحت قلوبنا وأدميت مستقبلنا بدون تعويض ولا تأمين… فلتنشغل بتلميع أحذية المسؤولين وبتزويق صورهم من أجل فتات أو جاه. أنا متأكد أنهم سيىمونك، كما يرمى المنديل، بعد أدائك للرقصة بنجاح، تماما كما رميتنا خلفك دون أن تلتفت.
أستاذي:
كان عليك أن تحمد الله، وتعمل بتفان، لأنك حصلت على وظيفة أستاذ، في غفلة من العدل والإستحقاق والمنطق، فالعالم أجمع يستنكر أخطاءك الفادحة في اللغة العربية، ثم كلفت بتدريس الفرنسية. وكيف لمن يرتكب المجازر في العربية أن يدرس الفرنسية؟
وختاما، أستاذي، رجاء لا تستفزنا بكتاباتك وكأنك تهتم بالمهمشين، فعلى الأقل كن منسجما مع ذاتك، فمن ضيع، وما يزال، حق أبناء الشعب في التعليم والتربية والتكوين، وعن سبق إصرار وترصد، لا يحق له الحديث باسم الشعب. قد يتملق لك المنافقون، وقد يتستر عليك المسؤولون، ولكن لن نسامحك ولن نغفر لك تضييعك إيانا.. وعند ربكم تختصمون.. والسلام!

5 تعليقات

  1. ضربوك بالقرطاص ههه
    ما عليك أن تعترف وإن كنت لا تزال استاذا اعمل على نصيحتهم فالتدريس بتفان أيضا نضال وهو ما رأينا في نضالات تشي غيفارا وهو وزير ويعمل في المصانع ليسمع إلى العمال، هي ما تتحدث عنه كتابات غرامشي فلكي تكون مثقفا عضويا او لتكون لك شرعية الحديث عن الشعب نيابة عنهم لابد وان تكون منهم وليس ضدهم. يحق لك العمل كصحفي خارج اوقات الدراسة إن كنت قد اخترت التدريس مهنة وليس الجمع بينهما
    ومثل هذه التصرفات ما تساهم في رداءة مردودية التعليم

  2. ……………………………………………………………………………………………………………………………………………..
    وهذه الرسالة كسرت الطابو وابانت ما كان مختفيا وبأسلوب هادف
    وهناك ملاحظة هامة ، فبدل ، انا استاذ بالتعليم الإبتدائى ادرس الفرنسية ، كان القول ادرس العربية
    هذا الإستاذ معروف مند توليه التدريس وهو يغادر مقر عمله والمدير اوالمدراء لا يستطعون استفساره ، لأنه يقوم بتغطيات لمدرير الأكاديمية وعمال الأقاليم ورؤساء المجالس ويجالس رؤساء المصالح الخارجية ووو
    ويعد دالك يسافر الى الخارج بعد ان يقوم خلال اسبوع واحد جمع كمية كبيرة من الأموال ويسافر الى فرنسا وايسبانيا والايطاليا ويقول اليوم انه سيسافر الى المانيا على حساب الداخلية هههههههههههه اين هي نقابة الصحافة ؟ ومن يستطيع ان يقف هذا الرجل الذي تجده فى كل مكان وفي كل زوان يجوب الأقاليم باسم جمعية يترأسها وتجمع خمسة اشخاص …و استفادوا من محاربة الأمية كذلك .ما هو دور المفتش اذا كان المدير خائفا
    وما هو دور المدير الإقليمى
    وما هو دو السلطة المحلية

  3. صح ، استاذ باحى المدارس التى لم تراه الا مرة فى الأسبوع ، رئيس جمعية تضم الإستقلاليين وتنخر المال وخاصة محاربة الأمية ، يستغل هذا الاستاذ ضعف المواطنين ويدعى انه قادر على حل مشاكلهم بأزيلال ووو
    موضوع يستحق التنويه
    قريبا سيسافر كما هي العادة كما يروج ويروج
    سنتابع تحركاته
    وسنقوم بخلق صفحة خاصة به

