Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا ومحاكم » دمنات : متى تستنفر النيابة العامة أجهزتها للتحقيق في فضيحة عدل

دمنات : متى تستنفر النيابة العامة أجهزتها للتحقيق في فضيحة عدل

عبد اللطيف بوغالم : إنبرى أغلب المتصفحين للمواقع الإلكترونية بمدينة دمنات على متابعة مغامرة مشابهة لقصص الكاتبة الإنجليزية “أكطا كريستي” أو إحدى سلسلات السلسلة الكرتونية “ديتيكتيف كونان” من حيث الأبطال و الأحداث الغامضة و المتشابكة. الفضيحة التي عنونها أحد المواقع الإخبارية “بهل هذا هو الدور المنوط بالمنتخب الجماعي؟”.

جاءت قصاصة هذه الفضيحة في اليوم الأول على صفحة أحد سكان مدينة دمنات عبر رسالة نصية قصيرة على هاتفه، تستنجد به الضحية غلى حد قوله و ما كتب على حائطه. صرحت الفتاة بأنها ضحية إغتصاب أفضى إلى حمل، وفي محاولة منه لرصد صحة الخبر من عدمه، إتصل هذا الشخص بالرقم الذي يرن لبرهة قبل أن ينطفئ ليخرج عن التغطية. راج الخبر بين الساكنة و أصبح الكل يترقب و ينتظر ما ستؤول إليه الاحداث، إما صدقا حسب رواية المدون أو بهتانا يراد به فتنة.

وبين هذا وذاك، يروج كلام كثير بين مؤكد، مصر و ملح على صحة الخبر الذي أشعل فتيل الأزمة النفسية لدى رفاق الجاني الذين أحسوا بمرارة الحدث الذي سيأخذ الحظ الوفير من مستقبلهم المهني ووضعهم السياسي الذي شيدوه معا على صرح الفساد و الرشاوى، مستقبل بات أقرب الى الإنهيار-دون شماتة و لا حسد- بحكم أن الجاني ليس إلا المحرك الرئيس لزورقهم الإنتخابي بل ليس إلا المورد الأول و الأخير للبعض منهم كما هو الحال للكثيرمن العائلات المحرومة التي تعيش على المال الفاسد ظنا منهم أن صاحبنا ينوي الخير و يتقرب الى الله أو يضحي من أجل إسعاد ضعاف القوم ببلدته أو ظنا منهم أن صاحبنا يعبر عن إنسانيته بمد بضع دينارات لكسب عطفهم وودهم و جعله تاجا على رؤوسهم، ما يزيده إحساسا بالسعادة و الإنتماء إلى “VIP” خصوصا حينما يكون الإنسان مريضا بعلة العظمة و الكبرياء.

إنتشار الحدث عبر الأزقة الضيقة وبين النساء في الكشينات و الرجال في المقاهي و الشباب في عالمهم الخاص المتفرد الذي يعرف الحدود و لا يسمح بالعذول عن القول أو التحكم بالخبر بعد الضغط على زر البرتاج في لوحة المفاتيح.، كل هذا دفع الكتيبة والفيلق الثالث للتسلح و رصد كل قبعة مقاوم فذ للنيل منه بتعليق مردود عليه لينشد و ينظم و يتغزل و يحاجج بأقوال عظام الفلاسفة و الكتاب الذين لو علموا أن أقوالهم ستنتهي باستعمالها في الدود عن مثل هذه الفضائح لدفنوا أنفسهم أحياء. فالدود على صاحب منكر هو مشاركة في الجريمة، ولا يصح إلا بنشر الحقائق و تبني حجاج مبني على العقل دون تناقض ودون غاية في فعل ذلك لترقية في سلم المقربين، فكما أظن لا يمكن دحض “الإشاعة” إلا بحقائق مادية في مثل هذه الفضائح اللوينسكية – الستروسكانية.فلا يعدو أن يكون ضربا من الخيال ألا يشهر الجاني تصريحا لتبرئة نفسه مما نسب إليه ولا يعد أن يكون جهلا بالقانون ألا يقدم شكاية لدى وكيل الملك او على الأقل لدى المصالح الأمنية بالمدينة بعد ثلاثة أشهر من القذف و التشويه و التنكيل النفسي بإغتصاب قاصر بإرادتها أو غيره من طرف رجل متزوج و أب لثلاثة أطفال أبرياء و يتحمل مسؤولية تمثيل السكان محليا و إقليميا و جهويا، و يترأس شبكة من الجمعيات المدنية المهتمة بالرياضة و الشباب بل و يترأس جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ من فرط حنانه الأبوي على نزلاء الداخلية ودور الطلاب، أم أنه يخاف أن يذهب و لا يعود.

وعملا بمنطق “المتهم بريء الى أن تثبت إدانته لم نتسرع في نشر أية معلومة تهم الموضوع دون امتلاك أية إثباتات مادية او بالإكتفاء بما يروجه بعض المقربين من الجاني حزبيا بعدما أسر لأحد المستشارين الجماعيين بفضيحته، و حتى لا نكون محط نقذ و لوم أو سببا في تشتيت أسرة و تشريد أبناء توجسنا في الكتابة عن الموضوع الذي لا يعتبر ضمنيا عاديا كما يراه البعض لأن الحادثة كما يلوح في الأفق ستليها أحداث مشابهة تحدث بمساعدة مسؤولين بإدارات تربوية بالدرجة الأولى و من التذكير فلازل موضوع الفتاة التي حاولت التخلص من جنينها بالتستر و الكتمان قبل أن يفتضح أمرها يوم مخاضها بقرب ثانوية دمنات أو النزيلة بدار الطالبة التي أثارت موضوع الجن الذي يسكن دار الطالبة بدمنات ذاك الجن الآدمي الذي يهوى الجنس وسكن فروج فتيات في مقتبل العمر و التغرير بهن بتيسير من بعض العاملين بتلك المؤسسة و نتساءل دائما عن هؤلاء الجناة الذين لا يخافون في البسطاء لومة لائم، و نلعن سكوت الدمناتيين الأقحاح الذين لايرضون لأنفسهم الذل و المهانة و بعض تجار الجنس من موظفين يا حسرة. إذن فليس لكتيبة الجاني الفايسبوكية و فيلقه الثالث إلا دفعه نحو تسجيل شكاية في الموضوع ليعلم الجميع أن ما يقع للجاني مجرد تصفية حسابات انتخابية من طرف لوبي انتخابي و أحزاب سياسية تدعو إلى الفتنة و نشر الرذيلة و كأننا نتنافس على مقاعد مجلس الشيوخ الأمريكي أو مجلس اللوردات البريطاني.

