الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » توضيح من أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي لتيموليلت في شأن بيان الاتحاد الاشتراكي
SONY DSC

توضيح من أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي لتيموليلت في شأن بيان الاتحاد الاشتراكي

على إثر المقال المنشور بجريدة الاتحاد الاشتراكي عدد يوم 04 يوليوز 2017 تحت عنوان: ” بتيموليلت .. إقليم أزيلال المقالع تهدد السكان بكارثة بيئية والمجتمع المدني يستنكر ” ، عقد أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي لتيموليلت لقاء تدارس خلاله ما جاء في المقال من مغالطات وأكاذيب وأصدر التوضيح الآتي تنويرا للرأي العام المحلي والوطني :

  1. بعد الإطلاع على المقال السالف الذكر غير الموقع والذي اعتمد فيه صاحبه على ما أسماه بيان المكتب المحلي لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بتيموليلت إثر انعقاد دورة يوليوز الإستثنائية للمجلس يوم الثلاثاء 04 يوليوز الجاري ، والتي صادق فيها على مجموع النقط المدرجة في جدول أعمالها ، ومن بينها ” الموافقة على رفع ملتمس إلى جميع الجهات المعنية لتسريع الترخيص باستغلال المقالع بمنطقة أيت سري مع التأكيد على ضرورة احترام بنود كناش التحملات ، لما سيكون لهذا الترخيص من أثر إيجابي على ميزانية الجماعة والمستوى المعيشي لمجموعة من الأسر التي تشتغل في هذا القطاع ” ، نؤكد للرأي العام المحلي والوطني أن المجلس أدرج هذه النقطة بناء على أمرين مهمين :

أولهما : سعي المجلس للبحث عن موارد مالية جديدة من شأنها تنمية ميزانيته الضعيفة ، وبناء على مجموعة من الطلبات التي تقدم بها عدد من المقاولين وجمعيات المجتمع المدني ، ونظرا لما سيترتب عن إعادة الترخيص لاشتغالها من تنشيط لدورة الاقتصادية بالمنطقة وتوفير عدد مهم من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة.

 ثانيهما :حرص المجلس بكل أعضائه على الحفاظ على البيئة وذلك بالتأكيد على احترام كناش التحملات الخاصة باستغلال المقالع ، مع ضرورة الإشارة إلى أن دور المجلس ينحصر في رفع الملتمسات في هذا الشأن ، وأن الترخيص بفتح واستغلال المقالع ومراقبتها من اختصاص جهات أخرى.

  1. في إطار الشفافية والوضوح اللذين دأب المجلس الجماعي لتيموليلت على اعتمادهما منذ انتخابه ، قام بإدراج النقطة الخاصة ب ” دراسة طلبات الترخيص لفتح واستغلال المقالع بأيت سري ” ، وناقشها أعضاؤه من مختلف الجوانب وبكل مسؤولية ، وتم التصويت عليها بإجماع الحاضرين ، بما فيهم مستشارين من حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
  2. نستنكر إقحام شخص رئيس المجلس الجماعي لتيموليلت في المقال / البيان ، من خلال النبش في الماضي واستحضار وفاة أحد عمال مقلع كان في ملكيته سنة 2012 قبل أن يكون رئيسا للمجلس في حادثة شغل إثر انهيار جزء من المقلع ، وهي حوادث يمكن أن يتعرض لها أي مشغل في مختلف المقاولات والشركات ، مع التأكيد أن الشخص المتوفى رحمه الله استفاد ورثته من حقوقهم كاملة.
  3. إن رفع المجلس لملتمس تسريع الترخيص لمقالع أيت اسري ، يأتي في إطار ما يسمح به القانون المنظم للمقالع إسوة بباقي الجماعات الترابية التي تتوفر على مقالع مرخصة بمختلف مناطق البلاد.
  4. ندين سلوك بعض أعضاء المجلس الجماعي والمتمثل في الاختباء وراء البيانات غير الموقعة لتصريف مواقف كان الأولى فيها حضور أشغال الدورة المعلومة ، ومناقشة هذه النقطة بكل جرأة ومسؤولية والتصويت عليها بما يروه مناسبا.
  5. نخبر الرأي العام المحلي والوطني أنه لا يوجد شيء إسمه الفرع المحلي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، وذلك لعدم تجديده بعد تقديم الكاتب المحلي رفقة عضوين آخرين استقالتهم ، إضافة إلى تبرؤ أغلب ما تبقى من أعضاء المكتب من هذا البيان / المقال.

وفي الختام ، وأمام الأكاذيب والمغالطات التي وردت في المقال / البيان سالف الذكر ، فإننا نحن أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي لتيموليلت الموقعين أسفله  ، نعبر عن استيائنا وشجبنا لما ورد فيه ، ونحتفظ لأنفسنا بحق اللجوء إلى القضاء من أجل رد الاعتبار للمجلس و رئيسه.

