Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » حوارات صحفية » اسماعيل عزام الفائز بالجائزة الوطنية للصحافة الاليكترونية في حوار مع أزيلال أونلاين

اسماعيل عزام الفائز بالجائزة الوطنية للصحافة الاليكترونية في حوار مع أزيلال أونلاين

اتصلت البوابة بالفائز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة لعام 2013 في الصحافة الالكترونية الصحفي المتميز “اسماعيل عزام”,وأجاب مشكورا عن اسئلة البوابة ,وللتذكير فقد حصل المدون والصحفي اسماعيل عزام على هده الجائزة بفضل استطلاع صحفي حمل عنوان عندما ينحسر التاريخ في دمنات..ويتحول إلى مراحيض عموميةحول تدنيس واهمال المآثر التاريخية بمدينة دمنات والتعايش السلمي الذي كان بين المسلمين واليهود

:أزيلال أونلاين : بداية شكرا الاخ والزميل اسماعيل عزام على قبولك دعوة البوابة من اجل اجراء هدا الحوار ,اولا مبروك الفوز بالجائزة ومرحبا بك في بوابة ازيلال اون لاين
اسماعيل عزام : شكرا ومرحبا

أزيلال أونلاين : هل يمكن اعتبار دخول الصحافة الالكترونية الى هده المسابقة هو اعتراف بوزنها الحقيقي في التأثير وصناعة الرأي العام الوطني؟
اسماعيل عزام : من الناحية الرسمية نعم، فهذه أول جائزة خاصة بالصحافة الإلكترونية يفوز بها صحافي في إطار الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة التي تقدمها وزارة الاتصال، لكن من ناحية التأثير في الرأي العام وخلق جمهور واسع من المتلقين، فالصحافة الإلكترونية خطت خطوات مهمة في هذا الدرب، وهي تتفوق الآن بشكل كبير جدا على الصحافة المطبوعة فيما يتعلق القراء، فأول موقع إلكتروني مغربي يتجاوز عدد زواره يوميا 500 ألف، وهو الرقم الذي يتجاوز جمهور كل العناوين الصحافية المطبوعة اليومية. أعتقد أن وزارة الاتصال لم يكن لها من خيار سوى الاعتراف بالصحافة الإلكترونية ومنح بطائق الصحافة لمزاوليها، وإلا فتظهر متخلفة في المجال الإعلامي وبأنها لا تتبع التطورات التكنولوجية، رغم أن هذا الاعتراف أتى متأخرا جدا، لأن الصحافة الإلكترونية بدأت في المغرب منذ بداية الألفية وتقوت خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المثل القائل “أن تصل متأخرا خير من لا تصل أبدا” يمكننا استحضاره في هذا السياق، وبالتالي تثمين مبادرة الوزارة


أزيلال أونلاين : الجائزة نلتها في تحقيق حول مدينة دمنات العريقة ومآترها التاريخية ومدى التعايش ما بين اليهود والمسلمين هل يمكن اعتبار الجائزة انصاف ورد الاعتبار لاقليم ازيلال المقصي اعلاميا ؟

اسماعيل عزام : أولا لا بد من الإشارة، إلى أنه كان من الممكن أن يفوز استطلاع آخر حول مدينة أخرى إن كان يحترم معايير الاستطلاع الصحافي كما درسناها بالمعهد العالي للإعلام والاتصال وكما هي معروفة داخل الأوساط الصحفية المهنية، وبالتالي فلا أعتقد أن لجنة التحكيم ارتأت منح التتويج فقط لوجود مدينة من إقليم دمنات. شخصيا كان سرروي مضاعفا بالجائزة نظرا لتمحور الموضوع حول مدينة دمنات العريقة والجميلة، فلأنني أنتمي أيضا إلى مدينة صغيرة شبه منسية في الجنوب المغربي “أولاد تايمة”، فالأكيد أن تتويج استطلاع صحافي عن مدينة صغيرة مهملة سيفرحني. ولكنني أريد أن استطرد أنه مع ظهور الصحافة الإلكترونية لم يعد مقبولا أن نتحدث عن إقصاء منطقة ما إعلاميا، لم تعد هناك حاجة لانتظار الإعلام العمومي كي يقوم بوظيفة تغطية مشاكل هذه المناطق، أكيد أن جميع المغاربة لهم انتظارات من إعلام يمولونه من جيوبهم، إلا أنه باستطاعة أبناء أزيلال خلق مواقع صحافية مهنية أو مدونات مواطنة للتعريف بالإقليم وخلق جسور بينه وبين الرأي العام. وشخصيا، كلما أتواجد بالإقليم، أجده مساحة غنية بما يستحق أن يتواجد على صدر الجرائد، إذن فقد حان الوقت، لأن تكون لنا صحافة جهوية حقيقية متشبعة بأخلاقيات المهنة وقادرة على جلب ثقة الناس، ولنا في الجارة الإسبانية خير مثال، حيث توجد جرائد جهوية مميزة قادرة على التأثير في الرأي العام المحلي والدولي كذلك


