Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » إفتتاحية الموقع » مفسدي أزيلال: يخافون ولا يستحيون

مفسدي أزيلال: يخافون ولا يستحيون

ذ. جمال اسكى

تتاقطر، هذه الأيام، على إدارة بوابة أزيلال أون لاين العشرات من الصور من مختلف جماعات إقليم أزيلال، يبعثها مناضلون مشكورين على غيرتهم الصادقة، تؤرخ لحقبتين زمنيتين يريد صناع الفساد أن تنسينا إحداهما الأخرى.فالحقبة الأولى تمتد لعشرات السنين تتميز بالفقر والتهميش وغياب البنية التحتية إلى آخر ضروب المآسي التي يمكن تخيلها وما تزال مستمرة متواصلة. والحقبة الثانية انطلقت لتوها بعملية قيسرية سريعة نتيجة الرعب الذي أصاب ” أباطرة التحكم” في رقاب العباد بعد ورود أنباء زيارة ملكية مرتقبة. حيث قاموا باستنبات النخل والألويفيرا مختلفا ألوانها، وتبليط الأزقة والشوارع ووضع ” الماكياج على الخنونة”…

إن التحليل السَميائي لتلك الصور و دراسة الدلالة الرمزية البليغة، يعطينا فكرة غاية في الأهمية حول “سيكولوجية المستبدين” الجاثمين على كراسي جماعات إقليم أزيلال المنكوبة. طبعا هنا لا أعمم فقد تكون هناك استثناءات والاستثناء لا يقاس عليه، كما تقول القاعدة الفقهية. فالصور تقول لنا أن رؤساء الجماعات لدينا لا تهمهم أصوات الناخبين ” المزاليط” ولا المصلحة العامة ولا يعيرون أدنى اهتمام للحاجيات الأساسية لبلاد والعباد.

تحرك هؤلاء “الأباطرة” خوفا من “غضبة ملكية” و فعل المستحيل كي تظهر الأماكن التي يحتمل أن يزورها الملك بمظهر لائق، جميل ونظيف، يوضح بجلاء أن العامل المحرك الوحيد لهؤلاء ” الشناقة” هو الخوف و الرعب من فقدان الكرسي أو ربما السجن. فهم يعلمون أنهم “مكحلين الضواصا”، و لذلك فهم يسابقون الزمن للظهور بمظهر الوطنيين الغيورين على تنمية البلاد وخدمة الصالح العام وحب الملك…

إن رؤساء جماعات أزيلال وحوارييهم وزبانيتهم المنتفعين الإنتهازيين و معهم عامل الإقليم، كلهم شركاء في هذه المسرحية التي ترتقي إلى درجة الجريمة الجنائية حيث الكذب والتدليس وإخفاء الحقائق و تزيفها وشهادة الزور… كلهم متواطؤون على ” استحمار” الشعب و الكذب على الملك. يظنون، بعقليتهم المتكلسة، التي تصلح للمتاحف وليس لتسيير وتدبير شؤون ألاف من المواطنين العزل، أنهم يستطيعون الضحك على الوطن والملك والشعب دفعة واحدة.

آن الأوان أن يعلم هؤلاء “المرتزقة” أن أساليب الحيل و “تاحراميات” التي أصبحت ديدنهم و أكسجينهم الذي يتنفسونه مع كل جلسة على كرسي الرئاسة الوثير، قد انكشفت وأن ألاعيبهم قد افتضحت وأن جزءا من الشعب، خاصة الشباب، قد كسر جدار الخوف والصمت وقرر أن يبوح ويفضح استغلال أصوات البؤساء والمستضعفين لخدمة مصالحكم ومصالح أهلكم ومرتزقتكم ثم تكون لكم الشجاعة للكذب والتزوير على ملك البلاد…

أيها الذئاب: كفاكم استهتارا بوعي الموطنين.. كفاكم استرزاقا بآمال المستضعفين.. كفاكم متاجرة بآلام المهمشين..

أيها الثعالب: كفاكم مراوغة ومماطلة.. كفاكم كذبا ومغالطة.. كفاكم نفاقا وسرقة.. كفاكم استغلالا ومتاجرة…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*