الرئيسية » اخبار مثبتة » أيت محمد: وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة + فيديو

أيت محمد: وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة + فيديو

نظم سكان دواري أفوزار وسويت أيت حماد، صباح يوم الخميس 15 غشت 2013، وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة القروية لأيت محمد التابعة لدائرة وإقليم أزيلال مرددين شعارات تطالب المسؤولين برفع الحيف عنهم وتمكينهم من تحسين إطار عيشهم بتوفير البنيات التحتية الأساسية من طريق وماء وكهرباء…

ووفق رواية عدد من المحتجين فإن الدواوير المعنية تتعرض لإقصاء مقصود من طرف الجماعة والسلطة المحلية والمصالح الخارجية من المشاريع التي استفادت منها الدواوير الأخرى بالجماعة وأن ساكنتها تعامل معاملة استثنائية نظرا لتوجهاتها “السياسية” التي لا تتماشى مع توجهات منتخبيها.

وقد قام القائد رئيس قيادة أكودي نلخير بصفته القائم بأعمال رئيس دائرة أزيلال ورئيس القسم التقني بالعمالة الذي بعقد اجتماع، تخلف عنه رئيس المجلس الجماعي دون معرفة السبب، مع لجنة مصغرة من المحتجين تمت خلاله مناقشة المشاكل التي يعانون منها، وتمت الاستجابة لبعض المطالب كما يلي:

– بالنسبة للطريق وعدت اللجنة المحتجين بتوفير آلة جرارة وشاحنة الجماعة على أن يساهم السكان باليد العاملة لإصلاح الطريق المتضررة.

– فيما يخص الماء الصالح للشرب وعدت اللجنة بالسعي لتوفير القنوات لتوزيع الماء على الدواوير المعنية.

– أما بالنسبة للكهرباء فقد صرحت اللجنة أنها لن تعد المحتجين بشيء في هذا الصدد، وذلك رغم أن الصفقة المتعلقة بإنجاز أشغال الكهربة قد فوتت في وقت سابق للمقاول وتعثر إنجاز الأشغال دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك.

وحري بالذكر أن المحتجين قاموا في وقت سابق بمسيرة اتجاه الولاية للقاء والي الجهة وتبليغه تظلماتهم لكن طلبهم رفض بدعوى أن مطالبهم تدخل ضمن اختصاص عامل إقليم أزيلال.

فيديو المسيرة نحو مقر الجماعة


لا تعليقات

  1. على ما أعتقد ان ساكنة ايت امحمد اصبحت تستفيق من سباتها العميق.رغم ا نف بعض ال……. والمقربين من الرئيس وبعض فلوله الدين امتصوا دماء المساكين والفقراء والأمين ….من خلال هدا التعليق نطلب من السيد العامل ان يقوم بزيارة غير رسمية الى المنطقة وسيرى بام عينيه ما يجري في هده البلاد.وسيكشف على امور لم تخطر له في البال تحية لسكان افوزار المقهورين وسويت المهمشين وجل سكان ايت امحمد المقهورين .اللهم ان هدا منكررررررررررررر.

  2. لا تكاد تسير في أي مسرب أو طريق بهذه الدواوير دون أن تلتقي بطفل أو شاب أورجل أو امرأة يمتطي دابته عائدا أذاهبا الى البئر لجلب الماء الصلح للشرب والذي يبعد بأكثر من كلومترين أوذاهبا الى السوق لشراء الشمع أو قنينة غاز للانارة والذي يبعد ايضا يأكثر من 15كلومترا معاناة تزداد حدتها وقساوتها شتاءا وصيفا.
    فكيف للمرء في القرن الواحد والعشرين أن يعيش حياة كريمة دون توفر الكهرباء والماء الصالح للشرب في البيت بمجرد فتح الصنبور؟ أما عن النظافة وغيرها فحدث ولا حرج…..
    شكايات متعددة ووعود دون جدوى ومعاناة لا تنقطع لكن لا حياة لمن تنادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*