الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » اغلبية المجلس الجماعي لأفورار ترد عـلى بيان الاتحاد الاشتراكي وتسميه بيـان المهزلة

اغلبية المجلس الجماعي لأفورار ترد عـلى بيان الاتحاد الاشتراكي وتسميه بيـان المهزلة

 بعد نشر الجريدة لبيان  المكتب المحلي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بأفورار، تطرق فيه إلى مختلف مظاهر الاستبداد التي تطبع تدبير الشأن المحلي من طرف رئيس المجلس الجماعي لأفورار والمتجلية في إنفراده بالتسيير ونهجه أسلوب الإقصاء في حق كل من يخالفه الرأي، بعد النشر توصل الموقع ببيان حقيقية من اغلبية المجلس الجماعي لأفورار ترد عـلى بيان الاتحاد الاشتراكي وتسميه بيـان المهزلة، بيان المجلس ننشره كالتالي

 بعد الاجتماع الذي عقده المكتب المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأفورار بإحدى فنادق البلدة بحضور معارضة المجلس وبرئاسة بعض المستشارين المحسوبين على  الحركة الشعبية ثم إصدار بيان ساقط وسخيف باسم هذا المكتب المحلي( الذي لايحمل من المحلية إلا الاسم لأن الواقع يكذب ذلك من خلال حصوله على  مستشار واحد فقط في الانتخابات الجماعية الأخيرة والذي غادره مباشرة بعد الاعلان عن النتائج لعدم اقتناعه بالتسيير المحلي  لهذا المكتب، وكذلك نيله 125 صوت فقط من أصل. في الاستحقاقات البرلمانية ألاخيرة على الرغم من كون زعيم هذا المكتب ضمن اللائحة المحلية في تلك الاستحقاقات) الذي حاول من خلاله المس بل الإساءة لأسياده الذين  قطعوا أشواطا كبيرة في تنمية أفورار عكس ما كان يقع زمن كان هذا المكتب يتحمل مسؤولية الشأن المحلي بالبلدة متهما إياهم بالاستبداد  وممارسة اسلوب الإقصاء معتبرين  أن أي تطبيق للقانون  واحترام للمعايير اقصاء وانتقاما، وحتى بكون الرأي العام المحلي والإقليمي والجهوي وإن لم نقل الوطني على بينة من الافتراءات والأكاذيب والتهم الرخيصة التي أطلقها أصحاب البيان من أجل النيل من أغلبية المجلس التي تتمنى الجماعات الأخرى أن تحدو حدوها ندكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

