Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا ومحاكم » ملفات تادلة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تضامن مع مدواني وأوحمي

ملفات تادلة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية تضامن مع مدواني وأوحمي

تعلن اللجنة الجهوية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في تداولاتها ليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2014، تضامنها المطلق واللامشروط مع الزميل محمد أوحمي مراسل جريدة العلم وملفات تادلة والموقع الالكتروني أزيلال أونلاين ومحمود مدواني المدير العام لبوابات أونلاين ، على إثر المتابعة القضائية المقدمة ضدهم من طرف رئيس المجلس القروي لجماعة أفورار أمام المحكمة الزجرية بمدينة الدار البيضاء، والذي يدعي فيها تعرضه للسب و القذف بسبب مقال منشور بالموقع المذكور أعلاه، يتضمن ما ورد في بيان حول إسناد مهمة تسيير دار الطالب بأفورار لمكتب الكهرباء بدل الرئيس والمكتب الذي أعلن عن تمثيله للدار على إثر الزيارة الملكية الميمونة، الأخيرة للجهة، ضمن العمل الصحفي المرتبط بشرف المهنة والتي يعتبر إخبار الرأي العام حجرها الأساسي.

نعتز بتضامن كل الزملاء المراسلين والصحفيين (باستثناء بعض المبلطجين).

ننوه بالقرار الحكيم لإبعاد الرئيس ومكتبه المزعوم لتسيير دار الطالب بأفورار اعتبارا لاحتجاجات الأحزاب والهيئات المدنية ضد من أبعدت عنهم صفة المصداقية.

ننوه بالبيان التضامني للهيئات السياسية الصادر يوم 29 شتنبر 2014 وبيانات الهيئات والجمعيات الحقوقية والمدنية مع الزملاء المتابعين.

نشجب سلوك رئيس جماعة أفورار الرامي إلى إرهاب الصحافة المنتقدة لأدائه كمسؤول عمومي، والتجاءه إلى تقديم شكايات كيدية إلى القضاء بشكل متتالي، بدل إصدار بيانات توضيحية إذا اعتبر ما نشر غير صحيح.

نعتبر لجوءه لتقديم شكايته إلى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، بدل محكمة أزيلال أو بني ملال، ينم عن رغبة انتقامية وتجاوز للقضاء بالجهة.

نطالب السلطات القضائية والإدارية بالتحقيق وأخذ ما يلزم وفق القانون، في الملفات والتجاوزات المنشورة بالإعلام الوطني والجهوي حول رئيس جماعة أفورار والمتعلقة بالتسيير الجماعي و استغلال النفوذ لاقتناء عقارات بدوار بتكانت بأفورار و موضوع دار الطالبة وما قيل عنها قبيل التدشين.

نطالب بإعادة التحقيق في ملفات القتل بأفورار والتي تطوى ضد مجهول، حيث سبق لنفس الرئيس أن تابع جريدة ملفات تادلة بنشرها للتحقيق الصحفي المهني الذي أجرته اللجنة الجهوية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية لجهة تادلة أزيلال، عن هاته الجرائم تحت عنوان “من قتل هؤلاء؟”.

نؤكد أن براءة المتهمين في جريمة قتل الجندي المتقاعد العلام وإدانة جريدة ملفات تادلة لا يعني طي الملف مادام الجاني وسبب القتل أو الحادث القاتل غير معروف ونفس الشيء يسري على باقي الملفات

واعتبارا لكون الصحافة مؤتمنة على ترجمة متطلبات وهواجس وتطلعات المواطنين فإننا:

ننبه أن استمرار غموض المتورطين في جرائم القتل الكثيرة التي طالت أكثر من 17 ضحية ببلدة أفورار الصغيرة، من شأنه أن يمس هيبة مؤسسات السلطة والقضاء والدرك والأمن والدولة عموما، باعتبار أن هيبة المؤسسات ومصداقيتها هي الضامن الأساسي لإعادة إنتاج الاستقرار الأمني الذي ينعم به مغربنا العزيز، وثقتنا في القضاء كبيرة.

