الرئيسية » أخبار وطنية » في الطريق إلى أن يكون الشعب فوق السلطة

في الطريق إلى أن يكون الشعب فوق السلطة

ادارة الموقع

المقاطعة اﻷولية التي أعلنها الشعب الفايسبوكي فعلت فعلتها، وأربكت التحكم وإعلامه المأجور، وزعزعت امبراطوريته السياسية  واﻻقتصادية التي كونها من داخل السلطة وبدعم أعلى مستوياتها، وعلى ظهر الشعب ومقدراته…

وأكثر من ذلك فقد أحدثت فيه أزمة نفسية كبيرة بدليل فقدان الوزير صوابه أمام المغاربة في قبة البرلمان… ﻻ أتذكر في تاريخ المغرب أن يهين ويحتقر مسؤول حكومي الشعب من أعلى قبة البرلمان، وأن يخاطب الناس والبرلمانيين، بغير الأدب الواجب تجاه الشعب والمؤسسة التي تمثله، دون اعتراض من أحد كأنه ربهم اﻷعلى  !!

أن يصف الوزير الشعب أو جزءا منه ب “لمداويخ” في تجمع من تجمعات حزبه أو في الشارع أو بين أصدقائه أو في حديثه مع الصحافة، فذلك مسموح به ومن حرية التعبير، وإن لم يكن مقبوﻻ أخلاقيا؛ وأما أن يقولها من أعلى مؤسسة في الدولة فذلك إهانة واحتقار لرمزية وحرمة الدولة والشعب بأسره..

إنها سقطة متعمدة تحط من قيمة المؤسسة الثانية في الدولة حسب الدستور؛ فلا يجوز ﻷحد في مجلس الحكومة وﻻ في مجلس الوزراء السكوت عنها.. وإﻻ فإن الشعب لن ينساها ولن يغفرها ولن تكون لهذه المؤسسة وﻻ لغيرها قيمة تذكر بعد اليوم .

المقاطعة تعبير صريح عن رفض السياسات الإقتصادية والإجتماعية لحكومة علي بابا والأربعين حرامي

انها الارتدادات  اﻷولية لمقاطعة سلع المتحكمين … فتحية للشعب على تماسكه اﻻجتماعي، عبر التواصل اﻻجتماعي، وعلى أسلوبه الحضاري السلمي في التعبير عن مواقفه…

إنه اﻻتجاه شيئا فشيئا.. خطوة.. خطوة.. بلا تعويم.. وﻻ استعجال.. ليستعيد الشعب إرادته.. وليكون فوق السلطة.. خير للشعب ﻻ بد منه.. وشر للمتحكمين ﻻ مفر منه..

تحية لكم أيها الفايسبوكيون.. في هذه، أنتم حقا فوق السلطة!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*