ثم من يكن هذا اللوبي الإنتخابي الذي ينوي أن يضعف الجاني انتخابيا والذي من باب الكره والحقد الدفين اتجاه من ينوي السير على درب الإصلاح والتفاف الفغاليات الشبابية حوله حتى نعطيه فرصة للتغيير الذي كان هدفنا الأساس في الدخول إلى معترك السياسة. وليكن في علم العدو قبل الصديق أننا لن نصمت و أننا لن نتوانى عن فضح كل من تسول له نفسه بالتمادي في إذلال ساكنة دمنات و التلاعب بمستقبل المدينة و هاهو لربما الرئيس بنفسه يطالع هذا المقال بنفسه – فلتريح نفسك يا قائد الفيلق الثالث و لا تحاول النبش في مبادرات الشباب فهمهم التغيير و لا شيء غير التغيير. ومادام الطرف الآخر الذي صمم على تشويه سمعة الجاني و تحقير إنسانيته التي تنبع من الإيمان الراسخ بفك كرب الناس حتى يفك الله كربته و يحاول القضاء على حنكته السياسية التي أعتقت رقابنا من سلاسل الرق و الاستعباد ودبلوماسيته التي أعادت لنا الحرية دون سمسرة ولا شراء ذمم و لا نشر فساد، فإنا هاهنا قاعدون نطالع المستقبل القريب و اندحار المشوهين لسمعة الأتقياء، البارين، المسالمين.

والقول الفاصل في ما بات يعرف بفضيحة عدل بدمنات نتمنى أن نجد أجوبة لتساؤلاتنا هاته:

– ما الداعي إلى مغادرة تلميذة حجرة الدرس لشهور، و ما قول جمعيات حماية الطفولة؟

– من المستفيد من اتهام عدل وليس شخصا آخر من المعروفين بالتظاهر بالفاحشة؟

– من له مصلحة في الإنتقام الأعمى من شخص، إنسان، محنك؟

– ماذا تنتظر النيابة العامة حتى لا تستدعي العدل البريء و المشوهين لسمعته على الفايسبوك و مجالس المقاهى و مواقع الأخبار؟

– ماذا تنتظر مجالس القسم و التدبير و أعضاء جمعية الآباء بثانوية دمنات التأهيلية للنظر في حالة التلميذة؟

هل هذه المعطيات كلها ليست كافية للتحقيق معهم جميعا و التحقيق حتى مع عائلة الضحية التي إلى حد الساعة تعتبر متواطئة و تعمل على إخفاء معالم الجريمة بإبعاد الفتاة عن حضن عائلتها ما يجعلها معرضة لأي خطر يودي بحياتها، و ماذا تنتظر العائلة قبل أن يحدث مالا تحمد عقباه و توقف المساومة البئيسة وطمعها الأعمى على الأقل بتسجيل محضر إختفاء لدى الشرطة من أجل استصدار مذكرة بحث وطنية. ثم ما العيب في أن يستر الجناة فضيحتهم مادام المشرع أعطاهم الحق في الحلال و على الأقل سيوفرون مصاريف توثيق عقد النكاح و إسكات كل هذه الألسن النهاشة و الأقلام الجائرة.

لا تعليقات

  1. للتصحيح فقط فالضحية ليست تلميذة بالثانوية بل هي منقطعة عن الدراسةمن مستوى الاولى ثانوي اعدادي

  2. ضربة قوية للاصالة و المعاصرة في هدا الوقت الحساس

  3. هده ليست ضربة للاصالة والمعاصرةهده ضربة لدمنات للعائلات للمجتمع المدني .لكلمن له صلة بهده الارض المسكينة فالجاني رئيس مجموعة من الجمعيات وعضو في كل الجمعيات الحساسة في دمنات كجمعية الاباء بالثانوية ودار الطالبة.وكرة القدم والكرة الحديدية……..هده يااخي هي المعظلةهناك اشاعات كثيرة حولة علاقات جنسية بين الجاني وفتياتاخريات قاصرات.فتاة تسكن قرب الثانويةشاهدوها الناس مع الجاني في مراكش .وفي دمنات.هناك امراءة ربما تقوم بدور الوساطة موظفة في الخيرية .المشكل يتجاوز الحزب .المشكل ان هناك شبكة دعارة تتكون في دمنات بطلها الجاني .العدل.

  4. موازاة بهده الايام الثقافية اطلس دمنات.وانتصارا لهدا النقاء الدي نريده لمدينتنا.–كلمة نعمان لحلو في حق دمنات روعة–نرجوك اخي الكريم بو…… ان تفعل كل مابوسعك لتقديم هدا الح……… الى العدالة.لقد اغتصب دمنات وليس فتاة هده قضيتنا كلنا الاستاد بو……….نحن معك في كل خطوة في اتجاه معاقبة الح………

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*