الرئيسية » اخبارمحلية » إستفادة أكثر من 700 شخص من ساكنة “إنكيرت” والنواحي بجماعة بين الويدان من قافلة طبية متعددة الاختصاصات‎
SONY DSC

إستفادة أكثر من 700 شخص من ساكنة “إنكيرت” والنواحي بجماعة بين الويدان من قافلة طبية متعددة الاختصاصات‎

محمد كسوة

استفاد أكثر 700 شخص من دواوير متعددة تابعة لجماعة بين الويدان من خدمات القافلة الطبية متعددة التخصصات التي نظمتها مؤسسة ” ألف ألف ” للتنمية بشراكة مع جمعية “جميعا من أجل الصحة” ، بمنطقة “إنكيرت” التابعة لجماعة بين الويدان إقليم أزيلال يوم السبت 20 يناير 2018.

القافلة الطبية التي احتضنتها مجموعة مدارس أغبالو نبوعلي والمستوصف القروي لإنكيرت عرفت إقبالا كبيرا للاستفادة من الخدمات الطبية التي قدمها الطاقم الطبي المشكل لهذه القافلة الطبية.
وفي تصريح خصت به الجريدة ، أكدت الدكتورة بشرى المالكي ، نائبة رئيس جمعية  “جميعا من أجل الصحة” القادمة من العاصمة الاقتصادية للمملكة ، أن هذه القافلة الطبية الموجهة لساكنة قرية انكيرت والمناطق المجاورة لها والتابعة لجماعة بين الويدان إقليم أزيلال ، تأتي في إطار برنامج العمل السنوي لجمعية “جميعا من أجل الصحة” ، وحرصا من هذه الأخيرة على إيصال الخدمات الصحية إلى المناطق المعزولة.

وأضافت الدكتورة المالكي أنه كان من المقرر أن يستفيد من خدمات هذه القافلة الطبية ما يزيد عن 500 مستفيد ومستفيدة من الأسر المعوزة من سكان قرية ” إنكيرت ” والدواوير المجاورة لها المعزولة ، غير أن هذا العدد تم تجاوزه بكثير وهذا يوضح حجم الخصاص الذي تعرفه المنطقة في المجال الصحي.

وأشارت ذات المتحدثة إلى أنه شارك في هذه القافلة الطبية أزيد من 30 من الأطباء والممرضات في جميع الاختصاصات، حيث قاموا بتقديم مجموعة من الخدمات الطبيةوهي عبارة عن :
–  فحوصات في الطب العام.
–  فحوصات في طب العيون، وأخذ قياس النظارات الطبية.
–  فحوصات في طب النساء والولادة.
–  فحوصات في طب الأطفال.
–  فحوصات الأمراض الجلدية والمسالك البولية، وبعض الأمراض المرتبطة بالظروف المحيطة بالساكنة.
–  توزيع الأدوية مباشرة على المرضى.

 وكان من المقرر القيام بعملية الختان غير أن انخفاض درجة الحرارة جعل الطاقم الطبي يؤجلونها إلى وقت لاحق.

وقالت الدكتورة بشرى ، بأن الجمعية وامتدادا لهذه القافلة ستتحمل نفقات إجراء عمليات جراحية لطب العيون (الجلالة)، ونفقات نقل المرضى إلى الدار البيضاء إذا تعذر القيام بالعمليات في عين المكان، وأنه بعد أسبوعين ستعود القافلة إلى القرية لإتمام الفحوصات وتوزيع النظارات الطبية على المستفيدين.

ومن جهته أوضح الدكتور مصطفى المشرقي ، رئيس جمعية ” جميعا من أجل الصحة للجميع “، أخصائي في أمراض وجراحة الكلي، المسالك البولية…، أن هذه القافلة الطبية تروم تشخيص مجموعة من الأمراض لدى ساكنة المناطق المستهدفة ، مضيفا أنه تم القيام بالموازاة مع هذه القافلة الطبية بحملة تحسيسية في أوساط الأطفال المتمدرسين حول ضرورة احترام قانون السير للتخفيف من الحوادث باعتبارهم هم رجال الغد وأمل المستقبل.

