الرئيسية » أخبار جهوية » تكريم مجموعة من الفعاليات الثقافية على هامش الملتقى العلمي ال 12 للمجلس العلمي المحلي لخنيفرة
SONY DSC

تكريم مجموعة من الفعاليات الثقافية على هامش الملتقى العلمي ال 12 للمجلس العلمي المحلي لخنيفرة

محمد كسوة

بمناسبة تنظيمه النسخة الثانية عشرة من الملتقى السنوي للحديث النبوي الشريف في موضوع: “السنة النبوية وجهود المغاربة في خدمتها والدود عنها”، قام المجلس العلمي المحلي لخنيفرة بتكريم مجموعة من الفعاليات الثقافية بالمدينة ( أدباء وشعراء وفاعلين جمعويين ) ليلة الجمعة 27 أبريل 2018 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، وذلك

وقد حضر هذا الحفل المتميز عدد من رؤساء المجالس العلمية المحلية، المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بجهة بني ملال خنيفرة، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإقليم خنيفرة، وباشا المدينة ، ممثل عن المجلس البلدي لخنيفرة، ممثلي فعاليات المجتمع المدني بمدينة خنيفرة، أعضاء المجلس العلمي المحلي بخنيفرة و أعضاء اللجن المختلفة التابعة للمجلس العلمي المحلي.

وفي كلمة له بالمناسبة عبر الأستاذ المصطفى زمهنى عن سعادة أعضاء المجلس العلمي المحلي لخنيفرة أن يزدان هذا الملتقى في نسخته الثانية عشرة بهذا الحفل البهيج سيرا على سنة المجلس العملي التي دأب من خلالها على أن يخصص فقرة من فقراته نشاطه السنوي للاحتفاء بفئة من فئات المجتمع، مضيفا أنه تم اصطفاء هذه النخبة التي يأتي الاحتفال بها إيمانا من المجلس العلمي بدورها الرسالي الغالي الذي تؤديه في تنوير العقول وتبصير الناس آيات العلم والمعرفة.

وأكد زمهنى أن تكريم المجلس العلمي المحلي لهذه الثلة من أهل الفنون، هو احتفال بأيام الإبداع ، لأن المعرفة ـ حسبه ـ لا شاطئ لها خدمة البشرية، وأن خدمة الإنسانية ليست جبهة واحدة وإنما هي جبهات متعددة، الغاية منها هو إنارة الطريق للناس، ومحاربة الجهل والعتمة وحمل الناس على أن يحققوا حقيقة وجودهم في هذا الكون لتحقيق إنسانية الإنسان وتحقيق دور الإنسان في هذا الكون.

احتفاء المجلس العلمي بالأدباء والشعراء والمسرحيين وأهل الفنون عامة  يأتي إيمانا منه بأهمية هذه الجبهات، وإيمانا منه كذلك إلى حد اليقين أن أي إصلاح لا يمكن أن يكون كذلك ما لم تنخرط فيه جميع الفعاليات وتتضافر فيه جميع الجهود وتجتمع حول الكلمة السواء، والكلمة السواء هي أن نقدم شيئا مفيدا وصالحا لهذا الوطن ولهذه الأمة.

وقال رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة إن تكريم هذه الثلة من الفنون، هو تأكيد منه على تجديد العهد على الاستمرار في خدمة الثقافة والاهتمام بالقلم والحرف عسانا نكون قد أدينا بعض الواجب الذي هو علينا. هذا التكريم هو تكريم للقيم، قيم الاجتهاد والإبداع، إن الإخوة الذين سيكرمون من قبل المجلس العلمي المحلي إنما هم عينة من هذه النخبة الكثرة في هذه المنطقة التي تشكل استمرارا لتاريخ خنيفرة التليد المعروف بالعلم والمعرفة.

إن المجلس العلمي المحلي لا يمثل جهة معينة ذات لون معين وإنما هو للكل فهذا المجلس يمثل إمارة المؤمنين التي هي للجميع وهو يحتفظ على نفس المسافة مع جميع الأطياف وجميع الجهات التي تتفق معه في خدمة الوطن والأمة تحت التوجيهات الرشيدة  لرئيس المجلس العلمي الأعلى مولانا محمد السادس حفظه الله.

وتخللت فقرات هذا الحفل الذي نال إعجاب وتقدير جميع الحاضرين والحاضرات قراءات شعرية ومقاطع إنشادية ومسرحية بعنوان: “النبوغ المغربي”، وعبر المحتفى بهم في كلمات مقتضبة عن شكرهم الجزيل وتقدريهم الكبير للمجلس العلمي المحلي في شخص رئيسه الأستاذ زمهنى المصطفى على هذه الالتفاتة الكريمة.

يذكر أن الملتقى العلمي السنوي للحديث النبوي الشريف في نسخته ال 12 ينظم هذه السنة تحت شعار: ” لايزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة”، بتعاون مع عمالة إقليم خنيفرة والمجلس الإقليمي لخنيفرة أيام 26،27 و 28 أبريل 2018.                                                                 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*