الرئيسية » الأخبار الثقافية » بني عياط: احتفالية الشعر في ثانوية تيزكي التأهيلية

بني عياط: احتفالية الشعر في ثانوية تيزكي التأهيلية

في يوم ربيعي بهيج، وفي فضاء جميل مفتوح على سماء صافية زرقاء وجبال يانعة خضراء، وبحضور جمهور مهم من محبي الشعر ومتذوقيه معظمه من التلاميذ، وتحت شعار: “الشعر وقضايا الإنسان”، احتفلت ثانوية تيزكي التأهيلية ببني عياط ـ إقليم أزيلال،  يوم الجمعة 23 مارس 2018، باليوم العالمي للشعر، الذي يصادف 21 من مارس من كل سنة.

الاحتفال كان رائعا وحميما وغاية في التنظيم، يليق بالشعر وبيومه العالمي. وكان من تنظيم نادي الثقافة، ونادي البيئة والصحة بالمؤسسة. وقدمه بأسلوب شيق وإحساس مرهف كل من التلميذتان: حفصة أسكا وأمل العوفير، والتلميذ طه الحمداوي. واستهل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها المقرئة الواعدة إيمان الحضراوي، ثم بالأداء الجماعي والحماسي للنشيد الوطني، ثم كانت كلمة ترحيبية للسيد مدير الثانوية الأستاذ محمد أسدرم، رحب فيها بالضيوف والحضور، وشكر المشاركات والمشاركين، وأثنى ثناء جميلا على الناديين المنظمين، كما أثنى على الجهود الحميدة التي يبذلها أطر المؤسسة سواء على مستوى التحصيل الدراسي، أو تفعيل الحياة، والتي بفضلها استطاعت الثانوية ،على حداثة عمرها، أن تحقق إشعاعا وطنيا مهما. كما ألقت التلميذة أمل العوفير كلمة باسم المؤسسة أعربت فيها عن مشاعر السعادة بتنظيم هذا الحفل، ورسمت للشعر هالة جميلة باعتباره معطى إبداعيا وثقافيا يرتبط ارتباطا وثيقا بالكون، وحيت الشعراء في كل بقاع الأرض بمناسبة احتفال العالم بهذا الفن الراقي والجميل، وشكرت الشعراء الضيوف الذين استجابوا للدعوة، والذين “قدموا من أقصى الحرف” على حد تعبيرها.

  شهدت هذه الاحتفالية فقرات متنوعة، شملت فيما شملت المسرح والموسيقى والغناء، وحظي فيها الشعر بالنصيب الأوفر، وأحياها تلميذات وتلاميذ من المؤسسة أبانوا عن ملكات أدبية وفنية حقيقية وقدرات إبداعية تستحق التنويه. بالإضافة إلى ثلة من الشعراء الذين لبوا الدعوة بأريحية ومحبة وحبورليشاركوا في إحياء هذا العرس الشعري الراقي. وهكذا شارك في الأمسية من التلاميذ، كل من :

  • التلميذة مريم بولعرف، واختارت أن تشارك بقصيدة “سلام عليكم” للشاعر التونسي: أنيس شوشان.
  • التلميذ طه الحمداوي الإدريسي، شارك بنص شعري حمل عنوان: صمت يتكلم.
  • التلميذة صفية بصير، مشاركتها الشعرية حملت عنوان: ما زلت وسأظل.
  • التلميذة صباح أكوميس، شاركت بقصيدة عنونتها بـ : المرأة والحياة.

أما في المسرح، فقد شاركت التلميذة الموهوبة زينب ترناض بمونولوغ مسرحي بديع، صيغ في قالب كوميدي جميل، اتخذ من “الأم”موضوعا له، تكريما لها بمناسبة عيد الأم الذي يتزامن مع اليوم العالمي للشعر. كما قدم مجموعة من التلاميذ مسرحية تمحورت حول الشعر، وحملت عنوان “فن الشعر” واستحضرت بعض ما راج من جدال حول شعر المتنبي،  التلاميذ هم: طه الحمداوي الإدريسي، وعبد الصمد الزنكي، وصلاح الدين كريم، وأسامة خماني، وسعيد الهباز. في حين قدم مجموعة أخرى من التلاميذ عملا مسرحيا آخر في قالب كوميدي، وبمضمون تربوي،  حمل عنوان: “التكنيشة”، وهم: أشرف كريم، وأمال رشيدي، وسناء الوردي، وسكينة الوردي.

 

أما الشعراء الضيوف المشاركون، والذين أنشدوا قصائد تفاعل معها الجمهور الهام الذي حضر الأمسية، وصفق لها بحرارة، فهم:

  • الشاعر رشيد الطالبي، شارك بقصيدة عنوانها: طعنات باردة.
  • الشاعرة عزيزة العميري، شاركت بقصيدتين: الأولى بعنوان: دقوا طبول المنى، والثانية بعنوان: تعالي مؤنستي.
  • الشاعرة نوال شريف، شاركت بنصين: الأول بعنوان: لا أحد يفكر بالنجوم، والثاني: أومن أن أصل الإنسان عصفور.
  • الشاعر صالح البريني، قرأ قصيدة تحت عنوان: أنا القرمطي.
  • الشاعر عبد اللطيف الهدار، شارك بقصيدة عنونها بـ : لهذا المساء.
  • الشاعر حسن الشباني، شارك بقصيدة: نوارس.
  • الشاعر حسن لطفي، شارك بقصيدة زجلية عنونها بـ : من سفح الجبل.

أما الموسيقى والغناء، فقد كانت لفرقة الفوانيس، بعضوية الفنان الموسيقي الأستاذ أحمد القرقوري، والصوتين الطروبين: أمين كرم، ومريم لقديم، وصلات غنائية رائعة طرب لها الجمهور الحاضر، وأضفت على الحفل كثيرا من البهجة والمتعة الفنية الراقية.

في ختام الاحتفالية، تسلم المشاركون والمشاركات الشهادات التقديرية، ثم أقام المنظمون حفل شاي على شرف الضيوف في أجواء جميلة سادها الدفء والحميمية.

متابعة: عبد اللطيف الهدار.

تصوير: محمد أكنان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*