المقال موضوع رد أعضاء المكتب المسير لمجلس جماعة تيموليلت كما هو في موقع جريدة الاتحاد الاشتراكي

بتيموليلت ـ إقليم أزيلال المقالع تهدد السكان بكارثة بيئية والمجتمع المدني يستنكر

أصدر فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيموليلت بيان جاء فيه :
“بعد أن استبشرت ساكنة تيموليلت خيرا بإغلاق مقالع دوار ايت اسري بجماعة تيموليلت ، عقب القرار الصائب الذي اتخذ لحسم هذا الموضوع بمقر ولاية جهة تادلة أزيلال يوم الجمعة 11 أكتوبر 2013. استجابة للاستنكار الذي تقدم به المجتمع المدني بتاريخ 10 أكتوبر2013 والذي نشر بعدة جرائد (حزبية، جهوية ومستقلة ) و مواقع إلكترونية ، فإن ساكنة تيموليلت أصيبت بالإحباط جراء موضوع طلبات الترخيص لفتح مقالع جديدة بدوار أيت سري الواردة على عمالة أزيلال، و المزمع دراسة و المصادقة عليها من طرف المكتب المسيرللمجلس الجماعي بتيموليلت يوم 4 يوليوز2017 في دورته العادية٬ علما بأن هذه المقالع عرفت عدة مآس بشرية ، و آخرها تلك التي أدت لوفاة شخص وإصابة آخر نتيجة انهيار مقلع رملي وحجري في ملكية رئيس الجماعة الحالي في غشت 2012، و نظرا لأهمية هذا الموضوع البيئي، فإن ساكنة تيموليلت تناشد السلطات المحلية و الإقليمية والجهوية العمل على الإغلاق النهائي لهذه المقالع، كما أن جل جمعيات المجتمع المدني عارضت فتح هذه المقالع، وأنها واعية كل الوعي بأن المؤسسات العمومية مطالبة بتأمين حماية البيئة لفائدة الساكنة المتضررة، التي تعتبر الدستور المرجع الأساسي في تحقيق حماية البيئة وتثبيتها ونهج مقاربة تنموية مستدامة للأجيال القادمة، وتعتبر أيضا خرق هذه الحقوق الأساسية للمواطنين والمواطنات، تعديا بيئيا، وصحيا، وتنمويا، وضربا للدستور، وعليه، فإن ساكنة تيموليلت تطالب الوزارة الوصية (وزارة التجهيز والنقل) ، ووالي جهة بني ملال ـ خنيفرة وعامل إقليم أزيلال بفتح تحقيق نزيه في هذه الأضرار التي تتسبب فيها المقالع، والتي لا تقبل في مغرب ينادي بحماية البيئة والعدالة الاجتماعية، وحماية حقوق الساكنة المتضررة . كما تؤكد على إجراء تحقيق نزيه يضع الجميع أمام مسؤولياته في تعريض البيئة والساكنة التي عانت لسنين طويلة من حيف وتهميش وقهر طبيعي وبيئي لأشجار الزيتون، ومياه الشرب، والتنوع البيولوجي بالغابة المجاورة، كما نشير أيضا إلى أن مستغلي المقالع سابقا لم يخضعوا للمراقبة من حيث الكميات المستخرجة ولم يحترموا دفتر التحملات ، ما يعني أن فترة الاستغلال التي تتعدى عقدين من الزمن تشوبها عدة خروقات و تجاوزات قانونية…”.
و ” اليوم وقد شهد المغرب تطورات سياسية من خلال رفع شعار محاربة الفساد، وتنزيل بنود الدستور الجديد، أصبح من الضروري فتح الملفات وكشف النقاب عن كل أشكال الفساد المتعارضة مع قيم الديمقراطية، وفضح التلاعب بثروات وخيرات البلاد، والحد من تكريس الطبقية المؤدية إلى المزيد من الاحتقان الاجتماعي.
ومن الواجب والضروري على كل المستغلين السابقين أن يصلحوا ما دمروا من البيئة و تركوها الآن عبارة عن خراب مدمر ، و الذي يكلف خزينة الدولة أغلفة مالية طائلة ويهدد المجال البيئى بشكل مباشر، لأن الواجهة الجبلية التي تحوّلت الآن إلى مقالع أحجار، كانت في السابق مرتعا خصبا لعدة نباتات وأشجار، التي تقف في وجه عوامل التعرية.أما الآن وبعد الاستغلال المفرط لهذه الواجهة، دون احترام بنود النص القانوني، الذي يوصي بضرورة إعادة غرس الأشجار في أماكن الاستغلال،فإن هذا المجال تحوّل إلى فراغ بيئي قاتل، قد يشكل، حاليا ، خطرا على الساكنة خاصة أثناء التساقطات المطرية، وقد يتحول لاحقا إلى وكر حقيقي وآمن لكل الموبقات .
ألا تستحق تيموليلت ومن خلالها إقليم أزيلال، اتخاذ قرار جريء لإنقاذ هذا المكان من أخطار هذه المقالع، وإعداد دراسة ومشروع تنموي شامل ومندمج لتهيئته ليصبح مدارا سياحيا عالميا، منتجا للحياة والبهجة وفرص الإستثمار والشغل، المنسجمة مع المفهوم الحقيقي للتنمية المستدامة، وليس للمآسي اليومية للإنسان والمحيط؟ “

عدد القراء: 337 | قراء اليوم: 1

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طفلات قرية”أزود” .. أو التحقيق الذي أغضب سلطات أزيلال

حينما تصدر هذا العنوان  (يهدر حقهن في التعليم ويشتغلن في مهن بسيطة لمساعدة أسرهن الفقيرة  ...