الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » الرأي والرأي الأخر : رئيس جمعية أيت اعزى يكذب ما جاء في مقال نشر سابقا بأزيلال أون لاين

الرأي والرأي الأخر : رئيس جمعية أيت اعزى يكذب ما جاء في مقال نشر سابقا بأزيلال أون لاين

أوردت أزيلال أون لاين بتاريخ 13/7/2016 مقالا تحت عنوان : أفورار : أيت اعزى حين يتحول العمل الجمعوي لوسيلة لتصفية الحسابات فانتظر الساعة ، وفي إطار حق الرد ، وتوضيحا للرأي العام ، أقول إن ما جاء في المقالة المذكورة مجرد أقاويل واهية وخالية من الصحة ، وكل المعطيات التي جاءت بطريقة كيدية يتوخى منها صاحب المقال تغليط الرأي العام ، لتحقيق أهداف تنم عن حقد بين ومكشوف لرئيس الجمعية ولمنخرطيها وبرامجها المسطرة.

وفي سياق موضوعي ، وبعيدا عن أسلوب المزايدات التي تبناها صاحب المقال وبخلفية تؤكد وتفيد بالملموس الرغبة المغرضة في الإساءة المجانية للجمعية ومسارها ، وبرامجها الجادة والهادفة ، لكن وبما أن القضايا المكفولة بالحق ، وبالواقع الحقيقي والمتواتر بشكل ملموس ، لا تقبل أن يكون للحقيقة وجهان نود أن نوضح ما يلي :

ـ إن المقدمة الطلالية لصاحب المقال والمقتبسة من مقتطفات معروفة في الكراسات ، والتي يتحدث فيها عن الدروس والعبر والقوانين التي يجب على النسيج الجمعوي بصفة عامة أن يعمل بها ، ولا ضير في ذلك ، إن كان صاحب المقال يريد تعميم الفائدة لكن ، إن النية السيئة لصاحب المقال هي التي دفعته إلى الاختباء وراء هذه الدروس التي لا سياق لها وهو ما يؤكد القصد الغير الشريف لما سيأتي في ما بعد من أكاذيب .
ـ في ما يتعلق بمنع تزويد مدرسة أيت اعزى بالماء الشروب مجرد كذب وافتراء ، وذلك لكون الجمعية وفي إطار تدبير هذه المادة الحيوية فقد اختارت طبقا لمبادئ التأسيس والقانون الأساسي أن يوجه الماء للشرب فقط وليس لأي غرض آخر ، وظلت الجمعية وفية لقراراتها المتفق عليها بالإجماع والمتمثلة في إمداد كل من تلاميذ المؤسسة والمسجد بالماء الشروب مجانا وبدون أي مقابل ، وتجاوزا فقد ارتأت الجمعية الإبقاء على الربط بالمدرسة المذكورة حتى خلال العطلة الصيفية ، إلى أن تم تسجيل استهلاك لا يخلو من تبذير بلغ 70 طن في الوقت الذي يوجد فيه التلاميذ في عطلة صيفية ، علما وللتذكير أن المياه موجهة فقط للشرب وليس لسقي أشجار المدرسة أو فضائها الأخضر ، من جهة ومن جهة أخرى فالجمعية ليست مسؤولة على حدائق المدرسة ، خاصة وأن الدولة وفرت للمؤسسة بئرا وبتجهيزات تعمل على ضخ المياه بكمية كافية للسقي .

