الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » بودحين ما نشر عن الاحتجاجات العارمة على العثماني ببني ملال كذب وافتراء ( فيديو )‎

بودحين ما نشر عن الاحتجاجات العارمة على العثماني ببني ملال كذب وافتراء ( فيديو )‎

محمد كسوة

كذب عبد الواحد بودحين، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية ببني ملال ومسؤول باللجنة التنظيمية للمؤتمر الجهوي الخامس للحزب بجهة بني ملال خنيفرة، ما نشرته بعض المواقع الالكترونية و أخبار “نيني” بخصوص ما أسمته احتجاجات عارمة نظمها عشرات المواطنين السبت الأخير، أجبرت سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على التعجيل بإنهاء كلمته التي كان يلقيها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي الخامس للحزب ببني ملال خنيفرة ومغادرة قاعة المؤتمر عبر الباب الخلفي.

وقال عبد الواحد بودحين، إن ما نشر من بعض الأقلام المتملقة والمتورقة كذب وافتراء مفضوح ولا أساس له من الصحة أبدا، ولا وجود له إلا في خيال وعقول من ألف الاصطياد في الماء العكر وتكذبه الصور والفيديوهات التي وثقت للجلسة الافتتاحية من قبل بدايته وإلى آخرها.

ونوه بودحين في تصريح خص به الموقع بالصحافة والصحافيين أصحاب الأقلام النزيهة وبالمواقع والجرائد الملتزمة بأخلاقيات الصحافة قبل الالتزام بقانونها، مؤكدا على أهمية الصحافة في الحياة العامة واحترام الحزب للصحافة والصحافيين ولا أدل على ذلك هو تخصيص مكان خاص بهم بالقرب من المنصة، وعدم التضييق على أحد منهم، أو الاستفسار عن هويته.

وأضاف بودحين أن سبب هذه الافتراءات هو محاولة بعضهم فرض تنظيم ندوة صحفية مع الأمين العام للحزب بعد الانتهاء من كلمته وهو أمر غير مبرمج في دول عمال اللجنة التنظيمية إضافة إلى الارتباطات الكثيرة للأمين العام، وهو الأمر الذي تعذر الاستجابة له.

وأوضح بودحين أنّ المؤتمر مَرّ في أجواء تنظيمية جيدة جدا، إيجابية ومفعمة بالنشاط والحيوية، و أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرفت حضورا مكثفا لعموم المواطنات والمواطنين، الذين حجوا من كل مناطق الجهة وبوسائلهم الخاصة رغم الأجواء الممطرة التي عرفها ذلك اليوم ، ووجود مجموعة من المهرجانات والمواسم شرقا وغربا بل وبالقرب من مكان تنظيم الملتقى مما يؤكد تعطش المواطنين لمثل هذه الأنشطة السياسية الهادفة والجادة ويؤكد ثقة المواطنين في هذا الحزب، وأنه تم الاحتفاء بالقيادات الوطنية والجهوية التي شاركت في هذا النشاط بالهتافات والزغاريد والتفاعل الإيجابي مع كلمات المتدخلين.

وبخصوص إنهاء العثماني لكلمته بشكل اضطراري، قال بودحين إن العثماني أنهى كلمته بشكل عادٍ و، والفيديو المنشور خير دليل على ذلك ، وكانت بنفس وطني حيث تطرق فيها إلى قضايا كثيرة كان من أهمها موضوع الصحراء المغربية، إضافة إلى بعض القضايا المرتبطة بالوضع الداخلي لحزب العدالة والتنمية ومشروعه الإصلاحي وكذا علاقته بأحزاب الأغلبية الحكومية، وتأكيده أن من واجب الحكومة وجميع المسؤولين الاستماع للمواطنين والانحياز إلى مطالبهم.

وأما ما يتعلق بالاحتجاجات، وخلافا للمزاعم المنشورة ، أكد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، أنها تتعلق بحالات لمواطنين عضهم الظلم و كانوا يريدون إيصال مطالبهم لرئيس الحكومة، وليس احتجاجا عليه، واللجنة التنظيمية كانت على علم بهذه اللافتات ومضمونها، وأن قافلة المصباح الأخيرة تواصلت مع أصحاب هذه المشاكل وتبنت قضاياهم وكانت في علم الأمين العام قبل ولوجه للقاعة، والدليل على ذلك أنه تم رفع هذه اللافتات بدون صراخ ولا شعارات ولم تسبب في أية فوضى بل إن الأمين العام يضيف بودحين ذكر بعض القضايا وبأسماء المناطق التي ينتمي إليها أصحابها ، وأن اللافتة التي رُفعت من قِبل بعض النساء ووثقتها فيديو كلمة الأمين العام تخص موضوع الأراضي السلالية، وتظلمهن من أحد المسؤولين المحليين.

وخلص المتحدث إلى أن الحضور الكثيف للساكنة بالمؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية ببني ملال، تعذر معه أن يَخرج الأمين العام للحزب من الباب الأمامي، بل اقترحت اللجنة التنظيمية أن يخرج من الباب الأٌقرب للمنصة، وليس كما ادعى هؤلاء من أكاذيب، موضحا أنّ المؤتمر استكمل أشغاله بذات القاعة بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، وهي الأشغال التي دامت إلى ما بعد منتصف ليل السبت الأحد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*