  • فيما يتعلق بإقصاء مجموعة من الدوائر من الاستفادة من المشاريع نقول لأصحاب البيان إذا لم تستحيوا فقولوا ما شئتم لأن محاضر دورات المجلس وساكنة نلك الدوائر كلها على علم بالمشاريع المهمة المنجزة والمبرمجة فيها.
  • أما ما يتعلق بإقصاء الجمعيات فنقول لأصحاب البيان إن دعم الجمعيات يتم وفقا لمعايير محددة وليس بمحاولة أصحاب البيان مد الرئيس بطلبات من تحت الطاولة.
  • وبخصوص قول المفترين بأن الرئيس سخر كل إمكانيات الجماعة في خدمة مصالحه الشخصية نتساءل عن أية امكانيات يتحدثون وماهي المصالح الشخصية التي سخرت لها لأنه لو كان ما يقولونه حقيقيا لانتفضت الساكنة لأن أبناء أفورار أذكى وأكثر وعيا من أصحاب البيان.
  • أن الحديث عن الاحتقان هو أمر لا يحسه إلا أصحاب البيان أما ساكنة أفورار فهي تحترم رئيسها وتشيد بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها من اجل تنمية البلدة والاستجابة لمتطلبات وانتظارات الساكنة.
  • أما فيما يتعلق بمنح الرخص بالمحسوبية فيجب أن نِؤكد أنها تمنح وفق الضوابط القانونية وأن أي انتظار فهو إجراء إداري محض حتى يتم التوصل بتقارير اللجن المختصة.
  • كما نؤكد أننا لسنا مسؤولين عن إنجاز محاضر المخالفات في مجال التعمير.
  • إن ادعاء أصحاب البيان التلاعب في الرسوم الجبائية على احتلال الملك العام أمر مرفوض وسخيف لأن هناك معايير تطبق في هذا الشأن على الجميع بدون تمييز تطبيقا للقانون وحرصا من الرئيس لتنمية الموارد المالية للجماعة .
  • فيما يتعلق بعدم توظيف سيارات نقل النفايات في الأعمال المخصصة لها نود أن نؤكد للجميع أنهما يستعملان لذلك كلما اقتضت الضرورة   علما أن  تدخل الجماعة  في عملية جمع النفايات ينحصر فقط في المجال المحدد وفق تصميم التهيئة طبقا للقانون طيعا أما بخصوص الحاويات فقد وزعت باعتماد لجنة عاينت النقط السوداء التي تفرض وضعها فيها، وعوض أن يتحدث المفترون عن توزيع هذه الحاويات عليهم توعية من يحرفها ويتلفها وأن المجلس يبدل مجهوذات أكثر لتغطية جميع دوائر الجماعة بالحاويات .
  • فيما يتعلق بمعطلي البلدة فالمجلس واع كل الوعي بوضعيتهم الاجتماعية وأنه إدا توفرت بعض المناصب ستكون من نصيبهم وبالاستحقاق وليس بطلب أو تدخل من اصحاب البيان.
  • اما بخصوص اعتبار شراء سيارة من الكماليات وسببا في استنزاف مالية الجماعة نقول لهؤلاء المغرضين أن المجلس اكثر حرصا من غيره على ترشيد نفقات المجلس ولا ننتظر دروسا من أحد ونحيلهم هنا ألى جماعات فقيرة تتوفر على اسطول كبير من السيارات ومن النوع الرفيع ، أما السيارة التي اقتنتها الجماعة فلا يتجاوز ثمنها 240 الف درهم.

أمام هذه المناورات والمزايدات السياسية والادعاءات  الكاذبة والباطلة الصادرة عن مكتب محلي فاشل لحزب وطني عتيد نسجل ما يلي :

  • الخزي والعار لأصحاب الادعاءات والافتراءات.
  • استغرابنا لإثارة اصلاح وتقوية الطريق الرابطة بين بندربهم وأيت أعزة مما يؤكد بالملموس  أن أصحاب البيان ضد التنمية بالجماعة.
  • استنكار ادعاء هذا المكتب المحلي بوعيه بخطورة ما يقع بأفورار لانه لو كان واعيا فعلا لاعترف بالمشاريع النموذجية المنجزة(دار الثقافة- المركب السوسيو رياضي- الملعب الجماعي – المسبح الجماعي مركز الوقاية المدنية- الحدائق-  تبليط الأزقة –  تعبيد الطرق – اصلاح المسالك الطرقية – نوسيع شبكة الماء الصالح للشرب والإنارة العمومية………
  • نشجب حرمان بعض الأزقة في حي النصر من التبليط بتعرض من زعيم هدا المكتب المحلي  الفاشل.
  • أدانة زعيم هذا المكتب المحلي لمنعه الجماعة من تبليط الطريق المؤدية الى مسجد حي النصر.

عن أغلبية المجلس الجماعي لأفورار

 

 

 

 

 

 

عدد القراء: 216 | قراء اليوم: 1

عن إدارة الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الممرض المداوم بالمركز الصحي لأفورار ينفي ما ورد في مقال سابق ويقدم تفسيره للفيديو

محمد كسوة  على إثر المقال المنشور بجريدة أزيلال أون لاين تحت عنوان : ” مواطنون ...