Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا ومحاكم » أزيلال : محطة الطاكسي وطيف القدافي

أزيلال : محطة الطاكسي وطيف القدافي

لا زالت أغلبية السائقين تنتظر ما ستؤول اليه الدعوى القضائية التي سجلت ضد الأمين المطاح به السنة المنصرمة ) القدافي ( و التي تقدم بها السائق ايت الدوهو محمد الى ابتدائية ازيلال و تهم موضوع الأموال التي ما زالت بدمة المشتكى به و التي كان يتصرف فيها لأزيد من عقد من الزمن .

المداخيل المالية موضوع الشكاية ـ حسب أحد السائقين القدامى ـ كان القدافي يجمعها مع نائبه الأول آنداك ، احمد تابيا الدي أصبح اليوم ، الأمين الجديد للمحطة بعد حصوله على توقيعات عدد من السائقين الدين ـ للإشارة ـ لم يصححوا إمضاءاتهم بالبلدية كما هو متعارف عليه ودلك من اجل أن يتمكن الأمين الجديد من العودة الى منصبه القديم بطرق ملتوية كان من ورائها لوبي متخفي لا زال يرخي بأطيافه وسدوله على المحطة رغم طرد القدافي منها مند أزيد من سنة . عودة احمد تابيا – يضيف السائق- كانت مدروسة من اجل ان تتاح له فرصة تمويه الرأي العام المحلي حول القيمة الحقيقية للمبالغ المالية التي كانت بحوزة القدافي قبل الاطاحة ،علما ان الشكاية المشار اليها في هدا الصدد قد تم تقديمها ضد هدا الاخير (القدافي) في شهر فبراير 2012 بشأن اختلاس المال العام ، اشارة من اصحاب الشكاية- سائقون معارضون سابقا- الى الاموال التي كان يجمعها من المحطة مند حوالي 14 سنة أي طيلة المدة التي كان يزاول فيها مهام الامين . هده الشكاية ارجعها السيد وكيل الملك بابتدائية ازيلال الى الشرطة القضائية قصد ” تعميق البحث” ودلك في شهر ابريل 2012 .

تجدر الاشارة الى ان المبالغ المالية التي يؤكد السائقون على اختلاس جزء كبير منها من طرف الامين و نائبه تابيا احمد ) الأمين الحالي بطريقة تمويهية و ملتوية ( تقتصر على المداخيل الآتية :

* 65 درهما لكل سائق أسبوعيا تسلم مباشرة للأمين.

* غرامات المخالفات الخاصة بالسائقين من جميع أنحاء الاقليم التي تتعامل معها محطة الطكسيات بأزيلال المركز و تتراوح مبالغها ما بين 50 و 200 درهم حسب نوعية و طبيعة المخالفة .

* النسبة المئوية من مداخيل المخدع الهاتفي الدي استحدث بالمحطة مند خمس سنوات .

هده المداخيل كلها لم يعط منها القدافي و نائبه في تقريرهما الاخير للسائقين سوى مبلغ 3700 درهم الشيء الدي استنكره السائقون خصوصا من جمعية الكرامة التي تضم المعارضين للقدافي ـ يقول احد منخرطي الجمعية :” المداخيل السنوية المتفق عليها خلال الفترة التي نصب فيها القدافي امينا كانت تقارب 32000 درهم شهريا يأخد منها سمك القرش أي حيون حصة الاسد .”

هنا يكمن سر عودة النائب القديم لتولي مهمة الامانة التي كان متورطا في ادارة شؤونها مع استاده القدافي حيث يضيف احد اعضاء جمعية الكرامة ان هده العودة لم تكن حبا في سواد عيون المحطة من اجل التسيير المحكم لها كما يدعي( فأفعاله بعيدة كل البعد عما يمكن تسميته حكامة (و انما هي عودة من اجل تصفية حسابات قديمة و تمويه الرأي العام حول المبالغ المختلسة بالسعي جاهدا و بشتى الوسائل عبر المنصب الجديد للحيلولة دون افتضاح امره لما اقترفه مع القدافي من جرائم مالية ضد المحطة و سائقيها دون تقديم أي دليل مادي يبررها كالتوصيلات و غيرها .

بعض السائقين القدامى يعربون عن قلقهم المتزايد من جراء الاوضاع غير المستقرة بالمحطة و المرشحة للانفجار في اية لحظة . لهدا يلتمسون من السيد عامل صاحب الجلالة على الاقليم و السيد رئيس المحكمة الابتدائية و السيد وكيل الملك بابتدائية ازيلال و كافة الهيئات الحقوقية و النقابية التدخل بكل الفعالية المطلوبة من اجل تحرير منظومة النقل بازيلال من الفساد الدي ما زال يخيم عليها خصوصا بمحطة الطاكسي مع ضرورة الاسراع باصدار حكم عادل و منصف في قضية المبالغ المالية التي لازالت بذمة القدافي و امينه الحالي .في نفس الوقت ، يعبر جل السائقين عن ارتياحهم – في مقابل هدا التخوف و القلق – للتحسن الملحوظ في خدمة الزبناء الذين استحسنوا ظروف الركوب بالمحطة بعدما كانوا يتعرضون فيها سابقا للضرب و الاهانة امام الجميع و خصوصا شهود الزور. و الفضل يعود للسيد العامل وكدا الهيئات النقابية و الحزبية التقدمية ،و كدلك المواطنون الرافضون للفساد، مما اسفر- في اول خطوة نحو التغيير- عن انشاء مخفر للشرطة داخل المحطة . ” فمزيدا من الاصلاح داخل هده المحطة التي عانت الكثير منذ سنوات ” يختم احد السائقين.

المراسل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*