Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار جهوية » عناصر الدرك الملكي بحد بوموسى في حربها على المخدرات تؤكد أن لاهوادة مع السموم.

عناصر الدرك الملكي بحد بوموسى في حربها على المخدرات تؤكد أن لاهوادة مع السموم.

  حميد رزقي

تمكنت عناصر الدرك الملكي بجماعة حد بوموسى الترابية بإقليم الفقيه بن صالح ، بعد ضربة موجعة كانت قد تمت قبل ثلاثة أيام فقط وأسفرت عن  حجز حوالي 09 أطنان من الماحيا المخمرة بدوار المرابطية ، من تفكيك معمل آخر لصنع وتقطير مسكر الماحيا بتراب نفس الجماعة القروية.

وأفادت مصادر الجريدة ، أن العملية التي جرت عصر يوم الأربعاء 21 فبراير الجاري  بمكان يسمى “الجزيرة” بوادي أم الربيع بدوار أولاد اسليمان،كان يُشرف عليها رئيس سرية الدرك الملكي بحد بوموسى شخصيا ، وقد أسفرت عن حجز  04 طن من الشريحة المخمرة  وأزيد من 150 كيلو من الشريحة المجففة  و120  لتر من الماحيا القابلة للتسويق بالإضافة إلى عدة معدات وآليات  تُستعمل للأغراض ذاتها ، ومنها 4 قنينات غاز من الحجم الكبير  وثلاثة براميل بسعة 200 لتر وأنابيب نحاسية.

وقالت ذات المصادر، أن عناصر الدرك الملكي  بحد بوموسى ، قد تمكنت من حجز حوالي 01كيلو من الكيف المسحوق بمخبأ بعين المكان ، مما  يُرجح  احتمال تورط صاحب المعمل الذي لاذ بالفرار  مستغلا تضاريس المنطقة في ترويج هذا المنتوج  إلى جانب مُسكر الماحيا.

هذا، ويشار  أنه في سياق حملاتها المتواصلة من أجل  تجفيف وتفكيك المعامل التقليدية لتصنيع مسكر الماحيا والحد من ترويج مختلف أنواع المخدرات ، كانت  عناصر  ذات السرية بحد بوموسى،  قد تمكنت زوال يوم الأحد 18فبراير الجاري من تفكيك معمل سري لتقطير وصنع مسكر ماء الحياة ، وذلك بتراب دوار المرابطية على مشارف نهر واد العبيد بإقليم الفقيه بن صالح.

وقد أسفر  تدخلها  حينذاك عن حجز 09 طن من التين المجفــــف ( الشريحة )، و 600 لتر من  ( الماحيا) ، و400 كيلو من الكيف ( السنابل ) وحوالي 20 كيلو من طابا ، وعدد مهم من الآليات المستعملة في صناعة هذا المنتوج الخطير:  ( قنينات غاز من الحجم الكبير  ، عدة براميل والأنابيب المخصصة لنفس الغرض )..الخ .

وبمواصلة هذه الحملات الشرسة، تقول فعاليات محلية، تكون عناصر  الدرك الملكي بحد بوموسى ، قد  انزاحت عن المألوف بالعديد من المناطق التي لا تتجاوز فيها الحملات حدود ما يسميه القرويون ب”التحياح” ، وأثبتت أن الحرب عن مختلف هذه السموم باتت آلية من آليات الاشتغال من اجل ضمان سلامة المواطن والحفاظ على صحته.

 

عدد القراء: 4 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*