Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » قضايا ومحاكم » أفورار : شكاية ضد جندي بالملحقة العسكرية لحراسة المكتب الوطني للكهرباء بأفورار لاعتدائه على تلميذ .

أفورار : شكاية ضد جندي بالملحقة العسكرية لحراسة المكتب الوطني للكهرباء بأفورار لاعتدائه على تلميذ .


أفورار : شكاية ضد جندي بالملحقة العسكرية لحراسة المكتب الوطني للكهرباء بأفورار لاعتدائه على تلميذ .

محمد كسوة

توصلت أزيلال أون لاين بشكاية من السيدة “حليمة أ ” الحاملة للبطاقة الوطنية رقم I302947 والساكنة بحي اللوز أفورار إقليم أزيلال ، وهي زوجة الجندي “عبد العزيز ن ” مساعد أول في القوات المسلحة الملكية بالصحراء المغربية ، ضد المسمى ” م العياشي” جندي برتبة عريف بالملحقة العسكرية لحراسة المكتب الوطني للكهرباء بأفورار .

حيث قام باعتراض ابنها “كمال ن” ذو الإثني عشر عاما ، يوم الجمعة 31 ماي 2013 حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الزوال وهو في طريقه إلى مدرسة تكانت ، وحاول ابنها الهروب منه ، لكن لحق به جريا وألقى عليه القبض وأشبعه وابلا من اللكمات والركل والرفس كما تفيد الشكاية ، وتعرض كذلك بالضرب على رأسه على الحائط ، وقبضه من عنقه قبضة قوية كادت أن تودي بحياته مما سبب له التبول اللاإرادي في ملابسه ، كما تعرض للضرب المبرح على مختلف مناطق جسده كما تبين الشهادة الطبية التي سلمت له من المستشفى الجهوي لبني ملال في نفس يوم الإعتداء عليه حددت مدة العجز في 22 يوما .

و تضيف صاحبة الشكاية أنه لولا تدخل مجموعة من الساكنة الذين عاينوا الإعتداء لحصل ما لا تحمد عقباه ، ولنفذ تهديده باغتصاب ابنها الذي سبق وأن صرح به لزوجها عبر مكالمة هاتفية ، خصوصا وأن المنطقة الفاصلة بين المدرسة ومقر السكنى هي عبارة عن أرض خلاء تضم بعض أشجار اللوز .

وتضيف السيدة حليمة أن الجندي المعتدي على إبنها سبق ان اتصل بزوجها بالصحراء هاتفيا في وقت سابق وقال له بالحرف ” هداك ولدك غادي نحيد ليه السروال ” ، ويأتي هذا التهديد بعد خصام بسيط بين الأبناء وهم يلعبون كرة القدم في زقاق الحي الذي نسكنه .

وتواصل المشتكية شكايتها بالقول ” لقد تولد عند ابني منذ ذلك اليوم شعور بالخوف الشديد والهلع واضطرابات نفسية جعلته يستفيق بالليل ويصرخ لوحده كأن شبحا يطارده ويطارده في نومه ، ويرى كوابس تعكره عليه صفو حياته العادية “.

كما أصبح يكره المدرسة ولا يطيق الذهاب إليها من شدة خوفه ، كما ضيع حصة دروسه لذلك اليوم المشؤوم ، و عبرت في ذات الشكاية عن خوفها وقلقها على مستقبل ابنها الدراسي علما أنه سيجتاز امتحانات شهادة الدروس الابتدائية خلال الأيام القليلة المقبلة .

وتجدر الإشارة أن المشتكية سجلت شكاية مباشرة ضد الجندي المعتدي لدى سرية الدرك الملكي بأفورار في نفس يوم الاعتداء 31 ماي 2013 .

كما وجهت شكاية في الموضوع إلى رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ببني ملال خريبكة ، ورئيس المصالح الإجتماعية للقوات المسلحة الملكية بتادلة ، وقائد السرية العسكرية بتادلة .

