Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » إفتتاحية الموقع » بالصور : مهرجان أزيلال – الوالي والعامل و رئيس الجهة يرقصون على جراحات الإقليم..

بالصور : مهرجان أزيلال – الوالي والعامل و رئيس الجهة يرقصون على جراحات الإقليم..

جمال أسكى – محمود مدواني : فجأة تحولت مدينة أزيلال إلى ” سيدني” و ” نيويورك و ” دبي ” … اشتعلت سماء المدينة شهبا إصطناعية في حدث إصطناعي يراد منه إصطناع واقع مصطنع و حالم و مزيف لا علاقة له بالواقع المزري الذي تعيشه الأغلبية الساحقة الصامتة المنفية في أعالي الجبال و بين ثنايا الكهوف.

حضر السيد الوالي المحترم شخصيا.. حضر السيد العامل المحترم شخصيا.. حضر السيد رئيس جهة بني ملال خنيفرة المحترم شخصيا.. حضرت شخصيات محترمة مدنية وعسكرية رفيعة لافتتاح المهرجان الصيفي لأزيلال.. ل” فنون الأطلس” والذي يمتد أربعة أيام كاملة.. و قد اختارت له اللجنة المنظمة المحترمة شعارا عالميا يشغل بال الكرة الأرضية كلها: ” من أجل تكريس حماية البيئة و سلامة المناخ”…

ترى على من تضحكون يا سادة؟ ألا يمكن مطلقا أن يجتمع كل هؤلاء المسؤولين الكبار المحترمين إلا لافتتاح مهرجان ” استعراضي”؟ ألا يمكن أن تعبأ و تجهز و تعد كل تلك الموارد و تلك الملايين إلا إذا صرفت في “صناعة التفاهة”؟ ألم يكن أجدى و أجدر ب” حالة الطوارئ” التي أعلنتها السلطات كلها بمختلف تلاوينها أن تنصب في توفير الأمن لقبيلة أيت عطا و الماء الصالح للشرب لبني حسان … مثلا؟

هل اكتفت ساكنة أزيلال من التنمية و البنية التحتية و من التعليم والتطبيب و التشغيل… حتى تهدر أموالا طائلة في الشهب الإصطناعية؟.. في تمويل الفرق الغنائية؟.. في تمويل إقامة و تنقل ” الضيوف الكبار”؟.. في إعداد المنصة و في أغاني ” نص نص” و أشياء كثيرة…

تتباكون طيلة السنة و تشتكون من غياب الإمكانيات المادية و اللوجيستيكية وقلة الموارد البشرية… فإذا جاء المهرجان برزت الإمكانيات والوسائل والملايين على حيين غرة.. و تمت تعبئة موارد بشرية مدنية و أمنية جبارة.. فتحولون أزيلال من مدينة بئيسة تفوح منها رائحة القهر و الفقر إلى ” مدينة الأحلام”.. حيث يحج إليها بؤساء.. مقهوري.. مستضعفي.. مهمشي.. منفي… الإقليم ليشاهدوا الشهب الإصطناعية و يرقصوا على أنغام ” الكاس والطاس”.. ليستمتعوا بالأضواء الكاشفة الملونة، هم الذين ما يزالون يضيؤون بالشمع و ” البوطة”…

ترى على من تضحكون يا سادة؟

في الوقت الذي كان السيد الوالي المحترم و السيد العامل المحترم و السيد رئيس الجهة المحترم يتقدمون الصف الأمامي لقص شريط افتتاح المهرجان، فلا مدارس ولا مستشفيات و لا طرق ولا معامل لتفتتح، كنا في واويزغت، وبالضبط في دوار أيت سيدي محمد، استجابة لنداء إنساني بعد اتصالات متكررة لمواطنين يجدون في الإعلام الحر ملاذا لإيصال صوتهم و البوح بمعاناتهم بعدما خذلتهم السلطات و المنتخبين…

كان هول ما سمعناه وما شهدناه صادما ومفزعا.. نكتفي بذكر قصة مؤلمة جدا، باختصار، لإمرأة عجوز بلغت من الكبر عتيا مريضة جدا حيث تكالب عليها الفقر و المرض والشيخوخة فلم تجد من يهتم بأمرها.. فلا طبيب.. ولا دواء.. و لا إسعاف.. و لا مساعدة مادية… يتساقط لحمها من شدة الحر و المرض كما تنتزع قشرة البطاطس.. مشهد إنساني لا يمكن إلا أن تجده في إقليم يجلب فرقا غنائية من أدغال أفريقيا وينسى المرضى و الثكالى و الغرقي و الجرحى و… يعانون الآلآم و يقاسون الويلات في الدواوير المنكوبة وبين فجاج الجبال الوعرة…

