الرئيسية » اخبارمحلية » فلاحون متضررون من إهمال نقل غلة الشمندر السكري بأفورار يطالبون بالتدخل لتعويضهم عن الخسائر‎

فلاحون متضررون من إهمال نقل غلة الشمندر السكري بأفورار يطالبون بالتدخل لتعويضهم عن الخسائر‎

محمد كسوة

ناشد فلاحون من أفورار إدارة معمل السكر والتكرير لتادلة التدخل لانصافهم وتعويضهم عن الضرر الذي لحقهم أثناء حفر غلة الشمندر السكري و كذا التأخر في نقلها إلى معمل أولاد عياد مما سيسبب لهم خسائر مادية ستكون لها انعكاسات سلبية على وضعيتهم الاجتماعية وكذا اشتغالهم بالفلاحة.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة كما جاءت على لسان بعض المتضررين ( تاكورت محمد رقم البقعة A411 ، 2 هكتار ، و زايد الشعيبي رقم البقعة 426 ، 1 هكتار ، تابعة لمركز الاستثمار الفلاحي 525 أفورار ) وكما عاينت الجريدة ذلك إلى إلزام الفلاحين بحفر الشمندر السكري بواسطة الآلة يوم 3 يوليوز 2017 ، وهو ما التزموا به رغم الخسائر الكبيرة التي تسببت فيها آلة قلع الشمندر  والمتمثلة في ترك كمية كبيرة من الشمندر تحت الأرض بعد أن قطعت جزئه العلوي فقط بالإضافة إلى إتلاف أوراق الشمندر التي يستعملها الفلاحون كعلف للماشية طيلة السنة .

و الضرر الكبير بالنسبة للمتضررين هو امتناع الشاحنات عن نقل غلة الشمندر بعد عملية الحفر ، وتركها تحت أشعة الشمس الحارقة التي تعرفها المنطقة لمدة أربعة أيام مما نتج عنه نقص كبير في الوزن وتغير لون الشمندر مما سيؤثر حتما في قيمة التعويض الذي سيحصلون عليه من المعمل مقابل عملهم الدؤوب طيلة السنة.

ويضيف المتضررون أن استفسارهم عن سبب امتناع الشاحنات عن نقل غلة الشمندر رغم وجود آلة الشحن مركونة عندهم بدوار أيت شعيب أفورار إقليم أزيلال راجع إلى تعليمات تلقاها السائقون من إدارة المعمل تفيد أن لجنة من الإدارة المركزية لكوزيمار على رأسها المدير العام حلت بمعمل أولاد عياد و طلبت منهم عدم نقل الشمندر المقتلع بواسطة الآلة.

وطالب المتضررون ـ وهم الذين غادروا قاعات الدراسة وانقطعوا من مستوى السابعة بكالوريا للتفرغ للفلاحة أملا في المساهمة في تطوير القطاع والرفع من الإنتاج غير أنهم اصطدموا بواقع مر هو أن الفلاح الصغير لا يستفيد شيئا بل في أحيان كثيرة يضطرون لبيع ماشيتهم لتسديد ديون ماء السقي والأسمدة والأدوية واليد العاملة ـ بفتح تحقيق في هذا الموضوع وتعويضهم عن الضرر الذي لحقهم خصوصا على مستوى الوزن فالهكتار الواحد في السنوات القليلة الماضية تصل إنتاجيته 80 طن لكن هذه السنة رغم أن جودة الشمندر هي هي كما تبين الصور المرفقة ، فلن تتجاوز انتاجية الهكتار الواحد 30 طنا في أحسن الأحوال للأسباب السالفة الذكر.

هذه المعاناة وغيرها تكشف بجلاء الأوضاع المزرية التي يعيشها الفلاح الصغير بالمنطقة خصوصا وبالمغرب عموما ، والذي لا محالة يدفع دفعا للتخلي عن الاشتغال بالنشاط الفلاحي نظرا للخسائر المتوالية التي يتلقاها في صمت في غياب استفادته من دعم الدولة في هذا المجال والذي يستأثر به الفلاحون الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*