الرئيسية » مظالم الناس » أسرار وحقائق صادمة من داخل السجن المحلي بازيلال

أسرار وحقائق صادمة من داخل السجن المحلي بازيلال

أزيلال أونلاين

 بعد نشر أزيلال أونلاين وبعض صفحات الفضاء الازرق لمقال حول السجن المحلي بازيلال ، سارع السيد المدير الى اتخاذ مجموعة من الاجراءات المخزنية والعسكرية لترهيب الموظفين وتقديم مجموعة  من الاستفسارات لهم

تبعا للتقرير الاول وبعد بلوغ السيل الزبى، لابد من تنويرالرأي العام والادارة المركزية لما يجري من أحداث واختلالات بالسجن المحلي ازيلال، في أدق التفاصيل، وللسيد المندوب العام الحق في البحث بصفته المسؤول الاول عن القطاع ويمكن سرد بعضها كالآتي:.         

*مذكرة السيد المندوب العام حول إنشاء المطاعم وأمكنة وضع الأمتعة للموظفين بالمؤسسات السجنية* 

تأملنا خيرا سيدي المندوب العام بعد صدور هذه المذكرة لتنزيلها بهذه المؤسسة خصوصا بعد تفعيل تفويت التغذية الى شركات متخصصة لتقديم الوجبات للنزلاء ، إلا أن السيد المدير كان له رأي آخر ، “ألا وهو لي بغا الأكل يأكلوا في داروا بهذا التعبير معنديش الخيرية هنا” وبمعنى أنه إقتصر على تخصيص مكان ضيق لا يليق بمرتبة مطعم والعمل على تجهيزه دون تفعيله للعمل كي يظهر في الصورة أنه فعل المذكرة السالفة الذكر دون استفادة أي موظف من هذه الخدمة لحدود الساعة، واستمرار معاناتهم في ظل منعهم من الاكل او الدخول الى مطبخ المؤسسة الخاص بالشركة، أما في ما يخص مكان وضع أمتعة الموظفين فحدث ولا حرج المكان تبلغ مساحته 7م/1.5م تقريبا دو صناديق حديدية قديمة صدئة صغيرة، حتى أنها لم تدهن بالصباغة وذلك لتعنت السيد المدير وعدم موافقته على بناء مقر يليق بالمؤسسة وموظفيها رغم إلحاح المقتصد السابق مقارنة مع باقي المؤسسات السجنية بالجهة مثل السجن المحلي بابن أحمد، علما أن السيد المدير الجهوي أمر ببناء مقر جديد لكل من المطعم و”الفيستيار” أمام مجموعة من الموظفين الذين حضروا تلك الزيارة، وبالتالي فهو كذلك مسؤول عن مراقبة شهرية للمؤسسات ولو كان يقوم بعمله لكان على إطلاع بما يجري.

أنت تعلم سيدي المندوب العام جليا ما وقفت عليه أثناء زيارتك الاخيرة للسجن المحلي بأزيلال (حالة البناية) وكي لا أوصف بتسريب معلومات سرية (الفاهم يفهم)، أضيف إليك سيدي المندوب أن زيارتك هاته لم تجد بالمؤسسة كلا المسؤولين الرئيسيين عن المؤسسة (المدير +رئيس الامن والإنضباط) للاستفادتهما من الرخصة السنوية (الكونجي) بشكل متزامن وأوامركم تقضي باستفادة كل واحد منهما على حدا، زد على ذلك السيد المندوب العام أن نائبيهما عملا جاهدين على عدم إكتشافك لخبايا المؤسسة حيث لم يخبروك أن القاصرين من النزلاء ليس لديهم مكان للاعتقال معزول إذن وبالتالي تارة يكونون بمصحة المؤسسة بغرفة خاصة بالامراض المزمنة مع ممرضتين دون مراقبة او حراسة (هناك حالات تحرش وإعتداء كثيرة في هذا الخصوص) وتارة أخرى كما اليوم فهما داخل معقل الرجال والبالغين ؟         

                                                                                 

هناك حالة تحرش تعرضت لها مساعدة تقنية في المطبخ من طرف نزيل (م.بن.م) وذلك نتيجة وضعها لوحدها وسط مجموعة من النزلاء العاملين بالمطبخ دون حراسة موظف من موظفين الحراسة ودفتر المهام شهيد على ما أقول هذا ما إن وجدته ملاطخا ببلنكو.

السيد المندوب العام إبحث في الموضوع وتحرى الحقائق وكفانا من أصحاب الحقائب السود لشارع العرعار دون فعالية وان أتحدث ان أخر مفتشين للادارة حلوا بأزيلال كشفوا مجموعة من الحقائق انا على يقين انها لم تدون في التقارير المرفوعة الى جنابكم حتى أنه سمعنا أحد المسؤولين بالمؤسسة قام بتوجيه السب والشتم لهما لجبروته دون إتخاذ الاجراءات الازمة في حقه.               

إن ما يحدث في الحسيمة من أحداث يقع بالسجن المحلي بأزيلال بشكل مصغر وداخل الاسوار من أوامر لا تجد تفعيلها على أرض الواقع بإستثناء نسب مجموعة من القرارات الطائشة في حق الموظفين بإسمكم سيدي المندوب العام من قبيل قرار المندوب بتغيير راحة الحراسة الليلية من 2.5 الى 1.5 بشكل شفوي نظرا للخصاص في الموارد البشرية و منع الرخص السنوية وتجزيئها الى أشطر بدعوى أوامر السيد المدير الجهوي والمندوب العام نحن لا ننكر الخصاص المهول الذي تعرفه المؤسسة في الموارد البشرية ولكن سيدي المندوب العام فلإن كثرة الضغط تولد الانفجار وهنا ولدت كثرة الشواهد الطبية.                                    

يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة ويكفينا تسامحا ونسيان الماضي والعبرة لمن إعتبر ودمتم للصالح العام سيدي المندوب العام وشكرا لكل من أنصت لهموم هذه الفئة من الموظفين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*