وأشار الدكتور المشرقي ، إلى أن جمعيته تستهدف في فصل الصيف من كل السنة المناطق الجبلية من المملكة لكونها تعرف انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة وتعيش في عزلة طبيعية نتيجة التساقطات المطرية والثلجية ، مما يضعها ضمن أولويات الجمعية في المجال الصحي وذلك من أجل تقريب الخدمات الإستشفائية من ساكنة هذه المناطق

هذا ومن شأن هذه القافلة الطبية ، التي تمت بتنسيق وتعاون بين مؤسسة ” ألف ألف ” للتنمية جمعية ” جميعا من أجل الصحة ” والسلطات الإقليمية والمحلية والأمنية ، أن تساهم في غرس وإحياء قيم التضامن والتآزر ، ومساعدة سكان الدواوير المستهدفة على تجاوز الظروف الصعبة التي تعيشها ساكنة الجبال تزامنا مع كل فصل شتاء.

وقد عبر المستفيدون من خدمات هذه القافلة الطبية ، عن ارتياحهم وامتنانهم لأصحاب هذه المبادرة الإنسانية النبيلة وعلى رأسهم المصطفى الرداد رئيس المؤسسة ، والأطباء والممرضين الذين تجشموا عناء السفر من الدار البيضاء إلى منطقة بين الويدان ، شاكرين لهم التفاتتهم هذه نحو ساكنة المناطق الجبلية التي تعيش في عزلة وفي وضعية الهشاشة ونقص حاد في الخدمات الصحية ، كما عبر مجموعة من المستفيدين في تصريحات متطابقة للجريدة عن اعتزازهم بوطنهم وملكهم سائلين الله أن يحفظ على المغرب أمنه واستقراره تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي هذا الصدد ، أكد المصطفى الرداد، رئيس مؤسسة “ألف ألف ” للتنمية، أن هذه القافلة الطبية تأتي في إطار البرنامج السنوي الواعد الذي سطرته المؤسسة ، والذي يستهدف الفئات الهشة بالإقليم و الأشخاص في وضعية إعاقة والمرأة القروية ، مضيفا المؤسسة أن ستقوم بحملات تحسيسية وقوافل طبية وتضامنية بمختلف مناطق الإقليم والتي ستستمر على مدار السنة.

وأوضح الرداد أن مؤسسة ” ألف ألف ” للتنمية ، تهدف من خلال الأنشطة التي نظمتها وتعتزم تنظيمها مستقبلا مساعدة ساكنة الجبل بإقليم أزيلال على مواجهة موجة البرد والتخفيف من آثارها، حيث تشهد العديد من المناطق بإقليم أزيلال انخفاضا شديدا في درجات الحرارة، مما يجعل ساكنة هذه المناطق النائية الصعبة الولوج تتأثر بموجة البرد نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة.

وقد خلفت هذه العملية الإنسانية، التي مرت في ظروف جيدة استحسانا وسط ساكنة الدواوير المستفيدة  و التي تحتاج فعلا للمساعدات الإنسانية ، حيث تم تشخيص حالات مرضية تحتاج فعلا إلى تدخل طبي عاجل وإمكانيات مادية يستعصي على أصحابها توفيرها لضعف حالتهم الاجتماعية.

واغتنم رئيس مؤسسة “ألف ألف” للتنمية المناسبة لتوجيه الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح أنشطة المؤسسة ، وعلى رأسها السلطات الإقليمية في شخص عامل إقليم أزيلال على دعمه وتقديمه يد المساعدة والتسهيلات الضرورية لإنجاح هذه العمليات التي من شأنها أن تترك أثرا إيجابيا في نفسية المستهدفين وأسرهم و تساهم في إحياء قيم التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع ، كما توجه بالشكر كذلك السلطات المحلية و رجال الدرك الملكي بمختلف الجماعات المستهدفة على تعاونهم وسهرهم على توفير الظروف المناسبة لعملية التوزيع .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*