أزيلال أونلاين : هل يمكن اعتبار الصحافة الالكترونية منافس حقيقي للصحافة التقليدية ام هي مكمل لها ؟

اسماعيل عزام : منذ ظهور المارد الإلكتروني، وهذا السؤال يطرح بالكثير من الصيغ. بالعودة إلى أرقم مبيعات الجرائد المطبوعة، فالصحافة الإلكترونية تنافس بشكل واضح وجلي، بل أنها سحبت البساط منها، والدليل أن عددا من الصحافيين الذين عرفهم المواطن المغربي في الصحافة المطبوعة، انتقلوا إلى المجال الإلكتروني. كذلك لا يمكن أن نقول إنها مكمل لها، لأن صحيفة إلكترونية حالية قادرة –على مستوى المواد- أن تعوض جريدة مطبوعة بالكامل. لا يعني هذا الكلام أن الجرائد الإلكترونية ستقضي على مثيلتها في الورق، لأن حتى الدول الغربية التي تعرف انتشار الانترنت لدى مواطنيها بنسبة 100 في المئة لا زالت صحفها المطبوعة تباع بمعدلات مقبولة، وإنما يعني أن هناك أزمة حقيقية تعيشها الصحافة المطبوعة المغربية، وعلينا جميعا كإعلاميين أن نساهم في حل هذه الأزمة، خاصة وأن فيها ما يتعلق بضعف المقروئية وتعود الجيل الحالي من المغاربة على المجانية في الحصول على الأخبار وكذلك مشاكل الطبع و التوزيع

أزيلال أونلاين : كيف تقيّم زيارتك لمدينة دمنات واقليم ازيلال بصفة عامة ؟وما هي الخلاصة التي خرجت بها خلال زيارتك لهدا الاقليم؟

اسماعيل عزام : مدينة دمنات رائعة للغاية، قضيت فيها قرابة يومين عند صديق لي، وبسرعة اندمجت مع أجوائها الجميلة، وقد حان الوقت للاعتناء بهذه المدينة والقطع مع عهود من التفريط في إرثها التاريخي، فلا يمكن أبدا أن نحقق التنمية التي نبتغيها، وعدة مدن صغيرة تعيش على الهامش رغم مكانتها التاريخية ورغم موقعها السياحي. أما أزيلال ككل، فانطلاقا مما شاهدته، فالإقليم يعاني كثيرا على مستوى البنية التحتية، ويظهر جليا أن الدولة عاجزة عن تنمية المناطق الجبلية وإعطائها ما تستحق من أهمية، لذلك فعلى المجتمع المدني بأزيلال أن يكثف من ضغطه على الدولة لمساعدة الإقليم على النهوض، خاصة وأنه يتوفر على موارد طبيعية تؤهله ليكون من أكبر الأقطاب السياحية بالمغرب

أزيلال أونلاين : المدونة الرقمية الاخيرة التي سحبت بعد الاصطفاف الكبير للرأي العام داخل الوسائط الاجتماعية ضد هده المدونة ,هل يمكن الحديث عن رغبة الدولة في تكميم الاصوات وحرية التعبير داخل هدا الفضاء ؟ام لايعدو الامر ان يكون رغبة منها في تنظيم هدا المجال؟

اسماعيل عزام : لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال، لأن المدونة تم سحبها، وكل حديث عنها سيظهر خارجا عن الموضوع، من الأفضل انتظار حتى تخرج نسختها النهائية، وعندئك أعلق عليها

أزيلال أونلاين : كلمة أخيرة

اسماعيل عزام : مفتوحة شكرا لك ولموقعكم الجميل على الاستضافة، وشكرا لمدينة دمنات التي سيبقى اسمها حاضرا في كل أطوار حياتي، لأن من خلالها حققت هذا التتويج الصحفي. مع متمنياتي لكم بالتوفيق

اجرى الحوار : الشريف السداتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*