Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

انا عمر محب



أنا ..عمر محب

وإسمك إسمي .. أخ عمر

وكانت بلدتي كل نسائها حبلى

فلما أنجبت..نعم أنجبت أنجبت عمر

أنجبت أطفالا تسكنُ قلوبها الفرحة

لأن في الأرض نساءا تعشق العدل

وكلهن تشدو بزغاريت في الحي

حبيبَ العمرِ يا عمر

*****

ولما خرجت الى رصيفِ الموتْ

وكانت حياتي .. دمعة

على الأشواكِ سرتُ .. حَبَوتْ

بدربي لم أجدْ شمعة

وأوّلُ ما نطقتُ .. رَجَوتْ يا الله

أرزقنا في الورى .. عمرا

أننت داك العمر يا محب

*****

سرت على الرصيف و الجوعْ

على الممنوعْ

عليَّ تُحرّمُ الضحكة

ويُحظَرُ علي أن أرى عرسا

وأن أسقي أنفاسي من الينبوعْ

ولمّا أن بلغتُ الرشدْ

تَمَلّكني الأسى والسُهدْ مما أرى

فزادَ الطغاة في منعي

من التعبيرِ بالسجعِ

.. وبالنثرِ

.. وبالشعرِ

وأن أبقى أسيرَ الدمع والحزن

فتعجب الناسُ في عجبٍ

أأنت نبي مالك لا تنطق

وقلت لهم بل انا عمر محب يا أحباب

أجل عمر محب في زمان الغدر

*****

أنا والسجنُ والسجّانْ

ثُلاثيٌّ مدى الأزمانْ

من المهدِ

إلى اللحدِ

بأمرِ صاحب الزمان

يُلازِمُ بعضُنا بعضا

ولا نرضى

سوى الإدمانْ

أنا أدمنتُ في جَلَدي

وسجني أدمنَ النسيانْ

وسجّاني على بجِلدي

يَخُطُّ بسوطِهِ ظهر عمر

أنا عمر يا أحباب فلا تحزن

*****

بنو جلدتي زادو في مضغي

وألقوني في ظلامَ الجُبّ

لُدغتُ أنا من اللدغِ دون أيم جرم

وحتى من رفاقِ الدربْ رموني بالقدف

لكن يشيبُ المرؤُ في الصَدْغِ

ولن يغزوني كلمك في القلب

فَلتُدهِشُ قصتي جند المغول

أنا عمر يا أحبة الحق

*****

ملفّي .. لونُهُ أصفر

وهذا يعني أنا المرغوبْ

لكلّ مخافرِ المخزن

من الشمال الى الجنوب ..

ملفّي يا أ حباب لم يعدْ أكثر من دفتر

بل أضافوهُ إلى الحاسوبْ

بَبندٍ .. إسمُهُ عمر

أنا عمر وانت محب

كلمات:زهير ابراهيم
20/10/2012


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*