Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » إفتتاحية الموقع » أزيلال أون لاين .. أزيلال أولا.

أزيلال أون لاين .. أزيلال أولا.

رفعت بوابة أزيلال أون لاين، منذ تأسيسها سنة 2007، شعار ” أزيلال أولا” ليس تعصبا لرقعة جغرافية محددة أو انغلاقا على مجموعة بشرية معينة، و إنما تنزيلا لفلسفة التكتيف و التكاثف والتركيز و التأكيد و الإبراز. فتحقيق رسالة الموقع المتمثلة اختصارا في ” محاربة الفساد والإستبداد”، تستدعي، بالضرورة الملحة، تكتيف الجهود و التركيز على وحدة الرسالة والفئة المستهدفة مع تنويع المداخل و الأساليب و الوسائل…

إن ما دعانا إلى إعادة التذكير بشعار ” أزيلال أولا” هو قرائتنا في مقالات الرأي بشكل خاص، حيث لاحظنا أنه، رغم الأهمية البالغة للمواضيع المنشورة، إلا أن الأغلبية الساحقة من الكتابات لا تلامس بشكل مباشر هموم و انشغالات ساكنة إقليم أزيلال المستهدفين بالدرجة الأولى برسالة البوابة. فجل المقالات ذات طابع وطني ويمكن نشرها، أو هي منشورة فعلا، في موقع ” يقين بريس”، ذو الصبغة الوطنية. أما اهتمام أزيلال أون لاين فينصب أساسا على ” الشأن المحلي” لإقليم أزيلال أرضا و سكانا وثقافة وسياسة و اقتصادا ورياضة وفنا و ما إلى ذلك.

نحتاج جميعا إلى توجيه بوصلة كتاباتنا و صورنا و فيديوهاتنا، سواء تعلق الأمر بالخبر أو المقالة أو الحوار أو الإبداع في الشعر والقصة و الزجل والكاركاتير، نحو رسالة البوابة : محاربة الفساد والإستبداد، من خلال كسر حاجز الخوف و البوح والفضح و التثقيف و زرع وعي جمعي مجتمعي بالحقوق والواجبات و ضرورة النضال الجماعي الوحدوي في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية.

إن الكتابة في مواضيع لا تعبر عن هموم و أمال وألام وتطلعات ساكنة إقليم أزيلال، أو لا تفضح فاسدا أو مستبدا بالإقليم، كمن يطلق رصاصا من مسدس فارغ أو يسكب ماء فوق الرمال. كما يفرغ تسمية البوابة ” أزيلال أون لاين” من معناها و أساس وجودها. فما معنى تسميتها بأزيلال أون لاين إذا كانت أغلب مقالاتها لا تهتم بأزيلال؟

نريد أن تكون بوابتنا، والتي هي بوابة كل أزيلالي غيور، منبرا يغطي كل جماعات ودواوير و أحياء الإقليم. لا نريد أن يبقى أي شبر من تراب أزيلال دون تغطية. نريد أن ننقل معاناة المحرومين في أقصى أقاصي الجبال. نريد أن نكون صوت المهمشين و المستضعفين في كل تخوم الإقليم. كما نريد أن نبرز غناه الثقافي والفني والطبيعي ونشجع المبادرات الخلاقة التي تستحق التنويه.

إن وحدتنا و توحدنا والتفافنا الجماعي حول رسالة بوابة أزيلال أون لاين، والتي تعدكم بمفاجآت سارة قريبا، و اهتمامنا بهموم و معاناة ساكنة إقليم أزيلال، تضفي معنى حقيقي لنضالنا و استمرارنا في التواجد الميداني، رغم الإكراهات المختلفة التي نواجهها. لذلك يجب الحفاظ على هذا التماسك المنشود، رغم اختلاف خلفياتنا ومنطلقاتنا وتباين وجهات نظرنا ما دمنا مقتنعين جميعا بقيم إنسانية عالية وعادلة ندافع عنها ونضحي من أجلها خدمة للبلاد والعباد.

نتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت و أن تكون الإشارة قد التقطت. فالأمر ليس ضربا لحرية التعبير، المقدسة لدينا، ولا فرض لرأي ولا تحجير للفكر والإبداع، وإنما دعوة ونداء للتركيز و الإنكباب على مشاكل وقضايا إقليم أزيلال انسجاما مع اسم ورسالة وجوهر تأسيس الوابة. شكرا على تفهمكم وتفانيكم في النضال ودمتم صوت الأغلبية الصامتة ودائما : أزيلال أولا.

ذ.جمال اسكى

لا تعليقات

  1. ونعم المبتغى…ونعم الاهداف..ونعم النوايا..ونعم الرجال الذين أخذوا على عاتقهم هذا التأسيس…لكن ثم لكن…نطرح السؤال مع المتسائلين : هل التزمت البوابة بهذا الرجاء؟ هل سارت البوابة في طريق تحقيق اهدافها؟هل حاربت الفساد بنفس الأدوات ونفس الآليات ونفس الحزم؟هل تخلصت البوابة من حمولة مسؤوليها في محاربة الفساد ام انها كانت وما تزال في محطات كثيرة عبارة عن أداة في أيدي البعض ضد البعض التخر؟ هل البحت البوابة في البقاء محايدة وتقف على المسافات نفسها مع المفسدين وتطلق نارها على الجميع ؟ إلا يمكن القول اليوم انها حابت البعض ووضعت البعض تحت مجاهيرها؟ إلا يمكن القول انها زاغت عن سكتها الأصلية في كثير من المواقع الازيلالية؟ بماذا تفكرون التركيز على جماعات معدودة بالإقليم دون غيرها؟ هناك ما يقارب الخمسين جماعة بين القروي والحضاري ولو قمنا بإقصاء لوجان أقلية منها من سلط عليها الضوء كان الباقية معصوم أهلها والمعنية يديرها شياطين ؟والحقيقة أن هناك جزء البوابة في أمور شخصية لا تعني الاهداف المرسومة .فنراها هنا معارضة ومتبنية لمواقف البعض ونجدها هناك موالية …مخالفة مع الفساد هنا ومحاربة إياه هناك ..ليس لأنها تحارب الفساد ولكن لأنها تتحول مع الأشخاص مما أفقدها الكثير من المصداقية…جماعات بعينها لم يتغير من أمرها شيء يذكر فكانت البوابة تضعها تحت المجهر ولما تغيرت الأشخاص المسيرة لها رفعت عنها ضوء ها ولم تعد تهتم بها خدمة لعلاقات شخصية ..
    وأخيرا حرية الرأي والتعبير غائبة لأن كل رأي مخالف لا يجد طريقه الى النشر .وأعتقد أن رأيي هذا سوف يقرب كغيره من الآراء السابقة

  2. السلام عليكم أبو الحسن.
    شكرا على تفاعلكم. تجاوبا مع ما كتبتم، أود توضيح جملة أمور:
    صحيح أننا لم نستطع وضع الجميع تحت المجهر ليس لأننا نحابي البعض ونعادي البعض فهذه الثنائية غير موجودة إطلاقا في تفكيرنا، و إنما لغياب مراسلين أو من يوصل أخبار تلك الجماعات.
    ثانيا : حرية التعبير ليست فقط مكفولة بل مقدسة و حرية النشر متاحة للجميع,
    ثالثا: رسالة البوابة واضحة: محاربة الفساد والمفسدين أينما كانوا بغض النظر من هم. ولذلك فالموقع ليس سلاحا في يد البعض ضد البعض الأخر,
    ثالثا: لا ندعي الكمال و لا ننكر وجود أخطاء ناتجة عن ضعف التجربة أو عدم استيعاب فلسفة البوابة بما يكفي من طرف البعض. ولكن من المؤكد جدا أنها ليست مقصودة أو ممنهجة أو موجهة من طرف الإدارة فهي أخطاء فردية,
    رابعا: تؤكد الإدارة استعدادها التام لسماع أراء قرائها الأعزاء و العمل على تحقيق طموحاتهم وتصويب ما يرونه أخطاء أو انحرافات. شكرا لكم مرة أخرى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*