Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا التعليم » حفل التميز بثانوية تزكي التأهيلية بني أعياط التلميذات يحتلن الصدارة ويفزن بالمراتب الأولى بأغلب المسالك والشعب التعليمية:
SAMSUNG CSC

حفل التميز بثانوية تزكي التأهيلية بني أعياط التلميذات يحتلن الصدارة ويفزن بالمراتب الأولى بأغلب المسالك والشعب التعليمية:

حميد رزقي/ بني أعياط

 كانت  ثانوية  تزكي التأهيلية ببني أعياط  بإقليم أزيلال يوم أمس الجمعة 09 مارس الجاري على موعد مع حدث استثنائي  اختارت له إدارة المؤسسة هذه اللحظة التاريخية  التي تتزامن واحتفاء  كل  الأمم   بعيد المرأة ، اعترافا بحقوقها وكينونتها ، وتأكيدا على أنها باتت شريكا أساسيا في التنمية المستدامة ، وأن كفاءاتها وعطاءاتها لا تختلف من حيث الجوهر عن الرجل.

  ويتمثل هذا الحدث في  التظاهرة الكبرى التي عرفتها قاعة الاجتماعات والأنشطة الثقافية بثانوية تزكي ، احتفاء  بالمتفوقات والمتفوقين  في الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2017/2018 ، الذي تُنظم نسخته الرابعة هذه السنة بشراكة مع جمعية آباء وأولياء تلامذة المؤسسة والجماعة الترابية بني أعياط بتاريخ 09 مارس 2018 .

  ويشكل هذا الحفل ، يقول محمد أسدرم  مدير ثانوية تزكي التأهيلية ، “مناسبة مهمة” للاعتراف بمجهوذات المتفوقين والمتفوقات وتشجيعهم على مواصلة مشوارهم ،  وتحفيزا مباشرا   لباقي  تلامذة المؤسسة من اجل  المزيد من  العمل لالتحاق بصفوف زملائهم الذين حصلوا على معدلات جد متميزة ومشرفة.

ويؤكد أسدرم ، في تصريح خص  به بالجريدة ، على أن الغاية من الاحتفال هي إشراك كافة الامهات والآباء بشكل من الأشكال في تدبير العملية التعلمية سواء من خلال هذه الصيغ  الاحتفالية  (التعبيرية والحركية) التي تُلهم الأسر من اجل مسايرة وتتبع مسار أبنائهم الدراسي ، أو عبر أنشطة تثقيفية وترفيهية  يسهر الطاقم الإداري على برمجتها حيث تبقى الغاية  من ورائها، هي زرع روح المنافسة الشريفة بين تلامذة المؤسسة من اجل الظفر بالمعدلات الأولى على غرار باقي زملائهم.

وشدد أسدرم على أهمية تدخلات كافة الشركاء في العملية التعلمية بالمؤسسة وخاصة  جمعية أباء وأولياء التلاميذ التي ما فتئت تقدم الجهود تلو الأخرى من أجل توفير مناخ دراسي يسمح للأطر التربوية بالعمل في ظروف جد موائمة ، واعتبر الأسرة ركيزة أساسية في حياة التلميذ ،وقال ان العمل التشاركي بات ضروريا ، وأن طرفا واحدا لن يحقق المنشود  مهما اشتغل دون باقي المتدخلين في الممارسة التربوية المتواصلة.

 ونوه مدير المؤسسة  بالنتائج المحصلة خلال هذا الاسدس الأول من الموسم الدراسي الحالي ، وقال إن نسبة النجاح بالمؤسسة خلال الموسم الماضي بلغت نسبة  90 في المائة ، واليوم،يقول،  ومن خلال هذه الجهود نطمح للأكثر . وأكد  على انه جد مسرور  ليس فقط للتلميذات اللواتي حققن معدلات مهمة جعلتهن في الصفوف الأمامية ، وإنما  للتلاميذ الذين استطاعوا أن يضمنوا  لهم أماكن في الصدارة، مشيرا بذلك إلى تفوق العنصر النسوي في كل المسالك والشعب(  80 بالمائة) .

وأوعز  مدير المؤسسة هذا النجاح إلى الأطر الشابة التي تشتغل بروح وطنية عالية والى تظافر الجهود بين كافة التربويين والشركاء ، وخاصة إلى الذين يضحون بأوقاتهم من اجل إيصال الرسالة  كاملة إلى المتعلمين بكل الوسائل والطرق..،  أولئك الين انخرطوا بالمجان في تقديم دروس الدعم والتقوية من اجل الاحتفال بهذه اللحظات المتميزة .  

 وقال إسماعيل بصير  رئيس جمعية آباء وأولياء تلامذة ثانوية تزكي التأهيلية، بهذه المناسبة، أنه يقف وقفة إجلال واحترام  لكافة الأطر التربوية والإدارية  التي تكد من أجل بلوغ هذه اللحظة الاستثنائية، ونوه بمجهوذات مدير المؤسسة محمد أسدرم على وجه الخصوص و طاقمه الإداري وكل الأطر التربوية التي ساهمت في الحفل  وباقي الشركاء في العملية التعلمية  بالمؤسسة الذين كانوا وراء هذا التميز الذي حدا بالمؤسسة لأن تكون في صف المرافق التربوية التعليمية الأولى على الصعيد الإقليمي والجهوي. 

وثمن  اسماعيل بصير  على هامش هذا اللقاء النتائج المحصل عليها ، واعتبر تفوّق الفتاة بالحدث الاستثنائي خلال هذا الحفل الذي يصادف ذكرى الاحتفالات الأممية ب”عيد المرأة” ، وقال إن المستقبلَ أضحى  للفتاة  التي هي  امرأةُ  الغد بكل جدارة  واستحقاق والشريك الفعال اليوم  في مسيرة التنمية بحكم الرعاية والدعم  والمساندة الكاملة التي تتلقاها من القيادة الرشيدة  لصاحب  الجلالة  الملك  محمد  السادس  نصره  الله من  خلال  إدماجه لمقاربة  النوع  الاجتماعي  في  مخططات  السياسات  العمومية ، ضمانا  للمساواة  بين  الجنسين ، وضمانا لتمثيلية  شاملة  للمواطنين  لتحقيق  مغرب  متطور  وعصر ي .

وطالب اسماعيل بصير  بإلحاح، بعد عرض برنامج الاحتفال التي تنوعت فقراته بين الإبداعي والمسرحي والفكاهي ..،  وقبل توزيع الجوائز الرمزية والشواهد التقديرية على المتفوقين والمتفوقات من كافة الأطر التربوية تكثيف مجهوداتهم  من أجل مساندة باقي تلامذة المؤسسة الذين يحتاجون إلى دعم متواصل  .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*