الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » ساكنة انركي تحتج من اجل مشروع، والسلطات الإقليمية تقول انه حق مكفول، ولكنه ….

ساكنة انركي تحتج من اجل مشروع، والسلطات الإقليمية تقول انه حق مكفول، ولكنه ….

المراسل :

أفادت مصادر الجريدة أن السلطات المحلية وفي إطار تواصلها مع ساكنة إقليم أزيلال، قد فتحت حوارا مع ممثلي ساكنة انركي ، وأكدت على أن مطالب اجتماعية من هذا النوع لا تحتاج إلى مسيرات من هذا الحجم ، خصوصا وان باب السلطات الإقليمية مفتوح في وجه كافة المواطنين بغض النظر على مواقعهم و نوعية مطالبهم ، وشددت على أن التعليم حق وليس امتياز، وان من حق كافة المواطنين التعلم بغض النظر على تموقعهم الجغرافي، وأشارت بالموازاة على أن مطالب الساكنة هي معقولة لكنها تتطلب حيزا من الزمن بما أنها تحتاج إلى دراسات وتنسيق مع الوزارة المعنية.

والى ذلك ، أفادت ذات المصادر، أن ربط الاتصال بساكنة انركي، جاء قبل احتجاجهم ومسيرتهم المطلبية، لأن ذلك أمسى ضرورة ملحة ، وهو تعبير عن فلسفة السلطات الإقليمية التي ما فتئت تؤكد على أهمية ونجاعة آليات التواصل والحوار مع كافة المواطنين بدل الأساليب المتجاوزة التي غالبا ما تأتي عفوية ودون الاتصال بمصادر القرار على الأقل على مستوى الإقليم.

هذا، وقد أفادت ذات المصادر على أن السلطات الإقليمية ، قد اعتبرت حاجة سكان انركي لإعدادية بمركز الجماعة، بالمطلب المعقول والوجيه ، نظرا لكون أطفالهم ينتقلون إلى المراكز الجماعية المجاورة: ايت اوقبلي ، تيفرت نايت حمزة أو تاكلفت .

و في الساق ذاته، أشارت مصادرنا إلى أن ممثلا عن المديرية الإقليمية للتعليم ، أكد لساكنة انركي على أن وزارة التربية الوطنية قد راسلت السيد رئيس الجماعة وأخبرته أن الإعدادية مبرمجة للدخول المدرسي 2019-2020، وقد تم تحديد البقعة الأرضية التي ستحتضن هذه المؤسسة ، وأن الدراسات التقنية ستنجز برسم سنة 2017 على أن تبتدئ الأشغال في البناء بداية سنة 2018 وستكون جاهزة خلال الموسم الدراسي 2018-2019، وذلك بالرغم من أن المعايير المعتمدة لإحداث إعدادية غير متوفرة، ولكن فقط لكون مركز الجماعة بعيد عن المراكز المجارة ويتعرض للعزلة أثناء فصل الشتاء.

و قالت ، أن الاجتماع قد انفض بعد أن تفهم الحاضرون هذه المعطيات ورحبوا بها، لكن بعد كل هذه المجهودات للأسف، تفاجأ كل المتتبعون والسلطات المحلية بتنظيم هذه التجمعات والمسيرات المطالبة بالإحداث الفوري والآني لنواة هذه الإعدادية،مع التأكيد على أن السلطة المحلية ومديريتي التعاون الوطني والتعليم سوف يتدخلون لتحسين ظروف إيواء التلاميذ المنحدرين من انركي إلى المراكز الجماعية المجاورة، والإشارة إلى أن المدرسة الجماعاتية بجناحيها الداخلي والخارجي، من المحتمل جدا أن تفتح أبوابها بمركز جماعة انركي في وجه التلاميذ برسم الموسم الدراسي 2017-2018.

عدد القراء: 1757 | قراء اليوم: 1

عن أبو أنس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طفلات قرية”أزود” .. أو التحقيق الذي أغضب سلطات أزيلال

حينما تصدر هذا العنوان  (يهدر حقهن في التعليم ويشتغلن في مهن بسيطة لمساعدة أسرهن الفقيرة  ...