الرئيسية » اخبارمحلية » ساكنة تكانت والرجم بجماعة افورار تحتج لرفع “التهميش” و”الاقصاء” وتقرر نقل احتجاجها لمركز الجهة‎

ساكنة تكانت والرجم بجماعة افورار تحتج لرفع “التهميش” و”الاقصاء” وتقرر نقل احتجاجها لمركز الجهة‎

صالح العزماوي

من الغريب بمكان أن نعيش في سنة 2017 وما نزال نتحدث عن قنوات الصرف الصحي واستعمال الحفر المطمورة لخزن الفضلات في محيط سكني يشمل حوالي 300 منزل .

 بناء على ما تقدم تعيش ساكنة بعض الأحياء كتكانت والرجم بجماعة افورار في ظروف ومعاناة يومية مع انعدام  قنوات الصرف الصحي وخدمات النظافة . ليبرز لنا بجلاء غياب سياسة عمومية حقيقية ومخططات تفتقر إلى برامج واقعية لاحتواء الطبقات الاجتماعية المصنفة في أدنى طبقات الهرم المجتمعي المغربي ، والتي تحتاج إلى تفعيل بنيتها التحتية .

هده الأسباب وغيرها من المطالب الاجتماعية المشروعة  دفعت ساكنة الحيين المذكورين إلى القيام بمسيرتين سلميتين يومي الثلاثاء والخميس فاتح و03 غشت . شاركت فيهما كل شرائح المجتمع من أطفال وشباب وشيوخ  ذكورا وإناثا لإيصال معاناتهم إلى من يهمهم الأمر محليا إقليميا وجهويا .

هدا ولم تخف تصريحات الساكنة في حديثها مع ‘ ازيلال اون لاين ‘  إحساسها بالاحتقار بعد مراكمتها  لعديد من الوعود المعسولة من طرف المجالس المتعاقبة ، معبرين عن رفضهم تحويلهم إلى كائنات انتخابية تُستغل من طرف سماسرة الانتخابات ، من خلال تقديم وعود كاذبة ، يثبت زيفها بعد ظهور نتائج هده الانتخابات ، ليستمر حال معاناتهم على طول فترات الولاية الانتخابية …

ومن أبشع المظاهر التي يمكنك رصدها وأنت تلقي نظرة خاطفة بين الأزقة الضيقة غياب قنوات الصرف الصحي ، والتعايش مع الروائح الكريهة ، حتى أصبح الحي يتشكل من أغلب مرضى الحساسية والصدر والأمراض الجلدية …وتبقى هده الأحياء نموذجا لمجموعة من الأحياء التي تنتمي إلى المجال القروي والتي تعيش معاناة متشابهة ومتقاربة في غياب البنية التحتية والإقصاء الممنهج من لدن السلطات المحلية والعمومية والإقليمية.

 فانعدام قنوات الصرف الصحي بهذه الأحياء يعد إشكالية عويصة، إذ لا يزالون يعتمدون على الطريقة التقليدية للتخلص من المياه القذرة التي غالبا ما تفيض على أرجاء منازلهم متسببة في انتشار الروائح الكريهة و الحشرات الضارة

وتطالب ساكنة حي تكانت والرجم من خلال موقعنا بالإسراع في إنجاز المخطط التنظيمي باعتبار أن الصرف الصحي يعد أكثر من ضروري من أجل تنفيذ مشاريع الطرق والأرصفة  

ورغم أن عامل إقليم ازيلال عبر من خلال السلطة المحلية عن استعداده لملاقاة ثلة من الساكنة والاستماع لمشاكلها فقد  أفادت مجموعة  من ساكنة الحيين للموقع : أنهم بصدد الترتيب لوقفة احتجاجية أمام ولاية بني ملال مركز الجهة في القريب من الأيام لغياب أي حوار جدي حسب تصريحهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*