خالتي فاظمة ليست إلا نموذجا و صورة مصغرة لحالة آلاف من مواطني الإقليم يعانون في صمت من البؤس و الفقر و التهميش والإقصاء و الحرمان… و إذا لم يقتنع السيد الوالي و السيد العامل والسيد رئيس الجهة بهذا الكلام، ويعتبروننا عدميين وظلاميين، فما عليهم إلا أن يراسلونا كي نمدهم بالوثائق والصور و الفيديوهات الموثقة لأزمة إقليم منكوب.. نعلم أن السادة الكرام لن ينزلوا بأنفسهم إلى الدواوير البعيدة و يصعدوا الجبال الوعرة، فذلك آخر ما يفكرون فيه.. سنقوم نحن بالمهمة نيابة عنهم فهذه رسالتنا…

حرام وعيب وعار و شنار أن تهدر أموال طائلة و تبذل جهود جبارة و تسخر إمكانيات هائلة و تعلن السلطات كلها حالة ” التعبئة الوطنية الشاملة” من أجل مهرجان لا علاقة له لا بالبيئة ولا بالمناخ ولا بفن الأطلس الراقي.. في إقليم تنخره الأمية والفقر والتميش و الفساد و الإستبداد وهلم جرا. هناك أولويات يجب على السلطات أن تهتم بها وتكنب على حلها ثم إذا ما حققت الأساسيات فلتمر إلى الكماليات و المحسنات…

نريد أن نرى السيد الوالي والسيد العامل والسيد رئيس الجهة يدشنون معامل و أوراش لتشغيل الشباب.. نريدهم أن يفتتحوا معارض و مكتباب و دور شباب وثقافة في كل الجماعات.. نريدهم أن يدشنوا المدارس والطرق و القناطر والمستشفيات.. نريدهم أن يحاربوا الفساد و الرشوة في المؤسسات و الإدارات… لا نحتاج شهبا و لا فرقا استعراضية ولا فضاءات مخدرات و موبقات… إن كنتم عاجزين عن فعل شيء ما يفيد البلاد والعباد.. فعلى الأقل، رجاء، لا ترقصوا على جراحاتنا.. وشكرا…

لا تعليقات

  1. نعم يا استاد احترم مقالك هدا لكن لو اضفت اللوبي الفاسد الموكل له ادارة هده المهزلة لكنت اضافة في الصميم وشكراا استاد

  2. و سيييير ***** ا المدواني راك نتا رأس الفتنة فهاد البلاد

  3. مقال في الصميم..وما خفي أعظم…أزيلال يسيرها لوبي من الفساد والحريصون على قضاء المصالح الذاتية والشخصية وطلاب دنيا ونفوذ وسلطة …برمج لمدار عادي قرب المتحف 400 مليون سنتيم والله حتى منكر…لكن الله يمهل ولا يهمل.

  4. انا مفهمتش واش تضحكوا على ريوسكم ولا اشنو رئيس الجهة كلشي تيعرفوا مافيوزي كبير الوالي كاع المقاولين فالمغرب كلهم تيخلصوا 20% ديال TVA للدولة الا المقاولين ديال جهة بني ملال خنيفرة تيخلصوا 30% 20% للدولة و10% للوالي اوا العامل حدث ولا حرج مشاريع وهمية بمبالغ خيالية
    ايوا كلسو اولاد ازيلال تتفرجوا فالمهرجان ومخليين المهرجيين شابعين ضحاك فينا..

  5. comme vous savez, mr le president de la region a vecu la pauvreté c'est pourqoui il n'aime pas les pauvres

