الرئيسية » بريد القراء » عندما تمـــــــــوت الأخلاق؟

عندما تمـــــــــوت الأخلاق؟


عندما تمـــــــــوت الأخلاق؟

لقد أصبحنا نعيش في مجتمع بدون أخلاق؛مجتمع أوشك أن يفقد تقافته؛ نقلد المجتمع الغربي في أشياء تافهة؛نقلده في اللباس في الأكل في الكلام في الحلاقة……… و انه لصح من قال:
ما خير في امة تلبس ما لا تصنع؛و تأكل ما لا تصنع.
وكلامي هدا أوجهه لكل فتاة تخرج من منزلها إلى الشارع و إلى المدرسة والى…..وهي لابسة احدث ما صنعه الغرب من اللباس “كالجين الضيق” و تلك السراويل الشفافة التي تجسد العورات؛فالغرب ما صنعوا ﺬلك إلا بقصد تشويه صورة الإسلام و تفتيت ثقافة الشعوب؛وقد أصبحت الفتاة المغربية المسلمة اليوم تلبس نصف سروال و تمشي في الطريق و تنظر إلى نفسها وتتكسر في كلامها كأنها “خلود أو مانويلا أو… لاشيء” فهي تقلد كل ما تراه على شاشة التلفاز وهدا هو ما يسمى بالتقليد الأعمى ان صح القول.
وأقول لكم أيتها العاريات الفاتنات
أنا عدوا لكم و أكرهكن ما دامت الحياة.
لا أطيل النظر في أجسامكن المنحوسة.
و أنا مكسر أمال و أحلام العاريات.
وأنا محطم قلوب العذارى.

فكل رجل حزين أو فاشل في حياته أو يفكر في الانتحار إلا ووراءه فاتنة لا تستحق المقارنة و لو بالكلاب.
فالقناة الثانية “دوزيم” تعد سببا رئيسيا في تخلف مجموعة من العائلة خاصة القاطنة بالوسط الحضري؛بسبب كثرة المسلسلات المكسيكية و التركية والبرامج الفاظعة و التافهة؛ فهي من بين القنوات التي ليس لها أي دور في الحياة بالنسبة للإنسان العاقل؛ وما دورها إلا “تكليخ الشعب ” و الغريب في الأمر ندرة البرامج الدينية و انعدامها ولو{ الأذان للصلاة}.
ومن هنا أقدم تحياتي للقنا ة السادسة للقران الكريم و كل العاملين فيها ومستمعيها الأفاضل.
وأتمنى ان يكف قاطن الجبال عن مشاهدة القنوات التي تسهر على تخريب الحضارة الإسلامية .لان ساكنة الجبال لا زالوا ينعم بنعم الإسلام و الأخلاق الطاهرة .وأنا أقول “لا للبرامج التافهة و المسلسلات المكسيكية-في واو مدا:مسقط راسي؛ونعم للبرامج الدينية النافعة.”

وقال سبحانه: } قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } {النور:031،3{

لحسن بغوس
[email]baghouslahcen@gmail.com[/email]

لا تعليقات

  1. لا أشاطرك الرأي ، فاللباس لا يقدم و لا يؤخر و إنما التربية الحسنة و الأخلاق هما من يتحكمان في المسار الشخصي ، فكم من متحجبة عرفت ، وكم من ملتح عرفت ، أفعالهما يستحيي منها الشيطان … تعرفت عليهما في ميادين شتى ، و صادفتهم في الشقق المفروشة، وداخل السيارات في مناطق خلاء ، ليس العيب في لباس الدجين و إنما في ارتداء الجلباب و الحجاب و الإتيان بما يصعب على الشيطان القيام به، فمعظمهن شبقيات .

    أنا لا أنطلق من فراغ ، وليست لدي أحكام جاهزة أو مسبقة ، وإنما لدي أدلة قاطعة على صحة كلامي … أنا مسلم ، أخاف خالقي عز وجل ، لكن أين غالبية المتحجبات من الإسلام ؟ أين غالبية الملتحين ، المرتدين للباس الأفغاني الشاذ من الاسلام ؟ لن يخالفني الرأي إلا من هو على شاكلتهم و من صنفهم .

  2. نعم كلامك صحيح لا يتحمل اي خطا .هذا هو الذي نتمنى ان يكون . ليس المظاهر كافية وانما المبادئ هي الاساس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*