أما إقحام حارس المدرسة ، فهو يعتبر حقا أريد به باطل ودغدغة مقرفة للعواطف ، على اعتبار أن حارس المدرسة والسكن الوظيفي الذي يستغله لا مسؤولية للجمعية في ربطه لا بالماء ولا بالكهراء وحتى الدولة تطالب في إطار ترشيد الماء والكهرباء بضرورة الربط الشخصي بالماء والكهرباء لكل من يقطن هذه السكنيات وكل من خالف ذلك يعرض نفسه للعقوبات المعمول بها في هذا الصدد ، ومع كل ذلك ورغبة من الجمعية في عدم حرمان هذا الحارس كما جاء في المقال وتحقيقا كذلك لتدبير معقلن للماء وعكس ما جاء في هذا الشأن ونؤكد على أن الجمعية لها استقلالية في القرار وغير ملزمة بتفضيل زيد على عمر فقد تطوعت بعد الاستشارة ، والتمست من حارس المدرسة إدخال العداد إسوة بباقي المستفيدين ، وتحملت الجمعية جميع مصاريف الربط ، مقابل أن يؤدي فقط فاتورة الاستهلاك لكنه رفض ، فأين يتجلى هذا الحرمان ؟ لكن نقول أن من ألف المجانية في كل شيء ، ما على صاحب المقال إلا التكفل به على وجه الإحسان ، أما سقي أشجار المدرسة من غيره ، وعدم استغلال مياه البئر لهذا الغرض فتلكم حكاية أخرى وحده حارس المدرسة من يعرف ما خلف الستارة ولماذا يتستر عن أمور وخبايا أخرى مرتبطة بالاستغلال المفرط للكهرباء ، في الإنارة وفي الطهي بأنواعه ، بل حتى استعماله لأغراض أخرى خلسة سنأتي على إثارتها في الوقت المناسب .

ومما يفيد التحامل على شخص الرئيس والذي ادعى صاحب المقال خلوده في الجمعية نؤكد أن رئاسة هذه الجمعية في المرة الأخيرة جاء بإلحاح شديد من منخرطي الجمعية والذين وحدهم لهم الحق في انتخاب رئيس جديد أو تجديد الثقة في نفس الرئيس ، وبالرغم من عدم قدرتي على التطوع مرة أخرى لرئاسة فريق العمل وليس مكتب الجمعية لأن اختيارنا كان هو التسيير الجماعي واعتبره المنخرطون مسألة مركزية لاستمرار الجمعية والتي بدأت تواجهها بعض الصعوبات ومن بينها هذا النوع من التشويش والتحريض ضدها لإفشال تجربتها وبرامجها ، وخير دليل على ذلك السيناريو المفبرك الذي سطره الحاقدون على الجمعية وهم أبانوا عن فقر في التنشيط الجمعوي رغم وجود من “يدفع ..” وبالتالي فقد أسسوا لنسف جمعيتنا مجرد تأسيس لجمعية موازية ، كان من المفروض أن يعمل صاحبها على تقوية النسيج المحلي وتأهيله وتأطيره في إطار تعاضد وتعاون وتنسيق لكن الأهداف الغير النبيلة دائما هي من تدفع أصحابها إلى انتقاء الآخر وكان حريا أن يواجهوا جمعيتنا بأنشطة وبرامج وعمل تطوعي بدل القذف والإساءة عبر وسائل إعلام تتوخى النبل وليس السب والقذف .

والغريب أن صاحب المقالة والذي ادعى خلود الرئيس في الجمعية ، إما أن ادعاءه هذا جاء عن جهل وذلك طامة كبرى ، أما إذا كان القصد هو التجاهل فتلكم طامة أكبر ونقول للرأي العام أن هذه الجمعية قد تعاقب على رئاستها منذ تأسيسها يوم 6 أبريل 1998 كل من حدو عزاوي ، المصطفى عزاوي ، اخليفة حسناوي ، إدريس بكاري ، والحسين عزاوي ، أما بخصوص مقر الجمعية الذي كان أصلا سكنا لإمام المسجد فقد أصلحته الجمعية ورممته بعدما تسلمته من أعيان القبيلة ، فقد كان صاحب المقال ومن معه من المعارضين لهذه الفكرة وقاموا بجميع المحاولات لمنعنا من ولوج المقر لكن حكمة وتبصر مكتب الجمعية حالت دون تحقيق الحاقدين والجمعويين المناسباتيين لأهدافهم السيئة وفتح المقر من جديد وتمارس فيه الجمعية أنشطتها بكل حرية .

رئيس جمعية أيت اعزى للتنمية والبيئة والثقافة

المصطفى عزاوي

عدد القراء: 3304 | قراء اليوم: 1

عن أبو أنس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرأي والرأي الآخر في الاحتجاجات الأخيرة بأيت أوقبلي حول جودة أشغال تهيئة المركز (فيديو)‎

محمد كسوة على إثر الاعتصام والإضراب عن الطعام الذي خاضه مجموعة من الأشخاص أمام مقر ...