وبعد علم المعتدي بالشكاية المسجلة ضده قام بتسجيل شكاية مباشرة لدى وكيل الملك بأزيلال كرد فعل ، في موضوع محاولة التغرير بقاصر ، بعد محاولات فاشلة منه لعقد صلح مع أسرة الطفل المعتدى عليه ، وهي محاولة يائسة لتمويه العدالة تضيف ذات الشكاية .

وتساءلت ام التلميذ كمال من يحمي الأطفال من مثل هذه الاعتداءات التي من شأنها أن تؤدي إلى الانقطاع عن المدرسة ، مذكرة بالوقفة الاحتجاجية التي سبق لمجموعة من فعاليات المجتمع المدني والسياسي والنقابي بأفورار أن نفذها أمام مقر قيادة أفورار وسرية الدرك الملكي للمطالبة بتوفير الأمن للمواطنين بأفورار وعلى رأسهم تلاميذ المؤسسات التعليمية .

لا تعليقات

  1. صوت المظلوم

    من وجهة نظري أصبحت فعلا أشفق على هؤلاء الاطفال المساكين الذين أصبحوا في كل وقت و حين عرضة للإعتداء بمختلف أشكاله (الضرب المبرح،التحرش الجنسي ، الإغتصاب… ) و ما خفي أعظم . أين هي حقوق الطفل.؟؟ على العدالة أن تأخد مجراها و أن تنصف هذا الطفل الظلوم و لا أنسا ان أناشد كل من لهم غيرة على وطنهم وعلى جيل المستقبل ان يقفوا وقفة رجل واحد في وجه هؤلاء الاشخاص الذين ينتهكون حقوق الأطفال .

  2. هكذا يكون الحماة، فقد قيل:” حاميها حراميها”
    فآخر ما يعمله أمثال هذا الو…… هو التعرض لأبناء الشعب، فمن الاغتصاب الجنسي، إلى الاغتصاب العضلي، كأن البلاد لا أمان ولا أمن فيها، فكيف يعقل من رجل أمن أن تطال يده ابن رجل آخر زميل له في نفس المهمة، اللهم أن أب المعتدى عليه غائب ، حيث لا زال يمارس مهامه في حماية الثغور .
    ففي نظري هذا السلوك الغريب والمشين يحثم على مسؤولينا أن يتخذوا الاجراءات اللازمة والحاسمة في حق هذا وأمثاله، بل يجب إبعاده عن هذه المنطقة فلا تصلح لأمثاله إلا القفار، حيث لن يجد مع من يتخاصم ولا من يحاور. دون إغفار فسح المجال لأهل الاختصاص لاتخاذ القرار المناسب، فهذه وصمة عار في جبين مسؤولي أفورار أولا، قبل استفحال الأمر، فلو تدخل المجتمع المدني لوقع مالا تحمد عقباه.
    ولنا عودة إن شاء الله

  3. إذا كان الأب غائبا مرابطا في الصحراء المغربية والأم لا تقدر على حماية ابنها من ظلم هذا الظالم .فمن سيحمي هذا التلميذ إذن ؟ نعم هناك قانون في البلاد وهناك دولة تحمي الضعفاء من جبروت الأقوياء وتضرب بقوة القانون على يد الظالم .أن يعتدي هذا على تلميذ وهو في طريقه إلى المدرسة هذا ظلم وعار .فهذا سبب واضح للهذر المدرسي الذي تسعى الدولة للحد منه منذ سنين خصوصا بالعالم القروي . طبعا جمعيات المجتمع المدني والفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية لها دورها الفعال في الدودي عن حقوق الطفل من مثل هذه الاعتداءات البدنية والجنسية .

  4. هذا الجندي سلك سلوك ………. في حل مشكلته ، وذلك بالإعتماد على العنف ، معتقدا أنه يعيش في زمن البصري ، إعلم ياهذا أن زمن التسلط قد انتهى إلى غير رجعة ، وأن زماننا زمن حقوق الإنسان والحريات ، وأن هذا الاعتداء ستؤدي ثمنه باهضا إن شاء الله .

  5. يا أخي قبل أن تكتب شيء في حق المتهم عليك من تأكد صحة الخبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*