الرئيسية » مواقف وأراء » ميسي وسيسي أيهما يتقن اللعبة ؟

ميسي وسيسي أيهما يتقن اللعبة ؟

ميسي وسيسي أيهما يتقن اللعبة ؟

ليونيل”ليو” أندريس ميسي كوتشيتيني من مواليد 24 يونيو 1987 بالأرجنتين ، هو لاعب كرة القدم ،يلعب حاليا لنادي برشلونة والمنتخب الأرجنتيني ، لاعب مذهل، سريع الحركة وواثق من تكتيكه، نجم يلعب بالفطرة ،مهاجم ومهاري من الطراز الرفيع. من انجازاته فوزه مع برشلونة بكل البطولات الجماعية والفردية التي يمكن ان يحرزها لاعب كرة ، نال جائزة الكرة الذهبية و الحذاء الذهبي الاوروبي .

عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي ، من مواليد 19 نوفمبر 1954 بالقاهرة ،القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع الرابع والأربعين منذ 12 غشت 2012

في أحد تصريحاته ، قال السيسي إن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية على وعي كامل بما يدور فى الشأن العام الداخلى دون المشاركة أو التدخل ، لأن القوات المسلحة تعمل بتجرد وحياد تام، وتصرعلى أن تبتعد بقواتها عن الشأن السياسي وتتفرغ لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها.

بعد ثورة 25 يناير2013 ، وبعد انتخابات شهد بنزاهتها ومصداقيتها العالم بأسره ، فاز فيها الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي ، وحسب الأعراف الديمقراطية تم تشكيل الحكومة من طرف الحزب الفائز الذي باشر عملية إدارة المؤسسات .

وفي الطرف الأخر ، وفي الوقت الذي يجب أن تقوم فيه المعارضة بدورها في تقويم الحزب الحاكم شحدت هممها منذ الوهلة الأولى عنادا ورفضا للحوار ، ساعية بكل ما أوتيت من قوة للإجهاض على التجربة الديموقراطية بشهادة الجميع ، وإفشال للدولة .

وتأبى العفاريت والتماسيح التي تعمل في الخفاء إلا أن تشحن المواطن المصري وذالك بافتعال أزمات ، كأزمة البنزين .

ويوم 01-07-2013 يطل من يديرون اللعبة من وراء الستار ، ويصدرون بيانا أعطوا فيه للرئيس الشرعي محمد مرسي والمعارضة 48 ساعة للاتفاق ؟؟؟

ويوم 03-07-2013 وتحت غطاء ديني ، شعبي ، سياسي وبمباركة بعض دول الجوار يطل المايسترو السيسي ليلقي باسم الجيش بيان الانقلاب على الشرعية ، وضدا على المواثيق الدولية تم إغلاق جميع القنوات الفضائية المؤيدة للرئيس الشرعي مرسي وتم منع طباعة الصحف وطالت الاعتقالات الصحفيين، الاعلاميين والسياسيين …

فأيهما يتقن اللعبة ؟

ميسي بمهاراته الكروية التي تنال إعجاب الجماهير ؟

أم سيسي البارع في الانقلاب ضدا على إرادة الجماهير؟

حسن العمراني

لا تعليقات

  1. سيدي الكريم ، تدبير الشأن الكروي داخل الملعب سياسة رياضية ، عقلية ، تعتمد التكتيك و المراوغة فقس على ذلك تدبير شأن الدولة و بالتالي خدمة الصالح العام .

    خطأ المتأسلمون الذين ركبوا مركبة الثورة التي حركها الشارع المصري دون أن يكونوا ضمن الفاعلين أو المساهمين أو المشاركين أو ركائزها ، هو عقليتهم المتحجرة ، كما أن خطأ المصريين أصحاب الثورة الحقيقية هو اتخاذهم القرار المتسرع انطلاقا من : عدو عدوي صديقي … المتأسلمون كانوا عدوا لمبارك المخلوع ، غير أنهم انتهزوا الفرصة الوحيدة التي لن تتكرر بالنسبة إليهم فأنستهم الكراسي و السلطة وجود الشعب المصري الثائر فسعوا إلى خدمة أجندتهم الضيقة و هي : ومن بعد المأسلمين الطوفان ، وعن جهل و ضغينة لم يدركوا أن الشعب المصري في غالبيته شعب مسلم غير متاسلم .

    حتى المساجد لا يصلح المتأسلمون لإدارة شؤونها ، فقط ، لأنهم ضيقون في أفكارهم المتطرفة ، يكفرون هذا و يبنبذون ذاك … هكذا بدعهم .

    ميسي متفان في العطاء الكروي الرياضي و الجميع يحبه ، السيسي مصري ، مخلص لوطنه ، لعبه وسط الميدان المصري جاء خدمة للصالح العام المصري ، فلا هو قال : أنا رئيس مصر و لا عدو المتأسلمين ، فقط أوصل السفينة إلى بر الأمان حائلا دون إغراقها بمن فيها من طرف المتأسلمين ، وقال للشعب أنا واحد منكم ، احكموا بأنفسكم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*