الرئيسية » بريد القراء » الأرض الجنوبية

الأرض الجنوبية


الأرض الجنوبية

وطني…

وطني يا ليمونة صيفيه
يا كوكبا دريا

ويا زهرة بريه

يا قصيدة حب و يا سمفونيه

وطني..وطني و الحروف دموع

و ان لم تبقى بقيه

هدا الريف و الأزهار به

و نسيم المدائن فيها قصائد شعريه

و الشتائل تمتد في أعيني أسطرا…

صفحات السهول أقلبها ككتاب من الأدعيه

تجري من تحتها الأنهار…

أهدي وديان – فيك – صافية أم مرايا زجاجيه

وطن أبدع المولى صنعه

وآزداد جمالا بالحكمة العلويه

فأي سلام أقرئكم مولاي

و في الثانية لا تكفيني ألف تحيه

وطني…

وطني…

يا حلما تمناه الحالمون و يا أمنيه

هل أتاك حديث الحدود الوهميه

وأشقاء من بؤسهم …

لا زالوا معتصمين بأفكار طينيه

و دمى خبط عشواء…

تحركها أماني الأخت الشقيه

قولوا للدنيا هدا وطني
فالخيام به جلد عظمي

و الدم كثبان رمليه

و بالجسد غرام مضغة سموها الأرض الجنوبيه

قد حلت طلاسيم الأحجيه

قولوا لعدوكم خد منا دروسا خصوصيه

فكل شبر لي مغربي…

و كل نفس على أديمي مغربية مغربيه

الصاغيري محمد
بني عياط

لا تعليقات

  1. يبقي المغرب بلدا آمنا رغم ما يزخر به من لصوص بغداد و كذا لصوص فضلوا المغرب على علي بابا
    يستحق القراءة….
    كنت عائداً من تركيا إلى بلدي المغرب،
    وعلى الحدود أعطيت جواز سفري المغربي إلى موظفة الجمارك ففتحته وقرأت :
    مكان الولادة : المغرب / الجنسية : مغربية،
    – فقالت : “كيف هو المغرب ؟”.
    – فقلت : “بخير والحمد لله.. ونرجو الله أن يبقى كذلك”.
    – منذ متى وأنت تعيش في تركيا ؟
    – منذ سنة تقريبا.
    – متى زرت المغرب آخر مرة ؟
    – منذ شهور فقط.

    فنظرت إلي وهي تبتسم وسألتني : “أيهما تحب أكثر المغرب أم تركيا” ؟
    فقلت لها : “الفرق عندي بين المغرب وتركيا كالفرق بين الأم والزوجة…
    فالزوجة أختارها، أرغب بجمالها، أحبها، أعشقها، تخدمني،… لكن لا يمكن أن تنسيني أمي…
    الأم لا أختارها… ولكني أجد نفسي ملكها، أخدمها، لا أرتاح إلا في أحضانها، ولا أبكي إلا على صدرها، وأرجو الله ألا أموت إلا على تراب تحت قدميها”.

    فأغلقت جواز السفر ونظرت إلي باستغراب وقالت : “نسمع كثيرا عن ضيق العيش في المغرب، فلماذا تحبها ؟”.
    قلت : “تقصدين أمي ؟”.
    فابتسمت وقالت : “لتكن أمك…”.
    فقلت : “قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة الطبيب، لكن حنان أحضانها وهي تضمني ولهفة قلبها حين أكون بين يديها تشفيني”.
    قالت : “صف لي المغرب”.
    فقلت : “هي ليست بالشقراء الجميلة، لكنك ترتاح اذا رأيت وجهها… ليست بذات العيون الزرقاء، لكنك تشعر بالطمأنينة إذا نظرت إليها… ثيابها بسيطة، لكنها تحمل في ثناياها الطيبة والرحمة… لا تتزين بالذهب والفضة، لكن في عنقها عقد من سنابل القمح تطعم به كل جائع… سرقها اللصوص ولكنها مازالت تبتسم ..!!”.

    أعادت إلي جواز السفر وقالت : “أرى المغرب على التلفاز ولكني لا أرى ما وصفت لي !!”.

    فقلت لها : “أنت رأيت المغرب الذي على الخريطة، أما أنا فأتحدث عن المغرب الذي يقع في أحشاء قلبي

    تحياتي لطاقم azilal-online و عطشى بني عياط إن الله سميع الدعاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*