Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا التعليم » ابزو: ثانوية تيفاريتي التأهيلية تحتفي باليوم العالمي للغة العربية، وتكرم الأستاذ محمد سلماتي

ابزو: ثانوية تيفاريتي التأهيلية تحتفي باليوم العالمي للغة العربية، وتكرم الأستاذ محمد سلماتي

   نظم نادي القراءة  والإبداع الأدبي بثانوية تيفاريتي التأهيلية بابزو، يوم الجمعة 29 دجنبر 2017، وتحت إشراف الإدارة التربوية، وبتعاون مع المجلس الجماعي لابزو، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، لقاءً أدبيا وفنيا وتربويا، احتفلت فيه باليوم العالمي للغة العربية، وكرمت من خلاله الأستاذ محمد سلماتي؛ أحد أطر المؤسسة المشهود له بالكفاءة والمثابرة والجدية  طيلة ثلاثة عقود كاملة، قضاها أستاذا للغة العربية بالمؤسسة، قبل أن يختار التقاعد المبكر.

اللقاء، أداره باقتدار الأستاذ محمد همامي، ووضع له المنظمون شعار: “اللغة العربية عروة هويتنا الوثقى”، واستهل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها التلميذة راينة الشرقاوي، ثم كانت كلمة الثانوية ، ألقاها مدير الثانوية الأستاذ نبيل دواغري، رحب فيها بالضيوف وبالمشاركين، وثمن العمل الدؤوب الذي ما فتئت الأندية التربوية بالمؤسسة تزاوله لصالح تلميذات وتلاميذ المؤسسة، وذكر بالسياق الذي يأتي فيه هذا النشاط، وبالمكانة الاعتبارية للغة العربية، لغة القرآن الكريم، ولغتنا الرسمية، إلى جانب الأمازيغية،  بتنصيص الدستور المغربي، وأثنى ثناء حسنا على الأستاذ المحتفى به، الحاج محمد سلماتي. ثم كانت كلمة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، ألقاها الأستاذ رحالي بنبيش، نائب رئيس الجمعية، أشاد فيها بالجهود التي تبذلها المؤسسة، وعبر عن استعداد الجمعية التام للتعاون مع المؤسسة لما فيها الصالح العام، ونوه بالأستاذ محمد سلماتي، وبسمعته الطيبة، وخصاله الحميدة وعطائه المشهود به طيلة مشواره المهني. أما كلمة المجلس الجماعي لابزو، فقد قدمها السيد عبد الهادي جدان، الخليفة الأول لرئيس المجلس، وفيها عبر عن سعادته بهذا اللقاء، وشكر المبدعين الذين لبوا الدعوة وتجشموا عناء التنقل من أماكن بعيدة للمشاركة في الحفل الثقافي، وعبر عن امتنانه الكبير للأستاذ محمد سلماتي الذي كان أستاذا له، وخلف في وجدانه مشاعر قوية بالعرفان والامتنان لجديته ومثابرته وحبه لتلامذته.

 بعد الكلمات، كانت المحطة الأولى مع تكريم الأستاذ الحاج محمد سلماتي، وأولى فقرات هذه المحطة كانت شريطا لصور المحتفى به من توضيب الأستاذ محمد المسعود، يوثق لبعض المحطات المهمة في مسار الأستاذ سلماتي مذ أن كان تلميذا، وإلى أن أوشك على التقاعد المبكر، ثم كانت شهادات صادقة وعاشقة في حقه، تقدم بها كل من الأستاذ لكبير الداديسي، والأستاذ بوبكر بوعريفي، والأستاذ صالح لبريني والأستاذة عزيزة لعميري، وجميعهم يعملون الآن أساتذة للغة العربية، وجميعهم تتلمذوا على يديه. كما أهداه زميله الأستاذ محمد بويكر الذي زامله لسنوات طويلة،  قصيدة شعرية كتبها خصيصا له، رصد فيها مجموعة من الخصال الحميدة التي يتمتع بها الأستاذ محمد سلماتي، وضمّنها طائفة من المشاعر النبيلة والصادقة. هذا، بالإضافة إلى شهادتين جد مؤثرتين، تقدم بهما أخ المحتفى به عبد الكبير سلماتي وكريمته سهام سلماتي. وكل الشهادات ركزت على بعدين أساسيين في شخصية الأستاذ محمد سلماتي: البعد الإنساني، والبعد التربوي. ثم كانت كلمة الأستاذ المكرّم، فعبر عن سعادته بهذه الالتفاتة النبيلة، وثمن عاليا ثقافة الاعتراف بالفضل التي تنهجها المؤسسة، ثم تحدث بأسلوبه السلس الفصيح، وبعبارات تلقائية تعكس صدق المشاعر، عن علاقته الحميمة بحقل التربية والتعليم، وعن الدواعي التي دعته لاختيار التقاعد المبكر، وهو الذي كان ينوي أن يستمر في العمل مادام قادرا على العطاء. ثم قُدِّمت للأستاذ المكرّم شهادة التكريم والتقدير، وهدايا رمزية من شأنها توطيد أواصر المحبة وتأصيل ثقافة العرفان.

المحطة الثانية من هذا اللقاء الاحتفالي، استُهلّت بمداخلة قيمة ألقاها الدكتور حسن بنموسى وتطرق فيها لتاريخ اللغة العربية، قبل مجئ الإسلام، وللدور الكبير الذي لعبه الشعر العربي الجاهلي في صون هذه اللغة، كما تطرق للملمح القدسي لهذه اللغة باعتبارها لغة الوحي، مبرزا في الآن نفسه الخصائص الصوتية والدلالية والصرفية والبلاغية للغة العربية، والتي ضمنت لهذه اللغة خلودها وقدرتها على مواكبة المستجدات على مر الأزمنة والعصور.

بعد المداخلة، استمتع الحضور بفقرات أدبية وفنية، شملت قراءات شعرية للشاعرتين عزيزة العميري، وفتيحة المير، وللشاعرين: صالح لبريني، وياسين سماح، كما شملت فقرة مسرحية كوميدية للفنان المسرحي محمد شهير، ووصلات غنائية من الطرب الأصيل والريبرتوار الملتزم أبدع فيها الثنائي المتميز: أحمد القرقوري، وأمين طرب. وبعد توزيع الشواهد التقديرية على المشاركين ، اختتم هذا اللقاء الاحتفالي الجميل بالأداء الجماعي للنشيد الوطني. وفي حفلة شاي دافئة، تم توقيع الملصق الرسمي للحفل وإهدائه للأستاذ المحتفى به؛ الحاج محمد سلماتي.

تغطية: عبد اللطيف الهدار.

عدسة: محمد أكنان.

عدد القراء: 4 | قراء اليوم: 1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*