  6. 180 مليون سنتيم لمهرجان ثقافي بالمغرب العميق ومئات الأسر تعاني من العطش وفك العزلة !
    باحمدون / سوق السبت
    أخيرا قررت جمعية مهرجان ازيلال تنظيم مهرجان ثقافي سيمتد من 20 يوليوز إلى 24 منه بتكلفة مالية ستبلغ حوالي 180 مليون سنتيم وببرنامج قيل أنه متنوع وأن الجديد في نسخة الحالية أنها وحسب رئيسة المجلس الجماعي لبلدية ازيلال ستنزاح عن النسخ السابقة بشعارها الجديد الذي جاء تحث شعار " من اجل تكريس حماية البيئة والحفاظ على سلامة المناخ".
    وبما أننا لا نبخس من رؤية جمعية المهرجان ولا يحق لنا مناقشة جدول النسخة ولا الفقرات المقرر برمجتها على الأقل خارج أطار الندوة ، نتساءل فقط عن جدوى هذا الشعار وعلاقته بالتبوريدة ، وكيف أمكن لرئيسة المجلس البلدي أن تمرر هذا القول دون أن تبحر في تحليل هذه العلاقة الصعبة أو المتشنجة ، حيث يصعب الحديث عن دور الفرس أو المجموعات الغنائية في خدمة البيئة ؟
    وعموما وكيفما كانت الإجابة وأنا جد واثق أنها ستكون فضفاضة ، لا اعتقد أن المسؤولة عن الشأن المحلي قد أحسنت القول في خلال هذه الندوة إذ كان من الأجدر عليها أن تتحدث عن دور المهرجان في خدمة التنمية المحلية أو دوره مثلا في فك العزلة أو تجاوز محنة العطش حتى تكون هناك على الأقل مقاربة موضوعية وحتى لا يفهم البعض أن هناك من لا يزال يرقص على إيقاع المآسي اليومية لساكنة أثقلتها مسيرات العطش ووقفات الاحتجاج أمام عامل الإقليم.
    وبعيدا عن هذه العلاقة الجدلية المتنافية ، أتساءل فقط كيف أمكن للمسئولين عن المهرجان أن يؤجلوا انعقاده إلى حدود اليوم ،حيث لا تفصلنا عن الاستحقاقات المقبلة إلا بضعة أسابيع مما قد يفتح الأبواب لانتقادات حقيقية، وكيف لهم أن يضخوا هذه المبالغ المالية في الوقت الذي لازالت أصوات الفاعلين الاجتماعيين تدعو إلى ضرورة ترشيد النفقات العامة وتخليق التدبير ، وضرورة الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يُوصف بالحملات الانتخابية السابقة لأوانها … ويكفي في هذا الإطار أن نشير إلى ما جرى بشأن الانتفاضات الشعبية عن سيارات الدفع الرباعي التي اقتناها بعض الرؤساء بمبالغ اقل من هذه وكانت موضوع انتقادات لاذعة.
    وعلى أية نحن لا نبخس من مجهودات جمعية المهرجان لكن تجدر الإشارة ، بالنظر إلى المآسي اليومية التي تعيشها عدة دواوير بإقليم ازيلال، إلى أن مذاق الاحتفاء يكون بعد الاستجابة لمطالب الساكنة وبعدما ينعم الكل بالعيش الكريم ، أما وأن العديد من الأسر تعيش جحيما يوميا مع مطالب تعد جريمة في زمن الألفية الثالثة وآخرها مطلب الماء فما أعتقد أن الاحتفال سيكتسي نكهته الحقيقية بكل الدلالات ….، لكن وعلى الرغم من ذلك لكم انتم المسؤولون حق تضميد الجراح بطريقتكم الخاصة، مادام الكل يعرف متى يمكن توظيف مآسي الساكنة ومتى يمكن الرقص على آلامها.

  7. La mafia de la province d'Azilal dépasse celle de l'Italie.
    La population participe a la dégradation de la région. L'ignorance et l’illettrisme obligent !
    Cette région a ce qu'elle mérite car la corruption bat le record pendant les élections. Tout s’achète et tout se vend dans les souks !

  8. حميد إيمزيلن

    أش خصك العريان ….مهرجان أمولاي
    مدينة تعاني من العزلة و التهميش و الفقر و انعدام البنيات….و كاليك أش خصهوم ..خصهوم مهرجان ..اتقي الله يا رئيسة المجلس في الساكنة التي أصلا لم تصوت عليك .أي مهرجان هذا الذي أقصى كل الفعاليات الثقافية سواء محلية كانت أو إقليمية أو جهوية و تم تكريم أشخاص جيء بهم لأغراض تعرفها الرئيسة دون غيرها . جيء بهم مع ائلاتهم طيلة مدة المهرجان و يصرفون عليهم بسخاء كبيييير أما الجمعيات الثقافية المحلية فهي مقصية دائما .حسبي الله و نعم الوكيل .ابتلانا الله بمجلس لا يفقه في الثقافة شيئا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*