الرئيسية » أخبار الفساد » عامل أزيلال يشرف على اخراج حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية، بمساعدة رئيس دائرة وقائد، ضحاياها خمسة مواطنين من تيدلي فطواكة

عامل أزيلال يشرف على اخراج حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية، بمساعدة رئيس دائرة وقائد، ضحاياها خمسة مواطنين من تيدلي فطواكة

أزيلال أونلاين

عن قصد أو غيره دخل عامل أزيلال محمد العطفاوي في سيناريو محبوك كتابة  متقن اخراجا، في واحدة من  حلقات الكاميرا الخفية التي يمنع عرضها على المواطن العادي وتظل سرا للغاية، لكننا سوف نكشف بعضا من اسراها ، ففصولها دارت بأراضي اقليم منسي يسمى ازيلال، احداثها حقيقية امتدت قرابة الحول ، أشخاصها خمس ضحايا من تيديلي فطواكة ( 90 كلم غرب ازيلال) ، فضلا عن خدام وزارة الداخلية، وهم عامل الاقليم امحمد العطفاوي، رئيس دائرة دائرة تيدلي فطواكة وقائد قيادتها

في البدء تم توقيف شيخ فرقة تيديلي فطواكة ( عبد الر ـ م) وبقرار عاملي تم عزله عن الوظيفة ، خلال شهر فبراير 2017 ، بدعوى الانقطاع عن العمل لمدة أربعة أشهر خلت، بعدما توارى الشيخ عن الانظار لأسباب بعضها عائلي وبعضها مادي وبعضها شخصي ، وبعضها مجهول لا يعلمه إلا هو, لم يستطع أحد من أفراد عائلته أو من خدام وزارة الدخلية بكل رتبهم تقفي أثر “الشيخ” أو الاهتداء إلى مكانه، أو حتى التواصل معه بأية وسيلة ،  وهكذا سارع قائد قيادة فطواكة  بعد قرار العطفاوي ، للاعلان عن شغور هذا المنصب الذي أسال لعاب الطامحين “للمشيخة”، وطالب  القائد من المتنافسين على المنصب تقديم ملفاتهم، كلفت المهرولين الخمسة على المنصب جهدا مضنيا ووقتا وتعبا ، ناهيك عن مبالغ مالية مهمة  مصاريف الوثائق والتنقل ، خاصة وأن وثائق الملف لتنوء بحمله الرجال ، ويتكون من الآتي:

ــ شهادة مدرسية + 5 نسخ

ــ السجل العدلي + 5 نسخ

ــ  11عقدا من عقود  الازدياد

ــ  شهادة عدم الملكية

ــ 24 صورة صغيرة

ــ تحقيق الدرك الملكي حول سيرة المرشح

ــ الحالة العائلة للمترشح

شهادة السكنى + 5 نسخ

طال انتظار المترشحين الخمسة وهم :

1 ــ عبد اللطيف ـ ج ، حاصل على الاجازة في القانون منذ ثمانينات القرن الماضي، أصيب بنكسة واعتزل في بيته لا يبرحه أبدا

2 ــ عبد الرحمان ــ ف ، عضو المجلس الجماعي بتيدلي

3 ــ  عبد الكريم ــ ر شقيق احد أعضاء المجلس الجماعي بتيدلي

4 ــ  عبد الحق ــ ب

5 ــ حسن ــ ب ، مستوى أولى جامعي

فجأة ظهر الشيخ المختفي، وهرول الخمسة للاستفسار عن مآل  ملفاتهم بعد مرور شهور أربعة من وضعها بين يدي السيد القائد، ليقول لهم واحد من خدام الداخلية بكل برودة :” اسمحوا لنا لقد شاركتم معنا في الكاميرا الخفية”

وهو ما اعتبره الخمسة ضحكا على الدقون واستهثارا بالمواطن، والعبث في المسؤولية، وتساءل  أحد الخمسة عن سر الغاء الترشح للمنصب بعد ظهور الشيخ  بداية يونيو الحالي، وعودته للعمل الذي عزل منه بقرار عاملي ثان، هل هو عطف العطفاوي على  شيخه؟؟ أم أن بركات الشيخ امتدت من قائده عبر رئيس الدائرة إلى عامله؟؟ أم أن لعنة ارض تم بيعها حديثا أصابت الخمسة  في مقتل؟؟

فكم من كاميرا خفية تحدث كل يوم  بهذا الاقليم  وتظل تفاصيلها طي الكتمان ،  سرا ولايعلم بها الا المكتوون بحرها ،والذين يخافون  تبعات الجأر بالشكوى لكشف المستور وفضح التلاعبات والتجاوزات….

وإلى ملف آخر من سري للغاية قد يكون كاميرا أو ” كمارة ” ، فلا طيب الله أوقات أعداء الوطن بأي خير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*