  4. هناك استاذ آخر وربما هو المعنى استاذ اللغة الفرنسية بأزيلال ، متاشبه بالذي تقصدونه ، ولهم اشياء مشتركة وهي القيام بتغطيات اوقات عملهم
    انه استاذ لا يفقه فى الصحافة شيئا ولا يستطيع ان يكتب ولو سطرا واحدا و نتحداه ، بل هناك كتابه وبأجر ، نعم هناك من يكتب له المقالات وبالأجر وبالدليل والبرهان والحجة والكل يعرفه ويعرف من يساعده والكل يعرف انه يسرق المقالات ويدرح عليها بعض الكلمات وقت لم يجد كتابه وينشرها باحدى المواقع المعروف وكأن اهل البرلمان لا يعرفونه ومنحوا له مطروفونا وبات يتجول به اما المارة فى الشوارع والبوادى من أجل تشهير سمعته وهو لا يعلم المقولة ( الا كنت سعاي ما تطبش ف دواركم ) ويعجبنا وهو لا يخجل عندما يقف فى الوقفات ويلتقط صورا والأطر البارزة تشاهد قامته وهو لا يحشم ويتهامسون عنه وعن هندامه و وعدم حلاقة لحيته و المعروف بماضيه المظلم وما يزال متسولون هم جماعة من امثاله بأزيلال وقد تم تسميتهم من طرف أحد اصحاب النكثة ب ( اولاد على ) وهكذا سمي مراسلوا ازيلال المتسولون بهدا الإسم من طرف المسؤولين واطبح يطلق عليه واولا علي تعنى اللصوص حسب مسلسل مر فى رمضان وياتون من افورار وبنى عياض وازيلال وتراهم يلهتون من أجل صدقة واسثتنى البعض والمعروفين برجولتهم واقلامهم ، على كل اشكر كثيرا أنا الآخر موقع أزيلال أونلاين المعروفة بصدقها والتى تخيف كل من فى بطنه عجينة وخصوصا اشكر كثيرا المناضا جمال اسكي الذي وقع المقال بإسمه وبعنوان بارز عكس الذين يختفون وراء اسماء النساء او شئء من هذا القبيل

  5. متتبع عن قرب

    صح كلامك عن هذا الأستاذ الذي صار يتجول بأزيلال وأوزود والنواحي بمكرفون البرلمان ويدعى انه صحفى ، ومكيحشمش ، وفعلا ان من يكتب له هو المسؤول عن موقعه الذي فشل وتركه ومنحه لكاتبه الخاص ، وما يعجبنى هو نشر صوره بالمكرفون الأحمر بالفايسبوك ، وكاننا لا نعرفه ، ههههه عد الى رشدك والكل يعرف قصتك وخاصة اهل ازيلال ويعرفون من تكون . هذا الأستاذ العجيب هو الآخر من اولاد على هههه اسم جميل والله انه اعجبنى فعلا ان الإسم تم اقتباسه من مسلسل رمضانى حيث ان اب احد العائلات كان لصا محترفا ، ويسمى / على/ وعندما توفى اصبح كل اولاده لصوصا ومن هنا سمي مراسلو أزيلال باولاد على منهم من اصبح مدير إقليميا للتعليم الأولي / نعم اسى ههههه / ومنهم من ترك الكواية حيث كان يصلح الرديوات ، وصار اليوم صحفيا ومنهم من يجول كل المكاتب والجماعات والمحاكم والعمالات والبلديات بالفقيه بنصالح وازيلال وقريبا خنيفرة ومنهم من يهدد ومنهم من يمحو الأمية وهو امي اللهم انى تبت فاغفر لي ، تراهم يوم عقد الجلسات سواء الإقليمية او الجهوية يتهافتون ويفوقون العشرين من أجل الدرهم . وانا اقترح ان تترك هذه الرسالة فى ركن خاص وشكرا للأخ جمال اسكى ونعم الرجل واعرفه معرفة المناضل الحر وشكرا لكم جميعا ولنبدأ الحرب على المتمردين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*