Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » مظالم الناس » واويزغت : غضب عارم بين ساكنة “دوار احتاسن” جراء تكبدهم خسائر مادية كبيرة بسبب قوة انقطاع وعودة ضغط التيار الكهربائي.‎

واويزغت : غضب عارم بين ساكنة “دوار احتاسن” جراء تكبدهم خسائر مادية كبيرة بسبب قوة انقطاع وعودة ضغط التيار الكهربائي.‎

سعيد قجري

إذا كان أديسون قد اخترع الكهرباء منذ ثلاث قرون خلت (1881م) فإن المكتب الوطني للكهرباء بواويزغت اقليم ازيلال لايزال يتلمس تجاربه الأولى لإثبات صحة هذا الاختراع، خاصة أمام فشل فرضياته وعدم قدرته على حل إشكالية الكهرباء ، ونظرا لتمكنه من إخراج أغلب ساكنة واويزغت سابقا  في مسيرات ووقفات احتجاجية اضطرت معها السلطات المحلية بالعمالة لفتح حوارات ماراطونية للملمة فضائح المكتب وترقيع أخطائه ومصائبه وكل أشكال تقصيره. وفيما يلي جرد جزئي لبعض أخطاء المكتب وما تسبب فيه من مواجع لساكنة تعاني الفقر وغول الهشاشة.

وتسبب اﻹنقطاع المفاجئ للكهرباء بجماعة واويزغت” يوم 01  يونيو 2018 لساكنة دوار احتاسن في حالة من الغضب والاستنكار الشديدين، خاصة بعدما نتج عن هذا الانقطاع “المعتاد” للكهرباء احتراق وتلف العديد من الأجهزة المنزلية للمواطنين والتي تقدر قيمتها بآلا لاف من الدراهم.
وصرح احد ساكنة دوار احتاسن والذي خسر ” تلفازه وجهازاستقبال”  إن الانقطاع اليومي والمتكرر للكهرباء ودون سابق إنذار يربك حياتنا اليومية، وقد تسبب اليوم في تعطل العديد من اﻷجهزة المنزلية وإحتراقها، مما يزيد الأعباء المالية علينا، خاصة في ظل  الزيادة المستمرة في الأسعار و شهر رمضان المبارك واقتراب عطلة نهاية  السنة . ناهيك على أن قطع التيار الكهربائي عن عدد من المواطنين الفقراء وإرجاعه بتوتر عالي دون إشعار مسبق أو تبرير لهذا الفعل اللامسؤول، يضمر استهتارا وتبخيسا كبيرا بكرامة وحياة المواطنين بجماعة واويزغت. هذا وشهدت جماعة واويزغت، إنقطاعا دائما ومستمرا ومتكررا للتيار الكهربائى لفترات طويلة، تمتد أحيانا لساعات متواصلة،  مما يدفع المواطنين إلى اﻹستعانة بالشموع ولمبات وقنينات الغاز لقضاء مآربهم ومصالحهم، في غياب واضح لأدوار الأجهزة المنتخبة والمسؤولين الجماعيين وذكر ان ساكنة واويزغت لم تنعم  بإفطارها خلال شهر رمضان الماضي، سوى ببعض لُقيمات ، تهرب من مائدة الشهر الفضيل، بعدما خيم الظلام على الأجواء، بفعل انقطاع التيار الكهربائي لساعات عن موائد الإفطار.. كما أبدى أصحاب محلات البقالين والجزارة والمواد الغذائية، استياءهم الشديد حيث يتسبب انقطاع التيار الكهربائي فى توقف أجهزة التبريد والتجميد، وضياع مثلجاتهم، التجارة الرائجة خلال ارتفاع موجات الحر، الأمر الذي يتسبب في خسائر مالية لهم وإضرار مستمر برأس المال، فضلا تتعرض الأجهزة للتلف والعطل وفساد المأكولات التى يحتفظون بها داخل الثلاجات بمحلاتهم التجارية ومساكنهم العائلية.
واشتكى البعض ألاخر من ساكنة التراب الجماعي لواويزغت في وقت سابق لازيلال اولاين  من إنتشار السرقات وأعمال البلطجة والتشرميل فى الأماكن المظلمة، وخاصة فى شعاب وطرقات مظلمة، مؤكدين أن الانقطاع اليومي والمستمر للكهرباء، يعتبر حالة من حالات الفوضى وشكلا من أشكال توفير ظروف الاشتغال للمجرمين و مروجي المخدرات، وأشار كذلك أن استمرار انقطاع الكهرباء على هذه الوتيرة سيصبح أكثر تعقيدا خلال فترة الصيف، والتي يزيد فيها الضغط على استخدام الأجهزة الكهربائية، وأجهزة التبريد، ناهيك على أن أمرا من قبيل هذا لا يشجع بتاتا على استقرارنا بالمنطقة، كما يؤكد من جانب آخر على عدم قدرة المكتب الوطني للكهرباء بالإقليم من حل إشكالية الكهرباء الذي كان طوماس أديسون قد اخترعه سنة 1881.
واضاف أنه وفور وقوع هذا الحادث الخطير تجندت الساكنة من أجل الاحتجاج على ما لحق بهم من أضرار عبر مراسلة كل الجهات المعنية والسلطات المحلية والإقليمية لوضع حد لكل أشكال الاستهتار بكرامة المواطن الواويزغتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*