ذ.محمد الحجام

مدير نشر جريدة ملفات تادلة

لا تعليقات

  1. عصام الشطبي

    تحية أخوية
    أولا لا مراء في التضامن مع الزملاء من جبروت متابعهم ومتابعتهم. لكن فقط ما دمنا لا نقبل مغالطات رئيس أفورار، فإننا لن نقبل مغالطات زميلنا ذ. محمد الحجام. فعن أية لجنة جهوية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يتحدث ؟ وبين من ومن كان حاضرا لتداولات هذه اللجنة الوهمية ؟ عار وعيب يا أستاذ الحجام..

  2. صحافة الندالة والابتزاز والاسترزاق بجهة تادلة أزيلال ؟

    والي الجهة : "كتبوا على كل واحد خالف القانون، حتى لو كان الوالي بنفسو"

    بقلم : محمد الحطاب

    ابتليت الصحافة بجهة تادلة أزيلال بأشخاص لا علاقة لهم بمهنة الصحافة، المهنة النبيلة والشريفة، التي مع الأسف حولوها إلى مهنة للابتزاز والا سترزاق، فاختلط الحابل بالنابل كما يقال، وهذا هو حال الصحافة بجهة تادلة أزيلال، حيث أن أغلب هؤلاء المرتزقة اعتبروا هذا المجال مهنة من لا مهنة له، إذ استطاعوا بحيلهم ومكرهم أن ينشجوا خيوطهم على عدد من رجال السلطة رؤساء المصالح الحكومية والمستشارين الجماعيين والبرلمانيين.

    كانوا بارعين في التقرب من ضحاياهم بواسطة النفاق ومقالات المدح، كما كان يفعل الشرعاء في زمان سابق، حين يمدحون كل من يزهد في عطائه معهم، وفي المقابل كانون يهجون كل بخيل يمسك يده عن العطاء . هؤلاء المراسلين والصحافيين كانوا دائماً يتقربون من أي والي أو عامل، لكن عندما يفتضح أمرهم يغيرون الوجهة نحو إقليم آخر بالجهة، لنشج الخيوط من جديد على مسؤولي هذا الاقليم وغيره.

    تجدهم في أعلب التجمعات واللقاءات والمناسبات ، وهم يتحدثون عن الاستقامة والنزاهة بدون حياء، بل ويتهمون النزهاء بكل أنواع التهم. يتحدثون عن الأخلاق وهم لا أخلاق لهم، يتكلمون عن الصحافة والاعلام وهم يعرفون أن هذا الميدان بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف . منهم من يطوف على المؤسسات لعرض مقالاتهم في انتظار أن يتوصلوا بمقابل مادي. ومنهم من يرمي بيوت الزملاء بالحجارة، وبيته لا زجاج له أساساً.

    فكلما أراد الزملاء جمع الشمل في إطار مهني قانوني، يتحركون كآلة للتخريب والتدمير، يرفضون العمل في الوضوح لأنه طبعاً سيقضي على مصالحهم التي يحصلون عليها من الاسترزاق والنفاق، لأن الاصطياد في الماء العكر هو مرتعهم الخصب، وأن المياه الصافية النقية ستفضح تصرفاتهم اللاأخلاقية.

    فوالي جهة تادلة أزيلال وعامل إقليم بني ملال السيد محمد فنيد عندما عين على رأس الولاية، كان أول اجتماع له مع ممثلي وسائل الاعلام بالجهة، حيث دعا إلى محاربة الفساد والمفسدين، وقال : "كتبوا على كل واحد خالف القانون، حتى لو كان الوالي بنفسو". كلمة السيد الوالي جعلت البعض منهم يفهمها بطريقته، وهي أن أبواب الولاية أغلقت في وجه المتملقين والمبتزين، وحولوا الوجهة إلى إقليم آخر بالجهة، ومنهم من فضل الابتعاد عن المجال الصحافي، إذ كانوا السباقين لاستجواب الوزراء، علماً أن استجواباتهم لا يقرأها أحد .

    اليوم أصبح ضرورياً تأسيس إطار قانوني للصحافة والاعلام بجهة تادلة أزيلال، لسد الطريق عن هؤلاء المرتزقة والمتطفلين على مهنة الشرفاء، السلطة الرابعة التي غيرت تاريخ البلدان في العديد من مناطق الكرة الأرضية. كما أصبح ضرورياً بدل مجهودات كبيرة لتأطير قطاع الصحافة والاعلام بالجهة لابعاد مراسلي وصحافيي الندالة والابتزاز .

    مجلة تادلة أزيلال بريس
    0657804292
    tadlazilal.press@gmail.co

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*