Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الفساد » جماعة أهل المربع:مشاريع متوقفة ومشاكل بالجملة ومسؤولين خارج التغطية

جماعة أهل المربع:مشاريع متوقفة ومشاكل بالجملة ومسؤولين خارج التغطية

رشيد عزيز :

ترددنا كثيرا في الكتابة عن هذه الجماعة لأن الأدلة كانت تعوزنا ولأن الواقع لم يكن يسمح بذلك .والآن وبعد مرور سنتين على تنصيب مكتب المجلس المسير، وبعد تجربة سنتين من التسيير ،وبعد أن اتضحت الرؤية يمكن القيام بوقفة تقويمية وتقييمية لرصد المنجزات التي استفادت منها الساكنة والوقوف على النقائص والتعثرات والعوائق التي أحبطت هذه التجربة معتمدين في ذلك على تحليل عقلاني موضوعي مبني على الوقائع والحقائق على الأرض والتي لا تدع مجالا للشك والتكذيب

من خلال جولة قممنا بها لدواويرالجماعة الخمسة، ظهر أن هناك مشاريع في الدواويرالخمسة ،هي في مجملها تنتمي إلى مجال واحد هو المجال الطرقي غير أن الملاحظ أن هذه المشاريع متوقفة منذ 2015 تقريبا بمعنى أن هناك تأخيرا في إنجاز هذه المشاريع الشيئ الذي يجعلنا نطرح مجموعة من الأسئلة:لماذا يتم تأخير إنجاز هذه المشاريع ؟ ومن المستفيد من هذا التأخير؟ وأين مصلحة المواطنين في هذا التأخير؟ ولماذا يجبر المواطنون على تحمل وضعية هم ليسوا سببا فيها؟ وهل يجب على المواطنين أن ينتظروا سنتين وما يزيد ؟ ألا يعلم المسؤولون في جماعة أهل المربع أن مثل هذا التأخير في المشاريع كان سببا في مجموعة من الإعفاءات التي طالت مسؤولين من مختلف المستويات ؟أليس هذا التأخير إعلانا عن فشل هذه المشاريع ؟ أو بعبارة أصح إعلانا عن فشل التسيير بهذه الجماعة ؟

وحسب ما صرح به بعض الجمعويين فإن هذا التأخير في الإنجاز لا يرتبط بمشاريع الفترة الانتدابية الحالية2015/2021 بل يشمل كذلك مشاريع الفترة الانتدابية السابقة كذلك

إن على المسؤولين على هذه الجماعة أن يفهموا أن الظروف تغيرت وأن المغرب أصبح يسير بسرعة قصوى في تنفيذ وتنزيل دستور 2011 وخاصة مبدأ ربط المسؤلية بالمحاسبة .كما يجب عليهم أن يلتقطوا الإشارات والتوجيهات والتعليمات الآتية من أعلى سلطة في البلاد .

إن ما أشرنا إليه سابقا ليس إلا غيض من فيض ،وهناك مشاكل أخرى تشتكي منها الساكنة بالجماعة ولكن لا أحد ينصت إليهم ويصغي إلى همومهم ومن هذه المشاكل مشكل الإنارة الذي يطرح نفسه بقوة بمجموعة من التجمعات السكنية في دواوير الجماعة والتي ما تزال تعاني من غياب الإنارة حيث يعيش المواطنون تحت نار وجمر الظلام الحالك بل إن بعضهم صرح لنا بأنهم يعتقدون بأنهم لا يعيشون في اللألفية الثالثةكسائر المواطنين بل أصبحت حياتهم كحياة أهل الكهوف ولذلك فهم يطالبون بالأسراع بتثبيت مصابيح الإنارة في الوقت الذي ينعم فيه بعض المحظوظين بأربعة مصابيح تضيئ البيوت والإصطبلات كذلك.تصوروا أن الجماعة تؤدي مستحقات الكهرباء التي تستفيد منها إصطبلات الحيوانات لبعض الناس الميسورين والمحظوظين وهذا هو الفهم والتطبيق الجيد لمبدإ الحكامة الجيدة في التدبير.وهذا هو الفهم السليم والمثالي لمفهوم ترشيد النفقات في جماعة أهل المربع.

فما رأي فقهاء التدبير والقانون ؟وما رأي الجهات الوصية على الجماعات المحلية محليا وجهويا ووطنيا ؟

نذكر المسؤولين بالإقليم في مختلف المستويات أن سكان جماعة أهل المربع يعانون في صمت ،يعانون من تأخر خطير في مشاريع الولاية الحالية وبعض مشاريع الولاية السابقة،لذلك يطالبون بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ولمعرفة مآل هذه المشاريع،يعانون من توزيع غير عادل للإنارة فهناك أماكن مضيئة رغم قلة الساكنة وهناك أماكن مظلمة بل هناك من خصصت لهم الجماعة مصابيح لإنارة الاصطبلات.

يعانون من تهميش لا نعرف مصدره .تصوروا أن هذه الجماعة لم تستفد لحد الآن من سيارة إسعاف عكس جماعات أخرى ولذلك يتساءل المواطنون عن المعايير المعتمدة في ذلك ولماذا تذهب المشاريع إلى جماعات أخرى محسوبة على ألوان معينة؟وهل العبرة بالألوان أم بالسكان؟سؤال نطرحه على المعنيين بالأمر.ونطرحه كذلك على المكتب المسيرلأن يظهر أنه لا يبالي بحاجيات السكان ومشاكلهم في الوقت الذي نجد فيه مكاتب جماعات أخرى تطرق جميع الأبواب وتتهافت على جلب المشاريع للساكنة والأمثلة على ذلك ظاهرة للعيان .

وما تعانيه الجماعة أكثر هو قلة بل في بعض الأحيان غياب الأدوية في مستوصفات دواوير الجماعة وغياب الحملات الطبية المنظمة من طرف مندوبية الصحة .ولا أحد يبالي .فأين هوموقع المجلس الجماعي باعتباره معبرا عن مشاكل وهموم السكان؟ أم أن المنافع أعمت الأبصار.

رغم كل المشاكل التي ذكرناها، وجزء كبير منها سنقف عليه لاحقا، فلا أحد يكترث لهموم الساكنة أويوصلها إلى المسؤولين المعنيين كل في دائرة اختصاصه،لذلك آثرنا أن نكون القناة المعبرة عن هذه سكان الجماعة لعلهم يجدون آذانا صاغية-وليس آذانا صماء- فتتحرك قبل أن يبلغ السيل الزبى.

عدد القراء: 4 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*